تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد النظام

Lebanon 24
06-04-2017 | 18:59
A-
A+
ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد النظام<br/>
ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد النظام<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتخذت مواقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، منحى تصعيدياً متسارعاً ضد بشار الأسد، ما أشعر كثيرين حول العالم أن جريمة «بشار الكيماوي» الأخيرة في «محرقة» خان شيخون لن تمر من دون عقاب، وأن ثمة عملاً وشيكاً ضده، على الرغم من إصرار روسيا على حمايته متحدية إجماعاً عالمياً شبه شامل على وجوب رحيله بأي طريقة ممكنة، نظراً الى أن ما قام به كان مروعاً، على حد وصف ترامب، الذي اعتبر أنه «يجب حدوث شيء» فيما بدأت وزارة الدفاع (البنتاغون) نقاشات تفصيلية مع البيت الأبيض بشأن خيارات عسكرية. وبدأت سلسلة المواقف الأميركية بالتصاعد بعدما أعلن مسؤول كبير في الإدارة، أن واشنطن لا تستبعد رداً عسكرياً على الهجوم بالغاز السام في سوريا، والذي أودى بحياة أكثر من مئة مدني وألقت واشنطن بالمسؤولية عنه على نظام الأسد. واشار المسؤول الأميركي إلى أن البيت الابيض يدرس خيارات عسكرية عرضها البنتاغون، إلا أن أي قرار لم يُتخذ بعد، وأن الخيارات التي تم تقديمها بطلب من البيت الأبيض تشمل خصوصاً شن ضربات لشل الطيران السوري، متوقعاً أن يناقش وزير الدفاع جيم ماتيس تلك الخيارات عندما يلتقي الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مار إيه لاغو في فلوريدا، ومشيراً إلى أن المحادثات بشأن الردود المحتملة جارية بالفعل بما في ذلك محادثات بين ماتيس ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر ماكماستر. واعتبر ترامب أنه «يجب أن يحدث شيء» مع بشار الأسد بعد جريمة خان شيخون. وقال لصحافيين يرافقونه على متن طائرة الرئاسة «أعتقد أن ما فعله الأسد شيء مروع». وأضاف: «ما حدث في سوريا عار على جبين الإنسانية، وهو موجود هناك، وأعتقد أنه يدير الأمور ولذا يجب أن يحدث شيء». وزير خارجيته ريكس تيلرسون دعا الى رحيل الأسد، وقال في تصريح مرتجل للتلفزيون في مطار وست بالم بيتش في فلوريدا حيث كان في استقبال الرئيس الصيني شي جينبينغ إن «الدور المستقبلي للأسد غير مؤكد، وبالنظر الى أفعاله يبدو أنه لن يلعب أي دور في حكم الشعب السوري»، مشيراً الى «عملية سياسية يمكن أن تؤدي الى رحيل الأسد. وقال «نحن ندرس الرد المناسب على انتهاكات قرارات الأمم المتحدة السابقة والمعايير الدولية». وكان تيلرسون قال قبل أسبوع، إن مصير الأسد يجب أن يقرره الشعب السوري، في ما يشكل تغييراً في الموقف الأميركي. وحض تيلرسون روسيا على إعادة النظر في دعم الأسد، قال: «من المهم للغاية أن تفكر الحكومة الروسية ملياً في دعمها المتواصل لنظام الأسد». وأضاف: «لا يساورنا شك والمعلومات التي لدينا تؤكد أن سوريا والنظام السوري تحت قيادة الأسد مسؤولان عن هذا الهجوم»، مشدداً على أن لا دور للأسد في سوريا في المستقبل. وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية كشف أمس، عن أن تيلرسون تباحث ونظيره الروسي سيرغي لافروف هاتفياً حول الموضوع أول من أمس. وجاءت المحادثة قبل أيام من توجه تيلرسون إلى موسكو لإجراء محادثات مع مسؤولين روس من المتوقع أن تركز على الحرب في سوريا، ودعم روسيا لبشار الأسد. وفي تصريحات حادة هي الأولى التي توجهها أنقرة الى موسكو منذ تحسن العلاقات الديبلوماسية بينهما، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انه «يتألم» بسبب موقف نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف: «لقد تحدثت مع بوتين لكنه قال هل الأسد وراء ذلك أم لا؟ وإذا كان لا يفهم هذا منذ يومين، فإن ذلك يؤلمنا». وتابع «يجب علينا تجاوز هذا في أسرع وقت ممكن، نحن بحاجة لاتخاذ قرار. من هم حلفاؤنا؟ من هم أعداؤنا؟». ودعا اردوغان ترامب الى التحرك ضد النظام السوري بينما أعرب عن «الأسف» للدعم الذي تقدمه موسكو للرئيس بشار الأسد. وقال: «لقد قال ترامب إنه من المستحيل غض النظر عن الأفعال المقيتة لنظام الأسد. أشكرك لكن لا تكتفِ بالأقوال (لا بد) من أفعال». وأضاف «إذا كان من ثمة افعال فنحن في تركيا مستعدون لتحمل مسؤولياتنا. لن نتراجع». ومضى يقول «من هو الفيروس في المنطقة؟ أرجوكم آن الوقت لنعلم ولنتصرف على هذا الأساس». وتواصلت الأصوات الداعية لصدور قرار من مجلس الأمن بشأن جريمة خان شيخون، وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس، إن عدم صدور قرار من مجلس الأمن يُمثل فضيحة. وأضافت: «كان هجوماً وحشياً لا بد من معرفة تفاصيله. استخدام الأسلحة الكيميائية جريمة حرب»، مؤكدة أن هناك دلائل تشير إلى أن قوات الأسد نفذته، ومجددة أن «عدم صدور قرار من مجلس الأمن فضيحة، وعلى من عارضوه التفكير في المسؤولية التي يتحملونها». وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أكد بدوره، أمس، أنه يجب استصدار قرار في الأمم المتحدة قبل أي تحرك منفرد في سوريا. وقال: «من المهم جداً محاولة استصدار قرار في الأمم المتحدة». وأضاف «لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لأي شخص في مجلس الأمن أن يتقاعس عن الانضمام إلى اقتراح لإدانة أفعال النظام المسؤول بصورة شبه مؤكدة عن تلك الجريمة». فرنسا حذرت روسيا من «المسؤولية المروعة» التي ستتحملها في حال قررت استخدام حق النقض ضد قرار في مجلس الأمن حيث تواصلت النقاشات أمس، حول النص الذي قدمته فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، فيما تبدو فرص التسوية مع روسيا ضعيفة. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر للصحافيين: «بدأنا مفاوضات حسن نية لتبني قرار»، مضيفاً «لكننا بحاجة الى نص قوي». ورداً على سؤال حول احتمال الفيتو الروسي، قال: «ستكون مسؤولية مروعة أمام التاريخ». وكان وزير الخارجية الفرنسي جان ماركآيرولت أكد أمس، أن باريس لا تزال تسعى لاستصدار قرار من مجلس الأمن بشأن سوريا، لكنه أضاف أن المفاوضات الديبلوماسية لها الأولوية على أي عمل عسكري. ورداً على سؤال عما إذا كانت فرنسا ستنضم إلي أي عمل عسكري مُحتمل بشأن سوريا، قال آيرولت إن «المرحلة الأولى هي التصويت على قرار، وقبل أي شيء إعادة بدء مفاوضات السلام في جنيف. يجب ألا نتحرك من أنفسنا، بحجة أن الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) ربما غلى الدم في عروقه، ونصبح متأهبين للحرب». وشدد آيرولت على أنه «يجب ألا تمر جرائم الأسد من دون عقاب. سيأتي اليوم الذي ستقول فيه العدالة الدولية كلمتها بشأن بشار الأسد». وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إن همه الأول ضمان محاسبة المسؤولين عن الهجوم. وسئل عما إذا كان قلقاً من عمل أميركي عسكري محتمل هناك، فقال للصحافيين: «شغلي الشاغل الآن هو ضمان أن تكون هناك محاسبة حقيقية في ما يتعلق بما حدث»، وأضاف أنه لن يعقب على «أشياء لم تحدث بعد». موسكو استمرت بموقفها الرافض لتحميل نظام الأسد مسوؤلية مذبحة خان شيخون، حيث ندد بوتين أمس، بـ«اتهامات لا أساس لها»، وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال الكرملين في بيان إن الرئيس الروسي «شدد خصوصاً على عدم قبول توجيه اتهامات بلا أساس الى أي كان قبل إجراء تحقيق دولي دقيق ومحايد». وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف اعتبر قبل ساعات أن الأميركيين لا يملكون معلومات «موضوعية» حول ما وصفه بأنه «جريمة فظيعة». ووضع النظام السوري أمس، شروطاً لأي تحقيق دولي في جريمة خان شيخون، قائلاً إنه يجب ألا يكون «مسيساً» ويجب أن يبدأ العمل عليه في دمشق. وقال وزير خارجية النظام وليد المعلم: «إن تجارب بلاده السابقة مع التحقيقات الدولية لم تكن مشجعة». وأضاف أن سوريا لن تدرس فكرة إجراء تحقيق إلا بعد معالجة مخاوفها، نافياً أن يكون نظامه وراء جريمة خان شيخون. في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الصحة التركية أمس، أن العناصر التي جمعت خلال التحاليل الأولية على ضحايا الهجوم في خان شيخون تُشير الى تعرض الضحايا إلى غاز السارين الذي يؤثر على الأعصاب بشكل قوي، مشيرة إلى أن نتائج التحاليل الأولية جُمعت من المصابين، حيث يعالج 31 شخصاً في جنوب تركيا، فارق منهم ثلاثة الحياة في المستشفى.(أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك