تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب: الهجوم الكيماوي دفعني إلى «تغيير موقفي»

Lebanon 24
05-04-2017 | 17:51
A-
A+
ترامب: الهجوم الكيماوي دفعني إلى «تغيير موقفي»
ترامب: الهجوم الكيماوي دفعني إلى «تغيير موقفي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توَعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سوريا أمس بعدما دفعَه الهجوم الكيماوي «المروّع» إلى تغيير موقفه من الرئيس بشّار الأسد، في وقتٍ دان المشاركون في مؤتمر بروكسل حول مستقبل سوريا، أمس الهجومَ في خان شيخون في إدلب، وقطعوا وعداً بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة ستة مليارات دولار إلى السوريين خلال 2017. شدّد ترامب على أنّ الهجوم الذي يُعتقد أنّه كيماوي «تجاوز خطوطاً كثيرة»، في إشارة إلى «الخط الأحمر» الذي كان حدّده سَلفه باراك اوباما لنفسه ضدّ النظام السوري، في حال استخدم أسلحة كيماوية. وأورَد ترامب خلال مؤتمر صحافيّ مع العاهل الأردني عبدالله الثاني في البيت الأبيض أنّ «الهجوم على أطفال بالأمس أثّر فيَّ بشكل كبير»، مُضيفاً: «كان ذلك أمراً فظيعاً، فظيعاً (...) ومِن الممكن جداً، وعليّ القول إن الوضع بات على هذا النحو، أن يكون موقفي من سوريا والأسد تغيّر في شكل كبير». وندّد ترامب بـ«هجوم كيماوي وحشي» ضد «أناس أبرياء، نساء وأطفال وحتى رُضّع». وتابع: «إنّ موتهم كان إهانةً للإنسانية. إنّ هذه الأفعال الشائنة التي يرتكبها نظام الأسد لا يمكن القبول بها». وكان أوباما قد تعهَّد التحرّك عسكرياً ضد النظام السوري في حال استخدم أسلحةً كيماوية، وهو «خط أحمر» تمّ تجاوزُه في صيف 2013، لكنّ واشنطن تراجعَت في اللحظة الأخيرة عن شنّ عملٍ عسكري ضدّ دمشق. لكنّ الرئيس الأميركي لم يشرح طبيعة الخطوات التي يعتزم القيام بها حين سأله صحافي ماذا ينوي أن يفعل، قائلاً: «لقد لاحظتم بالنسبة إلى القضايا العسكرية أنّني لا أحبّ أن أقول ما أقوم به وإلى أين سأمضي». من جهته، أشاد العاهل الأردني الملك عبد الله بالتزام الرئيس الأميركي بالتعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مُعرباً عن أمله بشأن مبادرة السلام التي طرَحتها الجامعة العربية. وقال الملك عبد الله في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض مع ترامب: «مشاركة الرئيس المبكرة في الجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين كانت علامة مشجّعة للغاية لنا جميعاً»، مضيفاً: «إنّ مبادرة السلام التي طرحتها الجامعة العربية تعرض مصالحةً تاريخية بين إسرائيل والفلسطينيين». وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي قد اتّهمت روسيا بعدم ممارسة نفوذها لدى حليفها السوري، وذلك خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بحثَ الهجوم في سوريا. وأعلنَ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس أنّ الهجوم الذي يعتقد أنّه كيماوي في شمال غرب سوريا كان «عملاً شنيعاً». توازياً، التزم المشاركون في مؤتمر تقديم مساعدات إنسانية خلال 2017 بقيمة ستّة مليارات دولار الى السوريين من سكّان ولاجئين وإلى المجتمعات التي تستضيفهم. وقال المفوّض الاوروبي للمساعدة الإنسانية خريستوس ستيليانديدس في ختام الاجتماع: «إنّ هذا مؤشّر ملموس إلى تضامننا»، ولكن «يجب المضيّ أبعد من التصريحات من أجل تنفيذ هذه الوعود». على صعيد آخر، أعلنَ متحدّث باسم الحكومة البريطانية أنّ محادثات بين رئيسة الوزراء تيريزا ماي والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمس تناوَلت مجموعةً واسعة من القضايا، من بينِها الأمن والاقتصاد والوضع الإنساني في اليمن. وأضاف المتحدّث في بيان أرسَله مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقرّه دبي: «إنّ رئيسة الوزراء أشارت خلال المحادثات إلى أنّ العلاقات الأمنية بين البلدين ساهمت في إنقاذ الكثير من الأرواح في المملكة المتّحدة». وخلال الاجتماع الذي عُقد في قصر اليمامة الملكي في الرياض، منَح الملك سلمان رئيسة الوزراء البريطانية وشاحَ الملك عبد العزيز. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك