حزمت القوّة الفلسطينية المشتركة أمرها في مخيم عين الحلوة، ونفّذت قرار الحسم العسكري بإنهاء حالة بلال بدر ومجموعته، مرتكزة على إجماع فلسطيني في الساحة اللبنانية، وتوجيهات من القيادة في رام الله، وبالتنسيق مع قادة الفصائل والقوى الفلسطينية والإسلامية مجتمعة.
وقد شهد المخيم ليل أمس أعنف المواجهات لإنهاء حالة بدر بعد رفضه الاستجابة لمسعى اللحظات الأخيرة الذي تولّته «عصبة الأنصار» و«الحركة الإسلامية المجاهدة». وأبدى رفضه تسليم نفسه، علماً أن معلومات أشارت إلى أن عدداً من المطلوبين البارزين المتوارين في المخيم، قد انضمّوا إلى مجموعة بدر.
وأسفرت الاشتباكات العنيفة بعد أربعة أيام عن ستة قتلى وأكثر من 40 جريحاً، وتسبّبت في نزوح كثيف من المخيم نحو صيدا، حيث أقفلت المدارس والجامعات في المدينة تحسباً، خصوصاً بعدما وصلت رصاصات طائشة إلى بعض مناطقها ومنشآتها، فأصيب مستشفى صيدا الحكومي وعدد من المنازل.