تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن في مجلس الأمن: مستعدّون لضرب الأسد مُجدَّداً إذا اضطررنا

Lebanon 24
07-04-2017 | 18:28
A-
A+
واشنطن في مجلس الأمن: مستعدّون لضرب الأسد مُجدَّداً إذا اضطررنا
واشنطن في مجلس الأمن: مستعدّون لضرب الأسد مُجدَّداً إذا اضطررنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دانت روسيا أمس الضربة الصاروخية الأميركية في سوريا، وعلّقت اتّفاقها مع واشنطن الرامي إلى منعِ وقوع حوادث جوّية بين طائرات البلدين فوق سوريا، فيما حذّرَت الولايات المتحدة من أنّها مستعدّة لشنّ ضربات جديدة ضدّ النظام السوري. تزامنَ ذلك مع ترحيب حلفاء واشنطن بالضربة التي جرَت بعد هجوم كيماوي في خان شيخون نفى النظامُ السوري تنفيذه، وقتِل فيه 86 شخصاً الثلثاء، فيما انقسَم قادة كتلِ الحزبين الجمهوري والديموقراطي في الكونغرس الأميركي بشأن قرار الرئيس دونالد ترامب، بين مرحّب ومحذّر من القيام بأيّ تحرّكٍ من دون موافقة الكونغرس. وجَّه الرئيس الأميركي أمس خطاباً إلى الأمّة من منزله في فلوريدا بعد بدءِ الضربة، وصَف فيه بشّار الأسد بـ»الدكتاتور». داعياً «كلّ الدول المتحضّرة الى الانضمام إلينا في السعي إلى إنهاء المجزرة وسفكِ الدماء في سوريا والقضاء على الإرهاب بكلّ أنواعه وأشكاله». إلى ذلك، قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكلي هايلي أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك: «نحن مستعدّون للقيام بالمزيد، لكنّنا نأمل بألّا يكون ذلك ضرورياً». وكانت تتحدّث خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن خُصّص لمناقشة أوّل عمل عسكري تقوم به واشنطن ضد نظام الرئيس بشّار الأسد منذ اندلاع الحرب السورية قبل ستة أعوام. في المقابل، نَقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله «إنّ الرئيس فلاديمير بوتين يعتقد أنّ الضربات انتهكت القانون الدولي، وأضرَّت بشدّة بالعلاقات بين واشنطن وموسكو». وذكرَت وزارة الخارجية الروسية أنّ الوزير سيرغي لافروف ناقشَ هاتفياً الضربة الجوّية في سوريا مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو. إلى ذلك، أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا في بيان: «إنّ الطرف الروسي يُعلّق التفاهم مع الولايات المتحدة لمنعِ وقوع حوادث وسلامة الطائرات خلال العمليات» التي تنفّذها الطائرات الروسية والأميركية في سوريا. وأعلنَت وزارة الدفاع الروسية أنّها استدعت الملحقَ العسكري الأميركي في موسكو وسلّمته رسمياً مذكّرة، تنصّ على تعليق الاتّفاق. وفي طهران، أعلنَ المتحدث باسمِ وزارة الخارجية بهرام قاسمي أنّ بلاده ندّدت بالهجوم الأميركي «المدمِّر والخطير». إلى ذلك، أعربَ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن دعمِهما للضربة الأميركية، وحمَّلا الرئيس السوري بشّار الأسد «المسؤولية الكاملة» عنها لاتّهامه بأنّه استخدم أسلحة كيماوية، وأنّ هذا الأمر لا يمكن أن يمر من دون عقاب. ودعا الرئيس الفرنسي الى مواصلة العملية الأميركية «على المستوى الدولي في إطار الأمم المتحدة إذا أمكن، بحيث نتمكّن من المضيّ حتى النهاية في العقوبات على (الرئيس السوري) بشّار الأسد، ومنع هذا النظام من استخدام الأسلحة الكيماوية مجدّداً وسحق شعبه». وأكّدت الحكومة البريطانية أنّ الضربة الأميركية كانت «تهدف إلى منعِ أيّ هجمات جديدة» من نظام دمشق. واعتبر رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني أنّ الضربة الأميركية «تشكّل ردّاً منطقياً على جريمة حرب»، ويجب أن تساعد «على تسريع عملية البحث عن حلّ دائم». ورأت إسبانيا الضربات «ردّاً مدروساً ومتناسباً» لاستخدام الأسلحة الكيماوية، ودعَت إلى «انتقال سياسي في أقرب وقت ممكن» في سوريا. وأشاد رئيس وزراء الدنمارك لارس لوك راسموسن بالضربة قائلاً: «إنّه أمر جيّد أن تكون لهذه الهجمات الجبانة ضد الأبرياء عواقب (...) همجيةُ الأسد لا يمكن أن تفلتَ من العقاب». من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ إنّ النظام السوري يتحمّل «المسؤولية الكاملة» للضربات الأميركية. وأعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنّ بلاده «تدعم بالكامل» الضربة الأميركية». وتساءَل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «هل هذه الخطوة كافية؟ لا أعتقد أنّها كذلك». كما دعا ابراهيم كالين، المتحدّث باسمِه إلى ضرورة «فرض منطقة حظر جوّي ومناطق آمنة في سوريا». وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنّ «إسرائيل تدعم بشكل كامل قرار الرئيس الأميركي، وتأمل بأن تكون هذه الرسالة القوية في مواجهة تصرّفات بشّار الأسد المشينة مسموعةً ليس فقط في سوريا، بل أيضاً في طهران وبيونغ يانغ وغيرهما». بدوره، أكّد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي دعمَه «تصميم» الولايات المتحدة في التصدّي لاستخدام أسلحة كيميائية. دول الخليج تُؤيّد الضربة وتُحيّي «شجاعة» ترامب حمَّلت الرياض»النظامَ السوري مسؤولية تعرّضِ سوريا لهذه العمليات العسكرية»، ووصَفت قرار ترامب بـ»الشجاع». ورأت البحرين أنّ الضربة كانت «ضرورية لحقنِ دماء الشعب السوري، ومنعِ انتشار أو استخدام أيّ أسلحة محظورة ضد المدنيين». وأعلنَت قطر تأييدَها الضربة الأميركية «على أهداف عسكرية يستخدمها النظام السوري في شنّ هجماته على المدنيين الأبرياء»، ودعَت إلى «تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة الدولية». وأشادت دولة الإمارات بالقرار «الشجاع والحكيم الذي يؤكّد حكمة» ترامب. بدورها، دعت الكويت إلى «إلزام كافة الأطراف وحملِهم على التجاوب مع المساعي الدولية للوصول الى الحلّ السياسي المنشود الذي يعيد لسوريا أمنَها واستقرارَها». وفي الداخل الاميركي، قال رئيس مجلس النواب الجمهوري بول راين: «إنّ هذه الضربات التكتيكية تُظهر لنظام (الرئيس السوري بشّار) الأسد، أنّه لم يعُد في إمكانه الاعتماد على الشَلل الأميركي عندما يرتكب فظائعَ ضدّ الشعب السوري». ورأى زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أنّ «إدارة ترامب يجب أن تتبنّى استراتيجية وتشاور الكونغرس قبل تطبيقها». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك