تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

باريس بعد واشنطن تدعو لعدم التركيز على مصير الأسد

Lebanon 24
31-03-2017 | 18:23
A-
A+
باريس بعد واشنطن تدعو لعدم التركيز على مصير الأسد<br/>
باريس بعد واشنطن تدعو لعدم التركيز على مصير الأسد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سوريا برعاية الأمم المتحدة امس من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض. وقال رئيس الوفد الحكومي إلى المفاوضات السفير بشار الجعفري في مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة «للأسف، انتهت هذه الجولة ولم نتلق رد الأطراف الأخرى على أي ورقة من أوراقنا»، مشيرا إلى أن وفده قدم «أوراقا» عدة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا ليطرحها على المعارضة. واضاف «هذا لم يعد مستغربا. فهؤلاء لا يريدون مكافحة الإرهاب، ولا يريدون حلا سياسيا، إلا إذا كان هذا الحل السياسي على مقاس أوهامهم». وتابع «لم يكن هناك على ألسنتهم إلا كلمة واحدة أو بالأحرى وهم ألا وهو أن نسلمهم مفاتيح سوريا والسلطة في سوريا». إلا أن دي ميستورا أشار إلى تحقيق «تقدم» خلال الجولة الخامسة، رغم إقراره بأن مفاوضات السلام الحقيقية لم تبدأ بعد. وقال المبعوث الأممي الخاص إلي سوريا في مؤتمر صحافي إن جميع الأطراف وافقت على العودة إلى جنيف لجولة سادسة، في موعد لم يحدد بعد. وأضاف «تحدثنا بشكل رئيسي في صلب الموضوع جميع المدعوين كانوا جديين ومندفعين». وتابع أنه «في أي عملية تفاوض هناك قضايا تحتاج إلى أن تحضير قبل بدء مفاوضات السلام الحقيقية. ومن الواضح أننا لم نصل إلأى تلك المرحلة بعد». ورغم ذلك، أشار دي ميستورا إلى «تقدم متزايد»، قائلا «في نهاية الجولة الرابعة (شباط) قلت إن القطار كان في المحطة. يمكننا القول إن القطار بدأ بمغادرة المحطة، ببطء، ولكن بثبات». وأعلن المبعوث الأممي أنه سيتوجه نهاية الأسبوع المقبل إلى نيويورك لتقديم تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش ومناقشة الجولة المقبلة. وردا على سؤال حول شائعات عن رحيله، قال دي ميستورا «عندما تسمعون ذلك مني أو من الأمين العام، عليكم عندها أن تأخذوا ذلك بشكل جدي». وناقش المفاوضون اربعة مواضيع هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الارهاب. ويعتبر الوفد الحكومي أن بند مكافحة الارهاب له الاولوية المطلقة، بينما تصر المعارضة على بحث الانتقال السياسي بوصفه مظلة شاملة للعناوين الاخرى. وامس كرر البيت الأبيض إن على الولايات المتحدة قبول الواقع السياسي بأن مستقبل الرئيس السوري يحدده الشعب السوري وإن تركيز الولايات المتحدة الآن في المنطقة يجب أن ينصب على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان صحفي «فيما يتعلق بالأسد، هناك واقع سياسي علينا أن نقبله فيما يخص موقفنا الآن.» من جهته دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الى عدم التركيز فقط على مصير الرئيس السوري بشار الاسد في اطار المساعي للتوصل الى اتفاق سلام في سوريا. وقال آيرولت عند وصوله الى اجتماع لحلف الاطلسي «اذا كان البعض يريد ان يتركز الجدل باي ثمن حول: «هل نبقي او لا نبقي الاسد»، فالسؤال لا يطرح بهذا الشكل. بل ان نعرف ما اذا كانت الاسرة الدولية تحترم التعهدات التي قطعتها». بدوره، صرح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ان «التركيز على التصدي لداعش (تنظيم الدولة الاسلامية) هو امر جيد» ولكن «يجب حصول انتقال لابعاد نظام الاسد الذي تسبب بعدد كبير من القتلى والدمار للشعب السوري».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك