تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: لا سلام في سوريا مع إيران والأسد

Lebanon 24
09-04-2017 | 18:47
A-
A+
واشنطن: لا سلام في سوريا مع إيران والأسد
واشنطن: لا سلام في سوريا مع إيران والأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعّدت أطراف النزاع الدولية في سوريا من مواقفها إثر القصف الكيميائي الذي قامت به قوات الأسد على خان شيخون أخيراً حيث وقع مئات الضحايا، وما تبع ذلك من قصف صاروخي أميركي لقاعدة الشعيرات الجوية من حيث انطلقت سوخوي الكيميائي الأسدي، فأعلنت واشنطن أنها لا يمكنها أن تنظر إلى سلام في سوريا مع وجود الإيرانيين في البلاد وبشار الأسد على رأس السلطة في دمشق تغطيه موسكو، فيما توعّد حلفاء الأسد ولا سيما روسيا وإيران بأنه سيتم الرد على «أي عدوان جديد» حسب بيان لمركز القيادة المشتركة. فقد اعتبرت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي انه لا يمكن للأسد البقاء في السلطة بعد الهجوم الكيميائي الذي اتهمت واشنطن قواته بتنفيذه في شمال غرب سوريا ووجهت على اثره ضربة صاروخية على قاعدة جوية سورية. وقالت هايلي في مؤشر على تغيير محتمل في نهج إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال الملف السوري بعد الهجوم الكيميائي على مدينة خان شيخون، خلال تصريحات لشبكة «سي إن إن» التلفزيونية «ليس هناك أي خيار لحل سياسي والأسد على رأس النظام». وتابعت «إن نظرتم إلى أعماله، إن نظرتم إلى الوضع، سيكون من الصعب رؤية حكومة مستقرة ومسالمة مع الأسد». ولم توضح المسؤولة الاميركية إن كانت إدارة ترامب التي تفادت حتى الآن الدعوة مباشرة إلى رحيل الأسد عن السلطة بدلت سياستها، لكن ترامب حذر في رسالة إلى الكونغرس من أن الولايات المتحدة على استعداد لتوجيه ضربات جديدة ضد النظام السوري اذا استدعى الامر. وقالت هايلي ان «تغيير النظام هو امر نعتقد انه سيحصل»، مضيفة ان واشنطن تركز ايضا على قتال تنظيم «داعش» في سوريا والحد من النفوذ الايراني. وقالت هايلي إنها ترى أن تغيير النظام في سوريا هو إحدى أولويات إدارة ترامب. وصرحت بأن أولويات واشنطن هي هزيمة تنظيم «داعش» والتخلص من النفوذ الإيراني في سوريا وإزاحة الأسد. وأضافت هيلي «لا نرى سوريا سلمية مع وجود الأسد.» وهي أعلنت ان «الادارة بأكملها كانت متفقة على ان هذا (اي قصف قاعدة الشعيرات) ما كان يجب القيام به». واضافت «هذا كان من اجل ابلاغ الاسد ان الكيل طفح، ومن اجل ابلاغ روسيا: أتعلمون؟ لن ندعكم تغطون هذا النظام بعد الآن». ولفتت هايلي الى ان تحولا قد طرأ على طريقة التفكير الاميركية، وقالت «لا يمكن لنا بأي طريقة من الطرق ان ننظر الى حدوث السلام في هذه المنطقة بوجود النفوذ الايراني، أو مع تأمين الروس التغطية للاسد، او بوجود الاسد على رأس الحكم في سوريا». وتأتي مواقف هايلي غداة تصريحات لوزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون أكد فيها أن اولوية بلاده في سوريا تبقى هزيمة تنظيم «داعش» حتى قبل أن يتحقق الاستقرار. وقال تيلرسون في مقابلة لشبكة «سي بي إس» التلفزيونية «من المهم أن تبقى أولوياتنا واضحة. ونعتقد أن أولى الأولويات هي هزيمة«داعش». وهو شدد على انه«بعد الحدّ من تهديد تنظيم «داعش» أو القضاء عليه، أعتقد انه يمكننا وقتها تحويل اهتمامنا في شكل مباشر نحو تحقيق الاستقرار في سوريا». وأضاف في تصريحات نشرتها شبكة«إيه.بي.سي»أعتقد أن الفشل الحقيقي هو فشل روسيا في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقات للأسلحة الكيميائية التي دخلت حيز التنفيذ في 2013. الفشل المتعلق بالضربة الأخيرة، والهجوم الأخير المروع بالأسلحة الكيميائية هو إلى حد بعيد فشل من جانب روسيا في الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي». ومن المتوقع أن يزور تيلرسون موسكو هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع المسؤولين الروس. ولم يصل إلى حد اتهام روسيا بالتورط المباشر في تخطيط أو تنفيذ الهجوم قائلا إنه لم ير«أي دليل قوي»يشير إلى أن روسيا شريك للأسد، لكنه قال إن الولايات المتحدة تتوقع أن تتخذ روسيا نهجا أشد ضد سوريا بإعادة التفكير في تحالفها مع الأسد لأن«كل مرة يقع فيها أحد هذه الهجمات المروعة تقترب روسيا درجة من درجات المسؤولية». وأضاف أنه إذا لم يحدث ذلك«فلن يكون هناك تغير في موقفنا العسكري»تجاه سوريا. وقال تيلرسون إن الضربات العسكرية الأميركية ضد سوريا إنما هي تحذير للدول الأخرى، بمن فيها كوريا الشمالية، من أن «الرد مرجح» إذا شكلت خطرا. وسارع داعمو النظام السوري وعلى رأسهم روسيا وايران الى الدفاع عن دمشق ازاء الاتهامات باستخدام غازات سامة في خان شيخون. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اتصال هاتفي اجراه بالأسد، ان الاتهامات الموجهة إلى سوريا«لا أساس لها من الصحة»، مشدداً على أن«الهجوم الأميركي هو انتهاك للقوانين الدولية ولميثاق الأمم المتحدة». وأعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني أكدا في اتصال هاتفي أن الأعمال الأميركية العدوانية ضد سوريا غير جائزة وتمثل خرقا للقانون الدولي. وقال مركز للقيادة المشتركة يضم روسيا وإيران وتحالفا لجماعات مسلحة يدعم الأسد إن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية تجاوز«الخطوط الحمر»وإنه سيرد على أي عدوان جديد ويزيد من دعمه لسوريا. وجاء في البيان الذي نشره مركز القيادة المشتركة على موقع الإعلام الحربي التابع له«إن ما قامت به أميركا من عدوان على سوريا هو تجاوز للخطوط الحمر، فمن الآن وصاعداً سنرد بقوة على أي عدوان وأي تجاوز للخطوط الحمر من قبل أي كان وأميركا تعلم قدراتنا على الرد جيدا». وفي سوريا تصدت الفصائل المقاتلة لمحاولة عناصر من الميليشيات الأجنبية التقدم على جبهة حلفايا في ريف حماة الشمالي. وأعلنت حركة«أحرار الشام» عن تمكنها من تدمير دبابة بعد استهدافها بقذيفة صاروخية وقتل وجرح عدد من عناصر الميليشيات التي حاولت إحراز تقدم على أطراف بلدة حلفايا. إلى ذلك، استهدفت الطائرات الروسية مدينتي كفرزيتا واللطامنة في الريف الشمالي بعدة غارات جوية ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك