تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة: الأسد مسؤول عن جذب الإرهاب

Lebanon 24
31-03-2017 | 19:01
A-
A+
المعارضة: الأسد مسؤول عن جذب الإرهاب<br/>
المعارضة: الأسد مسؤول عن جذب الإرهاب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد رئيس وفد المعارضة السورية إلى جنيف نصر الحريري، على أن نظام الأسد مسؤول عن جذب الإرهاب إلى المنطقة وأن رحيله أساس لأيّ حل، وقال إن وفد النظام رفض مناقشة أي شيء باستثناء موضوع «محاربة الإرهاب». وأشار الحريري كذلك إلى أن «إخراج إيران وبقية الميليشيات شرط أساسي لعودة الاستقرار» في البلاد. وقال رئيس الوفد المفاوض باسم المعارضة إنه ناقش في جنيف الإجراءات الدستورية المنظمة للعملية السياسية «بما يضمن حقوق الشعب السوري»، والإجراءات الأمنية التي ستطبق خلال المرحلة الانتقالية إلى جانب ملف الانتخابات التي يُفترض أن تتم في نهاية المرحلة الانتقالية. وأكد الحريري أن المعارضة «تسعى من خلال المشاركة في جنيف لوضع حد لمعاناة السوريين»، مشيراً إلى أن أكثر من 1000 مدني قتلوا منذ 23 شباط الماضي على يد النظام، قائلًا: «لا ينبغي أن تكون المحاسبة على الجرائم بنداً تفاوضياً». وكشف أن وفد المعارضة قدم إلى المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا تصوراً حول الانتقال السياسي، مكرراً موقف المعارضة بالقول «لن نرضى إلا برحيل الأسد، ولن نهدأ حتى نضع مرتكبي الجرائم في سوريا أمام العدالة». وانتهت الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف حول سوريا برعاية الأمم المتحدة من دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة رغم محاولتهما إظهار إيجابية للمضي في مسار التفاوض. وقال دي ميستورا إن ممثلي أطراف الحرب السورية خاضوا بكثير من التفصيل في جوهر جدول الأعمال المُتفق عليه خلال جولة المحادثات التي انتهت الجمعة وإنهم حريصون ومستعدون للعودة إلى جنيف لجولة أخرى من المحادثات. وقال المسؤول الدولي للصحافيين «أعتقد أن بوسعي التحدث نيابة عن كل المشاركين بأنه ينبغي مواصلة هذا التقدم التدريجي في العملية السياسية حتى وإن كان تدريجياً فقط». وأضاف «لا أستطيع أن أنكر وجود تحديات كبيرة ولا أرى هذا يتطور على الفور إلى اتفاقية سلام. لا شك في ذلك». وعلى صعيد آخر، انتقد السناتوران الأميركيان جون ماكين وليندسي غراهام تصريحات لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والمندوبة الأميركية بالأمم المتحدة نيكي هايلي أكدا فيها أن مسألة رحيل الأسد ليست أولوية للولايات المتحدة. وقال السناتور الجمهوري ماكين إن السوريين لا يمكنهم تقرير مصير الأسد في الظروف الحالية التي يمرون بها. وأكد ماكين في بيان أن تصريح تيلرسون يغض الطرف عن الحقائق الفظيعة المتمثلة في أن الشعب السوري لا يمكنه تحديد مصير الأسد أو مستقبل بلدهم «في الوقت الذي يذبحون فيه عبر براميل الأسد المتفجرة وطائرات بوتين وإرهابيي إيران». وأضاف ماكين إنه قلق من التصريحات التي أدلى بها تيلرسون وهايلي، مشيراً إلى أن اقتراحهم بأن الأسد يمكنه البقاء في السلطة يبدو أنه خالٍ من أي استراتيجية. واستنكر السناتور الجمهوري ليندسي غراهام هذا التحول في الموقف الأميركي في ما يتعلق بالأزمة السورية، وقال في بيان إن «التخلي عن إزاحة الأسد كهدف سيكون خطأ جسيماً وخبراً صادماً للمعارضة السورية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة»، وأضاف أن «ترك الأسد في السلطة سيكون جائزة كبرى لروسيا وإيران». وتضاربت التصريحات الأميركية بشأن مصير الأسد، فقد نقلت وكالة رويترز عن هايلي قولها الخميس «أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على طرد الأسد، لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة». وأضافت المندوبة «أعتقد أن روسيا تحاول إيجاد حل سياسي، لكنها تحاول ذلك مع بقاء الأسد وهذه مشكلة. لن أخوض من جديد في مسألة هل يجب أن يبقى الأسد أم لا. لكن سأقول إنه يعرقل أي محاولة للتقدم، وإيران عقبة كبيرة أيضاً». لكن مصدراً في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة عاد لاحقاً وأخبر «الجزيرة» أن ما نُقل عن هايلي بشأن مصير الأسد مضلل بعض الشيء، مضيفاً أنه «من الواضح أن الأسد مجرم حرب، وأن مستقبل سوريا سيكون أفضل بكثير من دونه». ولكن البيت الأبيض قال إن على الولايات المتحدة قبول الواقع السياسي بأن مستقبل الأسد يحدده الشعب السوري وإن تركيز الولايات المتحدة الآن في المنطقة يجب أن ينصب على هزيمة تنظيم داعش. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر «في ما يتعلق بالأسد، هناك واقع سياسي علينا أن نقبله في ما يخص موقفنا الآن». وأضاف «ينبغي أن نركز الآن على هزيمة تنظيم داعش.. الولايات المتحدة لديها أولويات راسخة في سوريا والعراق وأوضحنا أن مكافحة الإرهاب خصوصاً هزيمة «داعش» هي على رأس أولوياتنا». وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إنه لا يجب التركيز على مصير الأسد للتوصل إلى اتفاق سلام في سوريا. وقال آيرولت «إذا كان البعض يريد أن يتركز الجدل بأي ثمن حول هل نبقي أو لا نبقي على الأسد؟، فالسؤال لا يُطرح بهذا الشكل، بل أن نعرف ما إذا كانت الأسرة الدولية تحترم التعهدات التي قطعتها»، لكنه أوضح أنه سيطلب من وزير الخارجية الأميركي توضيحات لبعض مواقف واشنطن حول قضايا بينها الانتقال السياسي المطروح في سوريا. وفي سوريا أفادت مصادر أن 6 مسلحين من ميليشيا إيرانية مساندة للقوات النظام السوري، قتلوا خلال اشتباكات مع فصائل في المعارضة شمالي حماة، وسط سوريا. وأعلن فصيل جيش النصر التابع للجيش السوري الحر، أن الإيرانيين الستة قتلوا برصاص مقاتليه، في اشتباكات قرب بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي. وفي وقت سابق، قال المرصد السوري إن طائرات حربية سورية قصفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة شمالي حماة، في وقت تسعى فيه القوات الحكومية لإحباط أكبر هجوم للمعارضة في شهور. وأضاف المرصد أن الضربات الجوية قرب بلدة اللطامنة شمال غربي حماة، تسببت في اختناق بضعة أشخاص، في إشارة إلى احتمال وقوع هجوم بالغاز. (رويترز، أ ف ب، أورينت نيوز.نت، السورية.نت، الجزيرة، سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك