تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأقباط شيّعوا شهداء التفجيرين... واستعداد لحال الطوارئ

Lebanon 24
10-04-2017 | 18:23
A-
A+
الأقباط شيّعوا شهداء التفجيرين... واستعداد لحال الطوارئ
الأقباط شيّعوا شهداء التفجيرين... واستعداد لحال الطوارئ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شيّع أقباط غاضبون أمس سبعة جثامين من ضحايا تفجير كنيسة الإسكندرية، بعد ساعات من جنازة ضحايا تفجير كنيسة طنطا، فيما وافقت الحكومة على قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فرض حال الطوارئ للمرّة الأولى منذ العام 2013. توازياً، سقط صاروخ أطلق من صحراء سيناء المصرية، في «إسرائيل» في هجوم تبنّاه تنظيم «داعش». أعلن السيسي الذي يتولى السلطة منذ 2014، مساء الأحد حال الطوارئ في البلاد ثلاثة أشهر. وقد نالت موافقة الحكومة التي أعلنت أنّها «دخلت حيّز التنفيذ اعتباراً من الساعة الواحدة ظهر أمس (11,00 ت غ)»، فيما لا يزال يجب الحصول على موافقة مجلس النواب لتدخل حيّز التنفيذ دستورياً». وأشارت الحكومة في بيان إلى أنّ «القوات المسلّحة وهيئة الشرطة ستتولّيان اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن في كل أنحاء البلاد، وحماية الممتلكات العامة والخاصّة، فضلاً عن حفظ أرواح المواطنين». ويتعيّن على السيسي إرسال قراره إلى مجلس النواب خلال سبعة أيام للحصول على موافقته، والغالبية العظمى من أعضاء البرلمان مؤيّدة بشدة للسيسي. وقال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب النائب يحيى كدواني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «الغالبية في البرلمان ستُوافق على حال الطوارئ على الأرجح لأنّ الوضع يتطلّب ذلك لإحلال الأمن بالكامل». وتُوسّع حال الطوارئ سلطة الشرطة في توقيف المشتبه بهم ومراقبة المواطنين، وتحدّ من الحريات العامة في التجمّع والتنقل. وطُبّقت حال الطوارئ لعقود طوال حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، لكنّها أُلغيت في أيار 2012 إبان حكم المجلس العسكري الذي خلف مبارك. وقد أعيد العمل بها لشهر بعد إقالة الرئيس الإسلامي محمد مرسي بينما كانت قوات الأمن تقمع بعنف أنصاره. تشييع الضحايا وفي دير مارمينا العجائبي قرابة 50 كم جنوب غرب الإسكندرية، شيّع أقباط سبعة جثامين ستُدفن داخل الدير، في أجواء غلّفها الحزن والغضب والتوتّر. وهتف المئات: «إرحل إرحل يا عبد الغفار»، في إشارة لوزير الداخلية المصرية اللواء مجدي عبد الغفار. ولم تقتصر الجنائز على المسيحيين فقط، إذ شيّع جثمان شرطية مسلمة هي العميد نجوى الحجار قُتلت بسبب تفجير الإسكندرية ضمن أربعة شرطيين آخرين قُتلوا أيضاً. كذلك جرى تشييع عريف الشرطة المسلمة أمنية رشدي في الإسكندرية، وفق ما بثته قناة «اكسترا نيوز» الفضائية الخاصة، بينما كتبت صحيفة «الوطن» المستقلة في عنوان رئيسي بالأسود: «أسبوع آلام كُلّ المصريين». وفي الاسكندرية أمام الكنيسة المرقسية التي فجّر انتحاري «مزوّد بحزام ناسف» نفسه أمامها متسبِّباً بمقتل 17 شخصاً وإصابة 48 آخرين، يلتقط المُحقّقون صوراً للمحلات التجارية التي تحطّمت واجهاتها الزجاجية تماماً. وجاء عدد من النسوة اللواتي إرتدين الأسود لحضور القداس، وكنّ يبرزن هوياتهن لرجال الأمن ليدخلوا. وقالت سيدة في الأربعين من العمر: «أشعر بحزن كبير وأنا عاجزة عن الكلام». ولا يزال 35 مصاباً يتلقون العلاج في مستشفيات القاهرة، بينهم 11 شخصاً في حال حرجة، وفق وزارة الصحة. وأعلنت السلطات المصرية تخصيص تعويضات بمبلغ قدره نحو 5.5 ألف دولار لأسرة كلّ قتيل من ضحايا التفجيرين. وتواصلت أمس الإدانات للاعتداءَين، حيث دان الأمين العام لمجلس «التعاون الخليجي» عبداللطيف الزياني، بشدة التفجيرات. ووصفها بأنّها «جريمة مروّعة تتنافى مع القيَم الأخلاقية والإنسانية». من جهته، كتب وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في تغريدة على «تويتر»: «ندين الإعتداء الإرهابي الغاشم على الكنائس المصرية، ونُقدّم تعازينا لأشقائنا المصريين. إنّ المنطقة بأمسّ الحاجة إلى الوحدة لمواجهة الإرهاب والتطرّف». ويأتي الاعتداء على الكنيستين فيما تستعدّ القاهرة لاستقبال البابا فرنسيس في 28 و29 نيسان الجاري. ومن المقرّر أن يحتفل الحبر الأعظم بقداس في القاهرة ويلتقي شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس الثاني. وأعلن المسؤول الثالث في الفاتيكان أنّ «البابا فرنسيس سيُبقي على زيارته لمصر المقرّرة أواخر نيسان على رغم الاعتداءَين». صواريخ من مصر وسط هذه التطورات، سقط صاروخ أطلق من صحراء سيناء المصرية في «إسرائيل»، في هجوم تبنّاه «داعش»، فيما أغلقت «إسرائيل» معبرها البري الحدودي الوحيد في طابا مع مصر بسبب تهديدات أمنية. ويأتي سقوط الصاروخ الذي لم يسفر عن إصابات أو أضرار كبرى قبل ساعات على بدء عطلة الفصح اليهودي التي تستمرّ أسبوعاً. وأعلن الجيش «الإسرائيلي» أنّ «صاروخاً أُطلق من شبه جزيرة سيناء وسقط في مجلس أشكول الاقليمي جنوب البلاد المتاخم للحدود مع غزة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات». وتبنّى التنظيم الإرهابي المسؤولية عن الهجوم. وقال في بيان أوردته وكالة «أعماق» التابعة له: «مقاتلو الدولة الإسلامية يقصفون مستوطنات مجمّع أشكول اليهودية جنوب فلسطين بصاروخ من نوع «غراد». من جهة أخرى، أغلقت «إسرائيل» معبر طابا الحدودي البري مع مصر، بعدما تزايدت التهديدات الأمنية. وقال مكتب رئيس الوزراء «الإسرائيلي»: «في ضوء تزايد الخطر في منطقة سيناء، قرّر وزير المواصلات والإستخبارات إسرائيل كاتز عدم السماح لمواطنين «إسرائيليين» بمغادرة البلاد إلى سيناء عبر المعبر ابتداءً من الاثنين وحتّى الثلثاء 18 نيسان وفقاً لتقدير الموقف». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك