تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يدرس الردّ على الكيماوي

Lebanon 24
06-04-2017 | 18:17
A-
A+
ترامب يدرس الردّ على الكيماوي
ترامب يدرس الردّ على الكيماوي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنشدَّت الأنظار العالمية إلى واشنطن أمس، إثر إعلان مسؤول أميركي أنّ البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية عرضَتها وزارة الدفاع للردّ على الهجوم الذي نفّذته القوات السورية ويُشتبه أنّه كيماوي، الثلثاء، على بلدة خان شيخون في إدلب. وقال هذا المسؤول إنّ أيّ قرار لم يُتّخَذ بعد، وإنّ الخيارات التي تمَّ تقديمها بناءً على طلب البيت الأبيض تشمل خصوصاً شنَّ ضرباتٍ لشلّ الطيران السوري، بالتزامن مع طلبِ بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تصويتاً في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يَطلب إجراءَ تحقيق حول الهجوم الذي يُشتبَه بأنّه كيماوي، حسبما قال دبلوماسيون. وبثّت شبكة «سي أن أن» أنّ الرئيس دونالد ترامب أبلغ أعضاء في الكونغرس أنه يدرس خياراً عسكرياً في سوريا، للرد على الهجوم الكيماوي. لكنّه لم يقرّر الشروع في هذه الخطوة، ويناقش الخيارات المتاحة مع وزير الدفاع جيمس ماتيس. ولاحقاً، أعلنَ الرئيس الأميركي أمس أنّه «يجب أن يحدث شيء» مع الرئيس السوري بشّار الأسد، بعد الهجوم بغاز سام في سوريا، لكنّه لم يصل إلى حد قول إنّه يجب على الأسد تركُ السلطة. وقال ترامب لصحافيين يرافقونه على متن طائرة الرئاسة: «أعتقد أنّ ما فعَله الأسد شيء مروّع». وأضاف: «ما حدثَ في سوريا عارٌ على جبين الإنسانية، وهو موجود هناك وأعتقد أنّه يدير الأمور، ولذا يجب أن يحدثَ شيء». من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أنّ الحكومة الأميركية ليس لديها شكّ في أنّ الرئيس السوري بشّار الأسد مسؤول عن هجوم بسلاح كيماوي أودى بحياة عشرات المدنيين، وحضَّ روسيا على إعادة النظر في دعمها للنظام، داعياً إلى رحيل الرئيس السوري بشّار الأسد. ولفتَ مسؤول أميركي آخر رفضَ الكشف عن هويته أنّ أيّ قرار لم يتّخَذ بعد، وأنّ الخيارات التي تمَّ تقديمها بطلب من البيت الأبيض تشمل خصوصاً شنّ ضربات لشلّ الطيران السوري. وأضاف المسؤول أنّ الخيارات يمكن أن تشمل منع الطائراتِ التي تستخدمها قوات الرئيس السوري بشّار الأسد من التحليق. وقد تشمل تلك الخيارات أيضاً استخدامَ صواريخ كروز ممّا يسمح للولايات المتحدة بضرب أهداف دون نشر طائرات مأهولة فوق سوريا. ولم يعلّق المسؤول على مدى ترجيح العمل العسكري، ولم يقل أيّ الخيارات قد يوصي بها البنتاغون. وقال المسؤول إنّ المحادثات بشأن الردود المحتملة جارية بالفعل، ومِن بينها محادثات بين وزير الدفاع جيم ماتيس ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر ماكماستر. وأضاف أنّ من المتوقع أن يناقش ماتيس تلك الخيارات عندما يلتقي الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مار-إيه-لاجو في فلوريدا. توازياً، تواصَلت النقاشات في مجلس الأمن حول النص الذي قدّمته فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، ويتضمّن إدانةً للهجوم، ويطالب النظامَ السوري بالتعاون مع لجنة تحقيق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وإثر مفاوضات مع روسيا، تمَّ تقديم نسخة أُدخِلت عليها تعديلات طفيفة، إلى أعضاء المجلس، لكن لم يتّضح ما إذا كانت موسكو ستَدعمها. وقد نفَت دمشق وحليفتُها موسكو مُجدّداً أمس اتّهامات الدول الغربية للجيش السوري بالوقوف وراء الهجوم بـ»الغازات السامة» في مدينة خان شيخون في شمال غرب سوريا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك