تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يدرس خيارات عسكرية بينها منع تحليق الطيران السوري

Lebanon 24
06-04-2017 | 18:32
A-
A+
ترامب يدرس خيارات عسكرية بينها منع تحليق الطيران السوري<br/>
ترامب يدرس خيارات عسكرية بينها منع تحليق الطيران السوري<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد تصعيد في اللهجة الاميركية ضد نظام بشار الاسد وفي الوقت الذي يواصل مجلس الامن مشاوراته لاستصدار قرار بناء على طلب واشنطن ولندن وباريس ادخلت عليه تعديلات لكي لا يواجه بفيتو روسي صدرت مواقف متباينة من ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي ندد بشدة بموقف الاسد المسؤول برأيه عن الهجوم «الرهيب» الذي يشتبه انه ارهابي الثلاثاء في سوريا، وألمح الى امكان اتخاذه اجراءات. وصرح ترامب على متن الطائرة الرئاسية «ما فعله الاسد رهيب»، مضيفا «ما حصل في سوريا عار على الانسانية وهو في السلطة لذلك اعتقد ان شيئا لا بد ان يحصل»، لكنه رفض اعطاء ايضاحات حول ما يعتزم القيام به. من جهته، وعد وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون بـ»رد مناسب» على الهجوم دون أن يحدد اجراءات محددة. وقال تيلرسون في تصريح مرتجل للتلفزيون في مطار وست بالم بيتش في فلوريدا حيث كان في استقبال الرئيس الصيني شي جينبينغ «نحن ندرس الرد المناسب على انتهاكات قرارات الأمم المتحدة السابقة والمعايير الدولية». وقال مسؤول أميركي إن وزارة الدفاع (البنتاغون) والبيت الأبيض يجريان مناقشات تفصيلية بشأن خيارات عسكرية للرد على هجوم خان شيخون. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، أن الخيارات يمكن أن تشمل منع الطائرات التي تستخدمها قوات الرئيس السوري بشار الأسد من التحليق. وقد تشمل تلك الخيارات أيضا استخدام صواريخ كروز مما يسمح للولايات المتحدة بضرب أهداف دون نشر طائرات مأهولة فوق سوريا. وقال المسؤول إن المحادثات بشأن الردود المحتملة جارية بالفعل فيما في ذلك محادثات بين وزير الدفاع جيم ماتيس ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر ماكماستر. وأضاف أن من المتوقع أن يناقش ماتيس تلك الخيارات عندما يلتقي الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مار-إيه-لاجو في فلوريدا. في غضون ذلك طلبت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تصويتا في مجلس الامن الدولي في وقت لاحق على مشروع قرار يطلب اجراء تحقيق حول الهجوم ، حسبما قال دبلوماسيون. واثر مفاوضات مع روسيا تم تقديم نسخة ادخلت عليها تعديلات طفيفة الى اعضاء المجلس، لكن لم يتضح ما اذا كانت موسكو ستدعمها. ويطالب مشروع القرار بإجراء تحقيق كامل بالتعاون مع الحكومة السورية حول الهجوم الذي يشتبه بأنه كيميائي الثلاثاء في خان شيخون معقل المعارضة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا. وخلال المفاوضات اقترحت موسكو نصا أعدته بنفسها من دون أن تدخل إليه المطالبات بتعاون الحكومة السورية في التحقيق. وحذرت فرنسا روسيا من مغبة استخدام الفيتو مجددا داخل مجلس الأمن في ما يتعلق بسوريا. وقال السفير الفرنسي في الأمم المتحدة فرانسوا دولاتر «سيكون ذلك مسؤولية رهيبة ازاء التاريخ». ويحض مشروع القرار خصوصا الحكومة السورية على تزويد المحققين بمعلومات عن عملياتها العسكرية في يوم الهجوم، وأسماء القادة العسكريين المسؤولين عن المروحيات. بالمقابل وضعت الحكومة السورية شروطا لأي تحقيق دولي في الهجوم ، قائلة إنه يجب ألا يكون «مسيّسا» وأن ينطلق من دمشق لا من تركيا. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن تجارب بلاده السابقة مع التحقيقات الدولية لم تكن «مشجعة». وقال إن سوريا لن تدرس فكرة إجراء تحقيق إلا بعد معالجة مخاوفها. وقال الكرملين في بيان ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «شدد على عدم قبول توجيه اتهامات بلا أساس الى اي كان قبل اجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد». وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن عدم صدور قرار من مجلس يمثل فضيحة. وأدانت أنقرة امس دعم موسكو للنظام السوري المتهم بهجوم يُفترض أنه كيميائي، وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انه «يتألم» بسبب موقف نظيره الروس . وخيمت حالة من الحزن امس على سكان خان شيخون الذين لم يستفيقوا من هول الصدمة. وفتحت بعض المنازل أبوابها لاستقبال المعزين او المطمئنين الى المصابين، وفق مراسل لفرانس برس. على صعيد اخر تمكنت قوات سوريا الديموقراطية وبعد معارك عنيفة من تطويق مدينة الطبقة في شمال سوريا ضمن العملية التي تخوضها لطرد تنظيم داعش من الرقة، ابرز معاقله في البلاد. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك