تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البيت الأبيض يدعم مواقف تيلرسون وهيلي بشأن الاسد

Lebanon 24
01-04-2017 | 17:28
A-
A+
البيت الأبيض يدعم مواقف تيلرسون وهيلي بشأن الاسد
البيت الأبيض يدعم مواقف تيلرسون وهيلي بشأن الاسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أيد البيت الأبيض تعليقات لمسؤولين كبيرين بالإدارة الأميركية قالا إن الولايات المتحدة لا تركز حاليا على إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد قائلا إن تركيز الولايات المتحدة ينصب على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية. ولاقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون والسفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي انتقادات بالتقليل من أهمية هدف الولايات المتحدة الذي تمسكت به طويلا لإقناع الأسد بترك السلطة لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ست سنوات. وقال تيلرسون إن مستقبل الأسد متروك للشعب السوري بينما قالت هيلي إن «أولويتنا لم تعد الجلوس والتركيز على إزاحة الأسد عن السلطة». وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في إفادة صحفية يومية «فيما يتعلق بالأسد يوجد واقع سياسي علينا أن نقبله فيما يخص موقفنا الآن». وألقى سبايسر باللوم على عدم قدرة الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما على إقناع الأسد بالتنحي. وركزت إدارة أوباما في سنواتها الأخيرة على التوصل لاتفاق مع روسيا يؤدي في نهاية المطاف إلى رحيل الأسد رغم أنها حولت أيضا تركيزها إلى قتال تنظيم الدولة الإسلامية. وقال سبايسر «أمامنا فرصة وينبغي أن نركز الآن على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية... الولايات المتحدة لديها أولويات راسخة في سوريا والعراق وأوضحنا أن مكافحة الإرهاب، وبصفة خاصة هزيمة الدولة الإسلامية، تأتي في مقدمة تلك الأولويات». من جهة أخرى، أعلن فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المنظمة الدولية مددت عقد المبعوث الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا بصورة تخول له إنجاز العمل الذي يقوم به حاليا، لكنه لم يوضح مدة هذا التمديد وموعد انتهاء تفويضه. وقال فرحان في جوابه عن سؤال بشأن انتهاء عقد دي ميستورا في 31 آذار الماضي «هناك تمديد يسمح له على الأقل بمواصلة العمل الذي يقوم به في الوقت الراهن»، مضيفا في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك «إذا كان هناك أي تغيير سنعلمكم، لكنه الآن يتولى ملف محادثات جنيف مع الثقة الكاملة ودعم من الأمين العام». يذكر أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون عين ستفان دي ميستورا مبعوثا خاصا له يوم 11 تموز 2014، وقضى ثلاثين شهرا على رأس مهمته قطع خلالها جولات مكوكية بين العواصم المؤثرة في خريطة الأزمة السورية. الى ذلك، تبادل مفاوضو الحكومة والمعارضة السورية الإهانات ووصفوا بعضهم بعضا بالإرهابيين والمراهقين بعد جولة من محادثات السلام استغرقت ثمانية أيام في جنيف. ولا يلتقي الجانبان وجها لوجه لكنهما يتفاوضان عبر مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا ويوجهان انتقاداتهما الحادة أمام كاميرات التلفزيون بعد كل اجتماع معه. وقال رئيس وفد المعارضة نصر الحريري إن «النظام الإرهابي» للرئيس بشار الأسد رفض مناقشة الانتقال السياسي خلال جولة محادثات بقيادة الأمم المتحدة وأضاف أن الأسد مجرم حرب ينبغي أن يتنحى باسم السلام. وأضاف للصحفيين «النظام حتى هذه اللحظة يرفض مناقشة أي شيء ما عدا التمسك بخطابه الفارغ حول محاربة الإرهاب وهو أول من نسق وجذب الإرهاب إلى المنطقة في حين يستمر في استخدام الأسلحة واستهداف المدنيين والحصار والتجويع والأسلحة الكيماوية». اما رئىس وفد الدولة السورية الدكتور بشار الجعفري فقال: «ليس لدينا شريك وطني ولا توجد إرادة سياسية لدى رعاة الإرهاب». وسخر الجعفري من وفد المعارضة ووصفهم بالمراهقين الذين يظنون أنهم يظهرون في برنامج للمواهب في التلفزيون مثل (آراب آيدول) و (ذا فويس). وقال الجعفري «هؤلاء لا يريدون مكافحة الإرهاب ولا حلا سياسيا إلا إذا كان على مقاس أوهامهم التي أثبتت السنوات والحقائق أنها لم ولن تتحقق ولم يكن على ألسنتهم إلا كلمة واحدة أو وهم واحد ألا وهو أن نسلمهم مفاتيح سوريا والسلطة». ووصفهم أيضا بأنهم «مرتزقة» لم يتلقوا فيما يبدو تعليمات ممن يحركونهم سوى مواصلة دعم الإرهاب وإشاعة الفوضى في جولات التفاوض. وقال الجعفري إن وفده سلم لدي ميستورا وثائق بشأن كل جوانب المحادثات، وهي الانتخابات والدستور وإصلاح نظام الحكم ومكافحة الإرهاب، إلا أن المعارضة لم ترد. وعلى الرغم من وابل الإهانات قال دي ميستورا إن الجانبين حريصان على العودة لإجراء المزيد من المحادثات حتى وإن كان «لا يرى هذا يتطور على الفور إلى اتفاق سلام». ونفت مراسلة «RT» في جنيف أن تكون لقاءات سرية قد عقدت في جنيف بين وفدي الحكومة السورية والهيئة العليا للمفاوضات (منصة الرياض). إسرائيل: لن نقبل بقاعدة إيرانية في سوريا بالمقابل، أكد غاري كورين السفير الإسرائيلي لدى روسيا استعداد تل أبيب للإقدام على عملية عسكرية في سوريا ضد حزب الله اللبناني والقوى الرديفة له إذا شعرت بخطر حقيقي يتهددها من هناك. وفي حديث للصحفيين الروس، قال كورين: «النظام الإيراني كان مهتما على الدوام بدعم سوريا وحزب الله واستغلالهما أداتين لتهديد إسرائيل وردعها». وأضاف: «تتعرض أراضينا للقصف المتعمد أو غير المقصود من مختلف أنواع الأسلحة، وجيشنا لا يقف مكتوف الأيدي ويرد على ذلك. إلا أنه وإذا ما تغير الوضع، وشرع حزب الله وأي ميليشيا شيعية أخرى أو إيران في حشد جبهة ثانية على مرتفعات الجولان، فإننا لن نقبل بهذا الأمر حينها وسوف نرد في أسرع وقت ممكن». وعلى صعيد الأنباء الصحفية التي تحدثت عن نية سوريا إتاحة أحد مرافئها أمام إيران، اعتبر السفير الإسرائيلي أن حصول طهران على مرفأ في سوريا، والأسوأ من ذلك، تشييد قاعدة عسكرية بحرية لها هناك، لن يصب في صالح روسيا وبلاده على حد سواء. وأضاف: «إيران تسعى إلى تعزيز حضورها العسكري وبناها التحتية في سوريا، كما تحاول تشييد قاعدة بحرية لها هناك. تترتب على جميع هذه الخطوات آثار جدية تنعكس على أمن إسرائيل». مسلحو الوعر يغادرون من جهة اخرى، خرجت حافلات تقلّ مقاتلين وعائلاتهم في الساعات الأولى من صباح أمس من حي الوعر في مدينة حمص السورية باتجاه مدينة إدلب وريفها شمال غرب سوريا. يأتي ذلك تنفيذا لاتفاق وقّع بين لجنة المفاوضات في حي الوعر ووفد القوات الحكومية السورية برعاية روسية، يقضي بخروج مسلحي الحي باتجاه مناطق في ريف حمص الشمالي وريفي إدلب وحلب، وهي الدفعة الثالثة التي تخرج من حي الوعر بموجب الاتفاق. وأكد محافظ حمص طلال البرازي، بدء خروج المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر في حمص باتجاه ريف إدلب، مشيرا إلى أن عدد المسلحين يبلغ نحو 400 فيما يصل العدد الإجمالي مع عائلاتهم إلى نحو 1500. وقال البرازي إن حي الوعر سيكون خاليا من جميع المسلحين خلال شهر. غارات جوية على أرياف دمشق الى ذلك، كثف الطيران الحربي للنظام السوري غاراته على عدة أحياء في ريف دمشق، حيث أصيب عدد من المدنيين بجروح. كما شن غارات مشابهة على ريفيْ حماة وحلب، في حين شن الطيران الروسي عدة غارات على ريف إدلب. كما سجل قصف مدفعي للجيش تبع القصف الجوي واستهدف أيضا المواقع ذاتها، في ريف دمشق وشمل القصف احياء القابون وجوبر بريف دمشق، كما قصفت قوات النظام حي القابون بثلاثة صواريخ من نوع «فيل» واستهدفت الغارات المنطقة الواصلة بين مدينتي عربين وحمورية بالغوطة الشرقية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك