تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تنتظر نفاد ذخيرة «داعش» لاقتحام الموصل القديمة

Lebanon 24
01-04-2017 | 16:47
A-
A+
القوات العراقية تنتظر نفاد ذخيرة «داعش» لاقتحام الموصل القديمة
القوات العراقية تنتظر نفاد ذخيرة «داعش» لاقتحام الموصل القديمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصل القوات العراقية خوض حرب شوارع عنيفة ضد مسلحي تنظيم «داعش» في الموصل القديمة، وتخطط لاقتحامها بعد نفاد ذخيرة عناصره، في حين دافع رئيس الوزراء حيدر العبادي عن ميليشيات «الحشد الشعبي»، محذراً في الوقت نفسه من إقحامها في السياسة. وأعلن الضابط في قوات الشرطة الاتحادية العميد شاكر الجوادي، أمس، أن الخطة العسكرية تقضي بإنهاك مسلحي «داعش» واستنفاد ذخيرتهم قبل الدخول إلى البلدة القديمة، مشيراً إلى أن «خطة تدمير مقاومة الإرهابيين تتضمن قطع كل طرق التموين والإمداد المستخدمة من جانبهم ودفعهم نحو الموت المحتم في الموصل». ولفت إلى أن مسلحي التنظيم يسيطرون على أقل من 30 في المئة من أراضي القسم الغربي من مدينة الموصل. ومع استمرار حرب الشوارع على مشارف جامع النوري الذي يكتسب أهمية رمزية لأن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ألقى خطبة «الخلافة» المزعومة منه في يونيو 2014، أفادت تقارير إعلامية، أمس، عن مقتل عشرات المدنيين في حي رجم حديد بالجانب الغربي من الموصل نتيجة المعارك والقصف الجوي قبل أسبوع. وذكرت التقارير الصحافية أن المجازر التي وقعت في حي الموصل الجديدة قبل نحو أسبوعين، تكررت في حي رجم حديد، حيث اكتشفت القوات العراقية بعد دخولها إليه، وجود عدد من المنازل التي تهدمت على رؤوس ساكنيها بفعل القصف. ووفق صحافيين وشهود عيان، فإن القوات العسكرية التي سيطرت على الحي تحاول التستر على الأمر ومنع أي طرف من الدخول إليه. وقالت مصادر من داخل الجانب الغربي للموصل إن عدد القتلى 40 على الأقل، لكن مسؤولين محليين بمجلس قضاء الموصل طلبوا عدم ذكر أسمائهم قالوا إن العدد يزيد على المئة وإن أغلبهم ما زال تحت الأنقاض. في سياق متصل، أظهر شريط فيديو، بثته قناة «الحدث» الفضائية، أن التنظيم الارهابي عمد إلى تفخيخ مدني من ذوي الاحتياجات الخاصة، ودفع به باتجاه القوات العراقية المتمركزة في المدينة القديمة. ويبدو في التسجيل أن القوات العراقية رفضت قتل المهاجم وحاولت فقط إخافته وإجباره على التراجع عبر إطلاق الرصاص في الهواء. يأتي ذلك غداة تأكيد «المرصد العراقي لحقوق الإنسان» أن المتطرفين أجبروا 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على التقدم إلى خط المواجهة الأمامي مع القوات العراقية، كاشفاً في الوقت نفسه أن «داعش» يحتجز ما لا يقل عن 300 طفل في مقاره المنتشرة في أحياء الصحة والرفاعي وحي التنك في غرب الموصل. وأفاد «المرصد»، أمس، عن تسجيل عدد من الوفيات بسبب الجوع في مناطق «داعش»، موضحاً أن عناصر التنظيم تمنع دخول المواد الغذائية واستيرادها من المناطق المجاورة. وأضاف ان سكان بعض مناطق البلدة القديمة لم يحصلوا على الطعام منذ 20 يوماً وأنفقوا معظم مدخراتهم في ظل عدم وجود كهرباء وماء. وفي تطور بارز، أعلنت خلية الاعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، أمس، عن مقتل الرجل الثاني في «داعش» في غارة شنتها الطائرات على مقر للتنظيم بمدينة القائم غرب الانبار، بناء على معلومات استخباراتية. وأوضحت، في بيان، أن قائمة القتلى تشمل «وزير الحرب» اياد حامد الجميلي الملقب بـ«ابو يحيى»، والمسؤول العسكري لـ«داعش» في القائم تركي جمال الدليمي الملقب بـ«ابو هاجر»، والمسؤول الاداري للتنظيم في القائم سالم مظفر العجمي الملقب بـ«أبو خطاب». وتعد القائم القريبة من الحدود السورية المعقل الرئيسي لقيادات «داعش») بعد هزيمتهم في الموصل. من جهة أخرى، حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، من إقحام «الحشد الشعبي» وقياداته في أمور السياسة في البلاد، مؤكدا «انهم يقومون بمهمة الدفاع عن البلاد بناء على فتوى دينية». وقال في كلمة خلال حفل تأبيني لإحياء ذكرى مقتل مؤسس المجلس الاعلى الاسلامي في العراق محمد باقر الحكيم «انه لا يجوز ان نستخدم الحشد ورجاله لأمور سياسية وعلينا حمايته من الايادي التي تشوه سمعته». واضاف «ان اليد التي تنتقص من الحشد الشعبي ستُقطع، لأنهم تطوعوا من اجل الدفاع عن العراق واهله وبفتوى من المرجعية الدينية». وأعرب عن أسفه لأن البعض يحاول الرجوع بالبلاد نحو «نقطة الصفر والتمهيد لعودة من حرض على دخول ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) ومن ثم هربوا وسكنوا الفنادق»، في إشارة على ما يبدو إلى الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك