قررت الحكومة التونسية نشر نحو الفي عنصر من الشرطة في الفنادق والمنتجعات السياحية، كما قررت اغلاق ٨٠ مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة وذلك بسبب الهجوم الدامي الذي نفذه داعش على منتجع سياسي في مدينة سوسة والذي ادى الى مقتل ٣٩ سائحا بينهم ١٥ بريطانيا.
وقال وزير الداخلية التونسي قررنا وضع حوالي الف شرطي مسلح في الفنادق وعلى الشواطئ لتعزيز الحماية ما دامت هناك تهديدات.
وقال رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد إن تونس تعتزم أن تغلق في غضون أسبوع 80 مسجدا غير خاضعة لسيطرة الدولة لتحريضها على العنف كإجراءات مضادة في أعقاب الهجوم.
واضاف إن تقريبا حوالى 80 جامعا سيتم غلقها بطريقة قانونية وآنية في خلال أسبوع. وهذا قرار تم اتخاذه وكلفنا وزير الداخلية وكل المسؤولين بتنفيذه في خلال الاسبوع القادم. وأشار إلى ان من غير المقبول ان يكون في تونس مساجد تعمل خارج إطار القانون.
وكان داعش اعلن مسؤوليته عن الهجوم عبر بيان وزعه.
ووصف رجل ألماني عائد من عطلة في تونس كيف هرب هو وصديقته بحثاً عن مكان للإختباء بعد سماع دوي طلقات على الشاطئ. اضاف ركض السائحون المذعورون بحثا عن ملاذ بعد سماع دوي الرصاص وانفجار في فندق امبريال مرحبا في سوسة على بعد 140 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة تونس.
وكان السائح الالماني يقيم في فندق مجاور وقال انه وصديقته كانا قد عادا من ممارسة رياضة القفز بالمظلات عندما بدأ اطلاق النار. وأضاف لدى وصوله الى مطار دوسلدورف كنا نمارس رياضة القفز بالمظلات، ثم سمعنا صوت طلقات.. كانت تشبه المفرقعات النارية. استغرق الامر ثانية أو ثانيتين لادراك ما يحدث وهربنا.