تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن «تُعاقِب» النظام السوري بتدمير قاعدة الشعيرات وتتوعَّده بعمل إضافي

Lebanon 24
07-04-2017 | 18:52
A-
A+
واشنطن «تُعاقِب» النظام السوري بتدمير قاعدة الشعيرات وتتوعَّده بعمل إضافي<br/>
واشنطن «تُعاقِب» النظام السوري بتدمير قاعدة الشعيرات وتتوعَّده بعمل إضافي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفذ الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر أمس ضربة صاروخية بـ٥٩ صاروخ «توماهوك» استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية للنظام السوري وذلك ردا على «هجوم كيميائي» اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في شمال غرب البلاد. وأكد الاعلام السوري الرسمي وقوع «عدوان اميركي»، مشيرا الى وقوع «خسائر» لم يحدد ماهيتها. واعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعد وقت قصير على الضربة ان «أميركا انتصرت للعدالة»، مشيرا الى ان الاسد «انتزع ارواح رجال ونساء واطفال عزّل». وأضاف أنه تصرف بما يخدم «مصالح الأمن القومي» لبلاده. وفي تصعيد حاد للدور العسكري الأميركي في سوريا قال مسؤولون أميركيون إن سفينتين حربيتين أميركيتين أطلقتا عشرات من صواريخ كروز من شرق البحر المتوسط على القاعدة التي تسيطر عليها قوات حكومة الرئيس بشار الأسد ردا على هجوم بالغاز السام في خان شيخون الثلاثاء الفائت. وقال مسؤولون سوريون وشهود عيان إن تسعة أشخاص قد لقوا حتفهم في هجوم أميركي استهدف قاعدة جوية في مدينة حمص، مؤكدين أن الصواريخ دمرت القاعدة تقريبا. وقال محافظ حمص طلال البرازي إن «الهجمات الأميركية تخدم أهداف تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات مسلحة إرهابية أخرى». وأكد الرئيس دونالد ترامب أنه أمر بشن هذه الضربة العسكرية على قاعدة الشعيرات التي انطلق منها الهجوم على بلدة خان شيخون والذي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين. ونقلت وكالات أنباء روسية عن الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتقد أن الضربات انتهكت القانون الدولي وأضرت بشدة بالعلاقات بين واشنطن وموسكو. وتوعدت الولايات المتحدة بتنفيذ عمل عسكري اضافي في سوريا. وقالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي خلال اجتماع لمجلس الامن ان «الولايات المتحدة قامت بخطوة مدروسة جدا»، مضيفة «نحن مستعدون للقيام بالمزيد، لكننا نأمل بالا يكون ذلك ضروريا». وأضافت «لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي عند استخدام أسلحة كيماوية. من مصلحة أمننا القومي منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية». ودانت روسيا امس الضربة الصاروخية الأميركية في سوريا، معتبرة انها «عدوان على دولة ذات سيادة»، فيما رحب حلفاء واشنطن بالضربة التي جرت بعد هجوم كيميائي في خان شيخون. وقال بوتين أن الضربة الأميركية «عدوان على دولة ذات سيادة»، محذرا من أنها تلحق «ضررا هائلا» بالعلاقات بين واشنطن وموسكو. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن بوتين «يعتبر الضربات الأميركية على سوريا عدوانا على دولة ذات سيادة، ينتهك معايير القانون الدولي، و(يستند) إلى حجج واهية». وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن بوتين عقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لمناقشة الضربات الأميريكية على سوريا. وعلقت روسيا اتفاق سلامة الطيران مع الولايات المتحدة في الأجواء السورية في أعقاب الضربة. وقال بيسكوف إن روسيا ستبقي قنوات الاتصال العسكرية والفنية مفتوحة مع واشنطن لكنها لن تتبادل معلومات معها. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء انها استدعت الملحق العسكري الاميركي في موسكو وسلمته رسميا مذكرة تنص على تعليق الاتفاق بعدما ابلغت البنتاغون وقف قنوات التواصل في الحالات الطارئة حول سوريا. وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجموعة العمل الدولية حول سوريا في جنيف عقد امس. من جهتها، دانت إيران، الحليفة الاخرى لسوريا الضربة الاميركية واتهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف الولايات المتحدة باستخدام «ادعاءات كاذبة». وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي صرح ان الضربة «ستساعد المجموعات الإرهابية التي هي في طور الانحسار، وستزيد من تعقيد الوضع في سوريا والمنطقة». دمشق الضربة محدودة وقال وزير الإعلام السوري رامز ترجمان إن الضربة الأميركية محدودة وإنه لا يتوقع تصعيدا عسكريا. وقال ترجمان في مقابلة هاتفية مع التلفزيون الرسمي السوري إنه يعتقد أن هذه الضربة محدودة في الزمان والمكان وكانت متوقعة. وعندما سئل هل سيكون هناك رد روسي قال ترجمان إن موسكو تعد بيانات لإدانة الهجوم الأميركي. وقال إنه لا يتوقع تصعيدا عسكريا. وأعلن محمد علوش، القيادي في فصيل «جيش الاسلام» النافذ قرب دمشق، ان القصف الاميركي على مطار الشعيرات العسكري في وسط سوريا ليس كافيا. وقال علوش، وهو ايضا عضو وفد المعارضة الى مفاوضات جنيف، في تغريدة على تويتر «ضرب مطار واحد لا يكفي، فهناك 26 مطارا تستهدف المدنيين». واكد فصيلان معارضان آخران ترحيبهما بالضربة الاميركية، مشددين على ضرورة استمرارها. وقال العقيد احمد عثمان، قائد فصيل «السلطان مراد» الذي قاتل تنظيم داعش الى جانب القوات التركية في شمال سوريا «نحن في السلطان مراد كبقية فصائل الجيش الحر نرحب بأي عمل ينهي النظام الذي يرتكب أبشع الجرائم في التاريخ الحديث». ورحب الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية في وقت سابق بالضربة الاميركية. وقال رئيس الـدائـرة الإعـلاميـة في الائتلاف احمد رمضان «ما نأمله استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولية ان تكون هذه الضربة بداية». ودعت الصين إلى «تفادي أي تدهور جديد للوضع» في سوريا منددة بـ«استخدام أي بلد» أسلحة كيميائية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شويينغ «نعارض استخدام أسلحة كيميائية من قبل أي بلد أو منظمة أو فرد، وأيا كانت الظروف والهدف». ودعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش امس الى «ضبط النفس لتجنب أي عمل من شأنه أن يعمق معاناة الشعب السوري» مشيرا الى عدم «وجود وسيلة أخرى لإنهاء هذا النزاع سوى الحل السياسي». وأعرب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن دعمهما امس للضربة الاميركية وحملا الرئيس السوري بشار الاسد «المسؤولية الكاملة» عنها لاتهامه بانه استخدم اسلحة كيميائية وأن هذا الأمر لا يمكن ان يمر دون عقاب. وفي موقف آخر، دعا الرئيس الفرنسي الى مواصلة العملية الاميركية «على المستوى الدولي في إطار الأمم المتحدة إذا أمكن، بحيث نتمكن من المضي حتى النهاية في العقوبات على (الرئيس السوري) بشار الأسد ومنع هذا النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا وسحق شعبه». وفي باريس، اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت إن «ثمة إشارة تم توجيهها هنا، يجب الآن أن يدرك الروس والإيرانيون أن دعم نظام بشار الأسد مثلما يفعلون حتى حدود الفظاعة أمر غير منطقي، ولا معنى له». واكدت الحكومة البريطانية «دعمها الكلي لتحرك الولايات المتحدة الذي يشكل ردا مناسبا على الهجوم الوحشي بالسلاح الكيميائي الذي ارتكبه النظام السوري». من جهته، قال الأمين العام لحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ ان النظام السوري يتحمل «المسؤولية الكاملة» للضربات الاميركية. وأعلن رئيس الوزراء جاستن ترودو ان بلاده «تدعم بالكامل» الضربة الاميركية «للحد من قدرة نظام الاسد على القيام بهجمات بالأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء». ورحب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالضربة الاميركية وقال في انطاكية القريبة من الحدود مع سوريا «ارحب بهذه الخطوة الايجابية لكن هل هي كافية؟ لا اعتقد انها كذلك». وفي المواقف العربية، اكدت الرياض «التأييد الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا»، محملة «النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية». ووصفت قرار ترامب بـ«الشجاع». ورحبت البحرين حليفة واشنطن بالضربة الاميركية التي رأت انها كانت «ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار او استخدام أي اسلحة محظورة ضد المدنيين». واعلنت قطر تأييدها الضربة الأميركية «على أهداف عسكرية يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء». ودعت الى «تقديم مرتكبي هذه الجرائم للعدالة الدولية». وأيدت دولة الامارات «العمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا»، معتبرة انها تأتي ردا على «الجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات».واشادت بالقرار «الشجاع والحكيم الذي يؤكد حكمة» ترامب. كذلك، رحب الاردن بالضربة الصاروخية الأميركية ضد سوريا، معتبرا انها تشكل «رد فعل ضروريا ومناسبا». وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان ان «الضربة (الأميركية) رد فعل ضروري ومناسب على استمرار استهداف مدنيين بأسلحة دمار شامل وارتكاب جرائم ضد الانسانية». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك