تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة أميركية - صينية اليوم محورها كوريا الشمالية

Lebanon 24
05-04-2017 | 17:52
A-
A+
قمّة أميركية - صينية اليوم محورها كوريا الشمالية
قمّة أميركية - صينية اليوم محورها كوريا الشمالية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جينبينغ اليوم (الخميس) في فلوريدا، في أوّل لقاء مرتقب بينهما سيطغى عليه التهديد النووي الكوري الشمالي. يلتقي رئيسا أكبر اقتصادين في العالم في مقرّ مارالاغو الفخم لقطب الأعمال السابق، لكنّهما لن يمارسا رياضة الغولف معاً، فالنظام الشيوعي الصيني يحرّمها. وسيكون اللقاء في المنتجع محط أنظار العالم بسبب الغموض الذي لا يزال يحيط بما سيؤول إليه. وقد توقّع ترامب (70 عاماً) في تغريدة: «لقاءً صعباً جدّاً مع شي»، الذي يتولّى الحكم منذ أربع سنوات. وتأتي القمّة التي تبدأ بعد ظهر اليوم (الخميس) بعد توقّف قصير للزعيم الصيني في فنلندا، بعد مرور أقل من مئة يوم على تولّي ترامب مهماته الرئاسية في حين لا يزال الغموض يحيط إلى حدّ كبير بسياسته إزاء العملاق الآسيوي. وأكّد البيت الأبيض أنّ «الولايات المتحدة لا تتوقع حلّ كل القضايا بين واشنطن وبكين خلال الاجتماع الأول ببن الرئيسين»، مشيراً إلى أنّ «الإدارة الأميركية تريد العمل مع الصين في شأن قضية كوريا الشمالية، وهناك آفاق لذلك». وتابع من جهة أخرى: «تحدّث الرئيس الأميركي مع كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس». ويأتي الاتصالان الهاتفيان بينما حضّ حليف بارز لميركل اليابان على المسارعة في إبرام إتفاقية للتجارة مع الاتحاد الأوروبي. وكان ترامب تجاوز الخطاب المعتاد المعادي لبكين في الحملات الانتخابية، فقد حمّل الصين أمام حشود حماسية مسؤولية كلّ المشكلات (تقريباً) التي تعاني منها الولايات المتحدة واتهمها خصوصاً بـ»التلاعب» بسعر صرف عملتها. «ترامب يراوغ» إلّا أنّ ترامب ومنذ تولّيه السلطة في 20 كانون الثاني الماضي يُحاول تصحيح موقفه أو تبريره أحياناً لكن العديد من نقاط الاستفهام لا تزال مطروحة. ويبقى من المؤكد أنّ الموضوع الطاغي في المحادثات سيكون كوريا الشمالية التي أجرت أمس خامس عملية إطلاق لصاروخ منذ مطلع العام الحالي. ومنذ أسابيع عدّة، تحضّ واشنطن بكين على ممارسة ضغوط على جارها في الشمال. وفي مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، ألمح الرئيس الـ45 للولايات المتحدة إلى إمكان تدخّل عسكري عندما أبدى استعداده لـ»تسوية» المشكلة الكورية الشمالية بمفرده إذا ماطلت الصين. ويقول وو شينبو مدير المركز الأميركي للأبحاث في جامعة «فودان»: «ترامب يراوغ»، مضيفاً: «الولايات المتحدة ليست لديها القدرة أو الرغبة في حلّ المشكلة الكورية الشمالية بمفردها». في المرّة الأخيرة التي استقبل فيها ترامب زعيماً آسيوياً في مارالاغو هو رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، نفّذت كوريا الشمالية تجربة إطلاق صاروخ بالستي. ويقول جوناثان بولاك من معهد «بروكينغز» إنّ «تصرّفات (بيونغ يانغ) تُعتبر بمثابة كابوس للصين والولايات المتحدة وحلفائها على حدّ سواء». وأشار إلى «خيبة الأمل المتزايدة» لبكين إزاء بيونغ يانغ كما تدل على ذلك افتتاحيات الصحف الرسمية»، مضيفاً أنّ «الرئيسين الأميركي والصيني لديهما فرصة غير مسبوقة لتحقيق اختراق في هذه الأزمة التي تُهدّد المصالح الحيوية للبلدين بنحو متزايد». وكان مسؤول في البيت الأبيض شدّد هذا الأسبوع على أنّ «المسألة ملحّة ولم يعد لدينا الكثير من الوقت». ومن المتوقّع أن تكون المحادثات صعبة حول التجارة بعد أن أبدى ترامب رغبة صريحة في استعراض العجز التجاري للولايات المتحدة إزاء الصين الذي قارب 350 مليار دولار عام 2016. وتعهّد البيت الابيض بمحادثات «صريحة» حول الموضوع، فالهدف واضح وهو «تقليص العقبات التي يضعها الصينيون أمام الاستثمارات والتبادلات»، وفق مسؤول اميركي. في غضون ذلك، ينتقل سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى واشنطن في 24 الجاري للقاء ترامب والنواب الأميركيين، وفق ما أفاد ديبلوماسي رفيع. وأضاف: «من المرجّح أن تتناول اللقاءات سوريا والنزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى اقتراح الولايات المتحدة خفض مساهمتها المالية في موازنة الأمم المتحدة». مسائل خاصّة من جهة أخرى، أظهرت نتائج إستطلاع أنّ «الأميركيين في غالبيتهم لا يُرحّبون بإطلاع مُحقّقين أميركيين يعملون على مكافحة الإرهاب على بريدهم الالكتروني ورسائلهم النصية واتصالاتهم الهاتفية، وسجلّ أنشطتهم على الانترنت». ولفت إلى أنّ «الأميركيين أصبحوا أكثر إحجاماً عن مشاركة معلوماتهم الشخصية مما كانوا عليه عندما أجري استطلاع مماثل قبل أربع سنوات». يأتي هذا الاستطلاع بعدما وقّع ترامب على قرار يلغي قواعد حماية الخصوصية على الإنترنت التي تُلزم شركات الإنترنت بالحصول على موافقة المستخدمين قبل بيع بياناتهم لطرف ثالث. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك