تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: إسقاط الأسد ليس أولوية تيلرسون يناقش «المناطق الآمنة»

Lebanon 24
30-03-2017 | 18:45
A-
A+
واشنطن: إسقاط الأسد ليس أولوية تيلرسون يناقش «المناطق الآمنة»
واشنطن: إسقاط الأسد ليس أولوية تيلرسون يناقش «المناطق الآمنة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تطوّر لافِت، أعلنَت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أنّ واشنطن لم تعُد تركّز على إسقاط الرئيس السوري بشّار الأسد، بالتزامن مع إقرار وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بأنّ الشعب السوري سيقرّر مستقبل الرئيس بشّار الأسد، وتشديده على أنّ واشنطن تُواجه خيارات صعبة في الحرب ضد «تنظيم الدولة الإسلامية» في سوريا، لكنّه سعى إلى التقليل من شأن الخلافات مع تركيا، حليف بلاده في حلف شمال الأطلسي، بشأن دعم مسلّحين أكراد. عقبَ اجتماعِه في أنقرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان ووزراء بارزين في الحكومة التركية، قال تيلرسون إنّه «لا مسافة» بين تركيا والولايات المتحدة، فيما يخصّ عزمهما هزيمة الدولة الإسلامية. وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو: «ما ناقشناه اليوم هو الخيارات المتاحة لنا. ولأكُن صريحاً للغاية.. إنّها ليست سهلة .. إنّها خيارات صعبة يجب أن نتّخذها». وكان لافتاً تصريح تيلرسون بأنّ «وضع الرئيس الأسد على المدى البعيد سيقرّره الشعب السوري». من جهته، قال تشاووش أوغلو: «إنّ أنقرة تتوقّع تعاوناً أفضل مع إدارة ترامب بشأن الفصائل الكردية المسلّحة»، مُضيفاً: «إنّ أيّ دعم أميركي لوحدات حماية الشعب الكردي يعني خطراً على مستقبل سوريا»، ومؤكّداً أنّه «ليس من الجيّد أو الواقعي العمل مع جماعة إرهابية بينما نقاتل جماعة إرهابية أخرى». وأثارَ دعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية السوريّة غضبَ أردوغان وحكومته، إذ ترى وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أنّها شريك يُمكن التعويل عليه، لكنّ تركيا تراها قوّةً معادية لها صلاتٌ عميقة بمتمرّدي حزب العمّال الكردستاني. ودان تيلرسون هجمات شنَّها حزب العمّال في الآونة الأخيرة، لكنّه لم يقِرّ بما قاله تشاووش أوغلو. وقال وزير الخارجية الأميركي إنّ محادثاته ركّزَت على إنشاء «مناطق آمنة» في سوريا ليتسنّى للّاجئين العودة إلى وطنهم، وأنّه يَجري بحثُ عددٍ مِن الخيارات بشأن تأمين تلك المناطق، مُشيراً إلى أنّ «الحدّ من عمل إيران على تخريب المنطقة هدفٌ مشترك لتركيا والولايات المتحدة». وتأتي زيارة تيلرسون في وقتٍ صعب بالنسبة للعلاقات الأميركية - التركية، التي تدهورَت في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، ويأمل مسؤولو أنقرة في تحسّنِ العلاقات في عهد الرئيس دونالد ترامب. وبعيداً عن الخلافات بشأن سوريا توتّرَت العلاقات بين البلدين بسبب استمرار وجود رجل الدين التركي فتح الله غولن في الأراضي الأميركية، وهو الرجل الذي يتّهمه أردوغان بأنّه كان وراء انقلاب فاشل في تموز. وتوقّعَ تشاووش أوغلو أن تتّخذ واشنطن خطوات ملموسة بشأن تسليمها غولن، بما يشمل احتجازَه الموَقّت. ولم يلتقِ تيلرسون مع معارضين أتراك خلال الزيارة، في إشارة إلى أنّه يسعى إلى تجنّبِ نقاشات في ما يتعلّق بشؤون محلية. توازياً، أعلنَت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة أنّ واشنطن لم تعُد تركّز على إسقاط الرئيس السوري بشّار الأسد، وتسعى إلى إيجاد سُبل لإنهاء الحرب في سوريا. وقالت هيلي للصحافيين: «يختار المرء المعركة التي يريد خوضَها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنّه يتعلّق بتغيير الأولويات، وأولويتُنا لم تعد التركيز على إخراج الأسد» من السلطة. وأبلغَت فرح الأتاسي عضو الهيئة العليا للمفاوضات الصحافيين في جنيف أنّ وزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض يبعثان رسائلَ متضاربة بشأن سوريا. وقالت: «إنّ على واشنطن أن تبدأ بالاضطلاع بدور القيادة، وألّا تركّز فقط على قتال تنظيم الدولة الإسلامية»، مُضيفةً: «أنّ الولايات المتحدة يجب عليها أن تضغط على روسيا، وأن تنظر إلى المعارضة السوريّة كشريك يمكن الاعتماد عليه في مكافحة الإرهاب»، الذي لا يشمل فقط الدولة الإسلامية بل أيضاً فصائل مُسلّحة مدعومة من إيران مِثل حزب الله والحرس الثوري الإيراني. في غضون ذلك، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنّ التعاون بين روسيا والولايات المتحدة بشأن سوريا يتحسّن، وأنّ موسكو ستدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محاربة الإرهاب. مفاوضات «جنيف 5» أعلن المجلس الوطني الكردي أمس تعليقَ مشاركته في عضوية الهيئة العليا للمفاوضات، وكذلك حضورَ جلسات المحادثات المتبقّية في جنيف، في قرار من شأنه أن يُضعف موقفَ الوفد الرئيسي المُمثّل للمعارضة السورية. وأوضَح أحد ممثلي المجلس الوطني الكردي فؤاد عليكو، وهو عضو في الوفد المفاوض المنبثق عن الهيئة العليا للمفاوضات في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ هذا القرار يأتي «إثرَ رفضِ الهيئة تسليمَ المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا مذكّرةً أعدَّها المجلس تطالب بإضافة حقوق الأكراد كبندٍ مستقلّ في الورقة التي سلّمها دي ميستورا إلى الوفود» المشاركة في الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف. الوضع الميداني دفعَت المعارك المستمرّة أمس في محيط مدينة الطبقة في شمال سوريا مئات المدنيين إلى النزوح في اتّجاه مناطق تقدّمت فيها قوات سوريا الديموقراطية، ضمن العملية التي تخوضها لطردِ تنظيم الدولة الإسلامية من الرقة. إلى ذلك، أعلن قادةٌ في المعارضة السوريّة المسلّحة أنّ قوّاتهم سيطرَت على مساحات كبيرة من الأراضي من تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سوريا في الأسبوعين الماضيين، مع استعداد التنظيم المتشدّد للدفاع عن معقلِه في الرقة في شمال البلاد، في مواجهة هجوم تقوده الولايات المتحدة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك