تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نساء يأخذن أوروبا نحو التطرف

Lebanon 24
03-04-2017 | 18:32
A-
A+
نساء يأخذن أوروبا نحو التطرف<br/>
نساء يأخذن أوروبا نحو التطرف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت عموم أوروبا في الفترة الأخيرة ارتفاع القيادات النسوية داخل صفوف الأحزاب اليمينية المتطرفة المتصاعدة. وتسعى تلك الأحزاب اليمينية المتطرفة إلى إطاحة أحزاب اليسار ويمين الوسط، عبر استغلال أزمة اللاجئين ومن خلال الخطابات المعادية للأجانب والإسلام. وتحتل نساء مراكز قيادية في تيار اليمين المتطرف المتصاعد في أوروبا، ومن أبرزهنّ مارين لوبن رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة، والمرشحة لرئاسة البلاد، والتي لها مثيلات في بعض بلدان أوروبا. فأما لوبن فهي ابنة جان ماري لوبن، الذي حصد 10 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات الرئاسية عام 2007. استلمت مارين راية والدها جان في قيادة «الجبهة الوطنية»، مرشحة نفسها للرئاسة الفرنسية، التي ستُعقد أولى جولات انتخاباتها بعد 3 أسابيع. ومن المتوقع أن تجتاز الجولة الأولى بنجاح، فيما ستجري الجولة الثانية في 7 أيار المقبل. وتُعرف لوبن بخطاباتها الشعبوية والمعادية للمهاجرين والأجانب، وسياساتها المعارضة للاتحاد الأوروبي. وفي هذا الإطار، تعد لوبن مواطني بلادها بإطلاق عملية انفصال فرنسا عن الاتحاد الأوروبي على غرار ما فعلت بريطانيا. كما تعادي اليمينية المتطرفة الإسلام. وفي ألمانيا تشتهر فراوكه بيتري بخطاباتها المعادية للإسلام والمهاجرين، وتؤكد على ضرورة إطلاق الشرطة الألمانية النار على اللاجئين الذين دخلوا البلاد بطرق غير قانونية. وفي العام الماضي، نشر حزب «البديل من أجل ألمانيا» الذي تترأسه بيتري، بيانًا شدد فيه على أن الإسلام لا يُعتبر جزءًا من ألمانيا، داعيًا إلى حظر الأذان والمآذن والحجاب في البلاد. وفي بولندا تعدّ بياتا سيدلو رئيسة حزب «العدالة والقانون» ثالث امرأة تجلس على كرسي رئاسة الحكومة في البلاد. وفي العام الماضي، أعلنت سيدلو أن بلادها لن تستقبل لاجئين على أراضيها. وفي النروج تترأس سيف ينسن حزب «التقدم» المعادي للإسلام والمهاجرين منذ عام 2006، وهي تشتهر بخطاباتها المعادية للإسلام. وحملت بيا كيرسغارد على عاتقها رئاسة حزب «الشعب الدنماركي» اليميني المتطرف، بين أعوام 1995 و2002. وتجلس كيرسغارد التي تعرف بمعاداتها لتعدد الثقافات والمهاجرين، على كرسي رئاسة برلمان البلاد في الوقت الحالي، وتتبنى فكرة الخروج من الاتحاد الأوروبي. وتشير مراكز البحوث الاجتماعية إلى أن نسبة الناخبات لمصلحة الأحزاب اليمينية المتطرفة في عموم أوروبا، أقل من نسبة الرجال المصوتين لهذه الأحزاب، وغالبية أصوات الناخبات تصب للأحزاب اليسارية بسبب دفاعها عن حقوق النساء ودعوتها الى المساواة بين الجنسين. (الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك