تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تيلرسون يُطالب «الأطلسي» بالمزيد لمكافحة الإرهاب

Lebanon 24
31-03-2017 | 18:56
A-
A+
تيلرسون يُطالب «الأطلسي» بالمزيد لمكافحة الإرهاب
تيلرسون يُطالب «الأطلسي» بالمزيد لمكافحة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
طالبَ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس حِلف شمال الأطلسي ببذلِ مزيد من الجهد على صعيد مكافحة الإرهاب، لافتاً كمثالٍ إلى التصدّي لتنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت. قال تيلرسون أمام نظرائه في الحلف في بروكسل: «في وقتٍ يَستخدم تنظيم الدولة الإسلامية الإنترنت في شكل أكبر كأداة تجنيد ودعاية، علينا أن نبحث كيفية التصدّي في شكل فاعل لعملياتهم الإلكترونية». وذكّر بأنّه خلال قمتِهم الأخيرة في وارسو في تمّوز 2016، أقرّ أعضاء الحلف بـ»فضاء الإنترنت كمجال عملاني على غرار الأرض والجو والبحر». وأضاف: «لا نعتقد أنّ على الحلف الأطلسي أن يكون رأس حربة في كلّ مكان على مستوى مكافحة الإرهاب»، ولكن على الحلف «أن يشكّل قيمة مضافة، ويقدّم مزيداً من الدعم». وردّاً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن احتمال تنفيذ عمليات «هجومية» على الجهاديين على الإنترنت، قال مسؤول في الحلف الأطلسي لم يشأ كشفَ هويته أنّ تحرّكَ الأطلسي لا يزال «دفاعياً». من جهته، أوضَح الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ أنّ قادة الحلف الذين سيجتمعون للمرّة الأولى مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 25 أيار في بروكسل، سيناقشون في شكل ملموسٍ أكثر توسيعَ دورِ الحلف في مكافحة الإرهاب. وقال في مؤتمر صحافي أعقبَ الاجتماع الوزاري إنّ اعتداء لندن الاسبوع الفائت «يذكّرنا بأنّ علينا جميعاً تكثيف الجهود». وذكّر ستولتنبرغ بحضور الحلف أصلاً على مسارح عمليات عدة في أفغانستان والبلقان وبحر إيجه بهدف «إرساء الاستقرار في محيطه». ولدى الحلف خبرةٌ طويلة في تنظيم دورات تدريب لجيوش الدول الشريكة. وباشَر تدريبَ ضبّاط عراقيين في العراق عبر تأمين معدّات لتفكيك العبوات الناسفة المحليةِ الصنع. وأورَد ستولتنبرغ أنّه سيوسّع هذه المهمة عبر تقديم «دروس في الطبّ العسكري»، ودعم «صيانة الدبّابات والأليات العسكرية». في المقابل، ندَّدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس بـ«افتراءات» حلف شمال الأطلسي، بعدما دانَ وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ما اعتبرَه «العدوان الروسي في أوكرانيا». وأسفَت الخارجية لهذه التصريحات التي تثير «الحيرة»، وخصوصاً أنّها جاءت غداة اجتماع بين سفراء الدول الأعضاء في الأطلسي ونظيرهم الروسي. توازياً، لمّحَ وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمس إلى أنّ واشنطن قد تقرّر قريباً كيف ستَردّ على ما تقول إنّها انتهاكات روسيّة لاتفاق للحدّ من الأسلحة يَرجع إلى حقبةِ الحرب الباردة، كاشفاً أنّ الولايات المتحدة تتشاور مع حلفائها. وتُشكّك كل من واشنطن وموسكو في التزام الأخرى بمعاهدة الصواريخ النووية المتوسّطة المدى التي حظرت الصواريخ الباليستية النووية والتقليدية، التي تطلق من الأرض، ويتراوح مداها من 500 إلى 5500 كيلومتر. واتّهمت الولايات المتحدة موسكو بتطوير صاروخ كروز، يُطلق من الأرض في انتهاك لالتزاماتها بموجب المعاهدة. وقال الجنرال بول سيلفا نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة في آذار إنّ النظام الروسي يشكّل خطراً على معظم المنشآت الأميركية في أوروبا. وفي أوّل زيارة له إلى لندن منذ تولّي منصبه، قال ماتيس: «إنّ إدارةَ الرئيس دونالد ترامب لا تزال تصوغ سياسة بشأن هذه المسألة». وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون: «فيما يتعلّق بمسألة معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى نحن نتشاور مع حلفائنا، ولا نزال نعكف على استنباط طريق للمضيّ قدُماً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك