تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مستشار ترامب «الجاهل»: جذور التطرّف... في الإسلام!

Lebanon 24
02-04-2017 | 16:42
A-
A+
مستشار ترامب «الجاهل»: جذور التطرّف... في الإسلام!
مستشار ترامب «الجاهل»: جذور التطرّف... في الإسلام! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر أحد أقرب مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن «جذور التطرف لا تكمن في الجوع أو الفقر بل في أحكام الدين الإسلامي نفسه»، ليأتي اعتقاده مخالفاً لتصورات أسلاف ترامب الذين كانوا يمّيزون بين الإسلام والجماعات المتشددة والإرهابية الخارجة عنه. وقال سيباستيان غوركا، وهو بريطاني ذو أصل مجري، ومن أقرب مستشاري الرئيس الأميركي، إن «جذور التطرّف لا تكمن في القمع أو الحروب أو الفقر، بل في أحكام الدين الإسلامي نفسه، وفي الأقسام القتالية من القرآن» الكريم، الذي يؤكد أنه قرأه مترجما. وفي حين أن رؤساء سابقين، مثل جورج بوش وباراك أوباما، حرصوا على القول إن تنظيم «داعش» وتنظيم «القاعدة» وغيرهما من التنظيمات المتطرفة هي «جماعات لا تمت بصلة إلى الإسلام»، فإن غوركا يرى أن «هذه الجماعات موجودة بسبب الإسلام نفسه»، كما نقلت عنه صحيفة «دايلي تلغراف»، التي سمّت غوركا «أقوى بريطاني في أميركا» يعمل بصفة نائب مساعد الرئيس. وحسب الصحيفة التي أجرت مقابلة مع غوركا في البيت الأبيض، فإنه وفر الأساس الأيديولوجي لعدد من سياسات ترامب الأشد إثارة للجدل، مثل منع مواطني بلدان مسلمة من دخول الولايات المتحدة، والدعوة إلى إخضاع المسلمين الأميركيين للمراقبة. وقال غوركا في المقابلة «إن الجهاد هو اختصاصي»، وإنه وجد في ترامب «زعيما يدرك أن أميركا في حرب». وأعلن غوركا البالغ من العمر 46 عاما أن «حربنا هي مع الحركة الجهادية العالمية، وجذرها يكمن في النسخة المسيّسة من الإسلام». وذهب إلى أن «الانتصار في هذه الحرب يتطلب أكثر من قصف الجهاديين من الجو». وقال غوركا «إن قتل الإرهابيين شيء عظيم. إذا لم تتمكن من القبض عليهم تقتلهم، ولكن في نهاية المطاف عليك أن تمنع الأشخاص من أن يصبحوا إرهابيين». وكان مستشاران للأمن القومي في الادارة السابقة كتبا في صحيفة «نيويورك تايمز»، أن غوركا «نال سمعة بوصفه اسلاموفوبيا جاهلا». وحين سألته الصحيفة عن رأيه بهذا الوصف، قال باستهجان إن هؤلاء الأكاديميين «لا يعرفون الفرق بين ثكنة فورت براغ وحفرة في الأرض»، في إشارة إلى القاعدة العسكرية التي كان يلقي محاضرات فيها. وتحدث غوركا عن نظام ترامب في البيت الأبيض قائلًا: «إن الرئيس ينام من 3 إلى 4 ساعات في الليل»، وأعرب عن الأمل بأن تكون له طاقة ترامب حين يبلغ السبعين. وأكد أن ترامب وراء الأبواب المغلقة في البيت الأبيض هو نفسه ترامب الذي عرفه الجمهور الأميركي من برنامجه التلفزيوني الواقعي. وقال: «ليس هناك اصطناع. إن دونالد ترامب هو دونالد ترامب». وحسب غوركا، فإن «هناك أشخاصا في الإدارة السابقة حقا لا يعتقدون أن الرئيس ترامب فاز في الانتخابات. وهم ذهنيا لا يستطيعون استيعاب ذلك، ولهذا يفعلون كل شيء للهجوم علينا كل يوم». على صعيد آخر، شارك عشرات الأشخاص في مسيرة احتفالية بـ «كذبة أبريل» في نيويورك مرتدين أقنعة تشبه وجه ترامب، وساروا خلف دمية في شكل الرئيس الأميركي أجلسوها على مرحاض. وقالت جودي (55 عاما) رافضة كشف اسم عائلتها، إن «هذا العام ارتدى طابعاً خاصاً جداً، ولم يكن ممكناً أن ندعه يمرّ من دون أن نفعل شيئاً، لهذا نحن هنا»، موضحة أنها ساعدت في تنظيم المسيرة. أضافت: «علينا اغتنام كل فرصة متاحة لنا لإظهار مشاعرنا إزاء الأحمق في البيت الأبيض». وسار المشاركون في المسيرة، وقد ارتدى كثيرون منهم أقنعة تشبه وجه قطب العقارات الذي انتُخب رئيسا، خلف دمية في شكل ترامب تجلس على مرحاض وتم تسييرها على عربة تحمل العلمين الأميركي والروسي. وما يميّز النسخة الثانية والثلاثين من هذه المسيرة هي أنها حصلت بالفعل. فالنُسخ الـ31 السابقة لم تكن سوى كذبة رغم الإعلان عنها وعن مكان تنظيمها وتوقيتها. وقال منظم المسيرة جوي سكاغز: «ترامب انتُخب ملكاً للحمقى هذا العام... بالإجماع». وبدأت المسيرة، التي حملت شعار «جعل روسيا عظيمة مجدداً»، أمام متنزه سنترال بارك في الجادة الخامسة وانتهت أمام «برج ترامب»، حيث لا تزال زوجة الرئيس ميلانيا وابنه الصغير بارون يعيشان. ومنذ الانتخابات الرئاسية، خرجت عشرات التظاهرات المناوئة لترامب في نيويورك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك