تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: لن ننجر لمواجهة مع واشنطن في سورية دون وجود تهديد

Lebanon 24
08-04-2017 | 18:48
A-
A+
موسكو: لن ننجر لمواجهة مع واشنطن في سورية دون وجود تهديد
موسكو: لن ننجر لمواجهة مع واشنطن في سورية دون وجود تهديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف مسؤولون أميركيون شاركوا في المناقشات التي بحث فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات التعامل مع النظام السوري بعد مذبحة الكيماوي في خان شيخون في ريف إدلب، أن من بين أكثر الخيارات التي كانت مطروحة بقوة ما يسمى بضربة «قطع الرأس» على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفردا على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق. بموازاة ذلك، أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي السيناتور قسطنطين كوساتشوف، أن الطيران الروسي في سورية لن ينجر إلى مجابهة مع القوات الأميركية إذا لم يكن هناك تهديد مباشر للقواعد والقوات الروسية هناك. وقال كوساتشوف على صفحته بالفيسبوك انه إذا لم تكن هناك محاولات تصد من جانب المجتمع الدولي لهجمات الولايات المتحدة غير الشرعية، فعندها ستتضاعف مخاطر وقوع صدامات بأشكال مختلفة. الى ذلك، اطلع ترامب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في اتصال هاتفي على «تفاصيل» الضربة الأميركية في سورية، وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية ان الملك «هنأ» ترامب على «هذا القرار الشجاع الذي يصب في مصلحة المنطقة والعالم». من جانبه، ناشد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، امس الرئيس السوري أن يتقدم باستقالته أو يتنحى عن الحكم حبا في سورية الحبيبة ليجنبها ويلات الحروب وسيطرة الإرهابيين. وفي هذا الوقت، كان ترامب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينغ، لكن القمة نحيت جانبا لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأميركي إتش.آر ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس. وعرض ماكماستر وماتيس على ترامب 3 خيارات سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام، فحسب. واختار ترامب بعد السماع إلى النقاش أن من الأفضل التقليل لأدنى حد الخسائر البشرية الروسية والعربية، وأمر بإطلاق سلسلة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات العسكرية.وبحسب «رويترز»، فإن ماتيس وماكماستر قالا إن اختيار ذلك الهدف سيوجد أوضح رابط بين استخدام الأسد لغاز الأعصاب والضربة الانتقامية. وبالإضافة إلى ذلك فإن أماكن إقامة المستشارين الروس والطيارين السوريين وبعض العمال المدنيين توجد في محيط القاعدة، وهو ما يعني انه يمكن تدميرها دون المجازفة بسقوط مئات الضحايا، خاصة إذا وقع الهجوم في غير ساعات العمل الطبيعية للقاعدة. وقال مسؤول مطلع على المناقشات: إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة اعتمادا على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول.وأضاف هذا المسؤول «الرئيس من يحدد ما إذا كان هذه (الضربات الجوية) قد انتهت. لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ». وقال ثلاثة مسؤولين شاركوا في المناقشات: إن ترامب اعتمد في مواجهة أول أزمة له في مجال السياسة الخارجية إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين: ماتيس الجنرال السابق بمشاة البحرية الأميركية، وماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأميركي، وليس على المسؤولين السياسيين الذين هيمنوا على قراراته السياسية في الأسابيع الأولى لرئاسته.وقال مسؤولان كبيران شاركا في هذه الاجتماعات: إنه فور ورود أنباء عن الهجوم بالغاز طلب ترامب قائمة خيارات لمعاقبة الأسد، وتحدث المسؤولون جميعا شريطة عدم الكشف عن هويتهم. وقال كبار مسؤولي الإدارة إنهم التقوا بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات منها عقوبات وضغوط ديبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سورية، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة. وقال أحد المسؤولين: إن أكثر الخيارات قوة يسمى ضربة «قطع الرأس» على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفردا على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق. وذكر مسؤول «كان لديه (ترامب) كثير من الأسئلة، وقال إنه أراد أن يفكر بشأنها لكنه كان لديه أيضا بعض الملاحظات.. أراد تنقية الخيارات».وفي صباح الأربعاء، قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترامب العسكريون، إنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية السورية استخدمت لشن الهجوم الكيماوي، وإنهم رصدوا طائرة سوخوي ـ 22 المقاتلة التي نفذته، وأبلغهم ترامب بالتركيز على الطائرات العسكرية. وعصر الأربعاء ظهر ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقال: إن الهجوم «الذي يتعذر وصفه» ضد «حتى الأطفال الرضع» غيّر موقفه من الأسد.وسئل عما إذا كان بصدد صياغة سياسة جديدة بشأن سورية، فرد ترامب بالقول «سترون». وفي نحو الساعة 3:45 من عصر الثلاثاء بالتوقيت المحلي، دعا الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إلى اجتماع طارئ لقادة أفرع القوات المسلحة في الپنتاغون لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الضربات العسكرية. وقال البيت الأبيض: إن ترامب وقع بعد قليل من الرابعة مساء على أمر بشن الهجمات الصاروخية. وأطلقت السفينتان الحربيتان بورتر وروس 59 صاروخ كروز من شرق البحر المتوسط على القاعدة الجوية المستهدفة. وبدأت السقوط في نحو الساعة 8:40 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:40 بتوقيت غرينيتش) قبل أن يكمل الرئيسان عشاءهما.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك