تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البيت الأبيض: على العالم التعاون لإزاحة الأسد

Lebanon 24
10-04-2017 | 18:27
A-
A+
البيت الأبيض: على العالم التعاون لإزاحة الأسد<br/>
البيت الأبيض: على العالم التعاون لإزاحة الأسد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تصعيد للضغوط التي قامت الولايات المتحدة بممارستها أخيراً على نظام الأسد عسكرياً إثر قيامه بقصف خان شيخون بالسلاح الكيميائي ما أودى بنحو 500 ضحية ما بين قتيل ومصاب بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة أبقت احتمال شنّ مزيد من الضربات في سوريا قائماً، وأنها طالبت دول العالم بالتعاون من أجل تغيير نظام بشار الأسد. فقد أكدت واشنطن استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا إذا استمر استخدام الأسلحة الكيميائية هناك، وحذر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر نظام الأسد من استخدام السلاح الكيميائي، وقال متطرقاً للمرة الأولى الى البراميل المتفجرة «إذا قصفت طفلاً بالغاز أو أسقطت براميل متفجرة على أبرياء، فإنك سترى رد فعل هذا الرئيس». وأضاف سبايسر في مؤتمر صحافي أن «مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجدداً.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائماً». وتابع قائلاً إنه لا يمكن تخيل «سوريا تنعم بالسلام والاستقرار في الوقت الذي لا يزال فيه بشار الأسد يتمتع بالقوة». ودعا البيت الأبيض دول العالم للتعاون في ردع الأسد عن استخدام الأسلحة الكيميائية، وفي تغيير النظام إلى آخر جديد. واعتبر أن احتواء تنظيم «داعش» أعظم شيء تستطيع أميركا القيام به لإغاثة الشعب السوري. وقال إن هزيمة «داعش» ستساعد في تهيئة الأجواء لقيادة جديدة في سوريا من خلال العملية السياسية. كذلك أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن الضربة التي استهدفت قاعدة جوية سورية دمرت 20 في المئة من الطائرات الحربية العاملة في هذا البلد. وقال ماتيس في بيان إن «تقييم وزارة الدفاع هو أن الضربة أدت الى الإضرار أو تدمير مواقع الوقود والذخائر وقدرات الدفاع الجوي و20 في المئة من الطائرات العاملة في سوريا»، مضيفاً «أنه ليس من الحكمة أن تكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية». وأضاف ماتيس أن الرئيس الأميركي «أمر بهذا العمل (...) ليُظهر أن الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الأسد أبرياء بواسطة أسلحة كيميائية». وبرغم أن طائرات عاودت الإقلاع من القاعدة غداة الضربة الأميركية، أكد وزير الدفاع أن «الحكومة السورية فقدت القدرة على أن تمد طائرات بالوقود أو تعيد تسليحها من قاعدة الشعيرات، وحتى الآن فإن استخدام المدرج لا ينطوي على أهمية عسكرية كبيرة». وعندما قصفت القاعدة الجوية في السادس من الجاري بصواريخ توماهوك الأميركية تفادت المنشآت الكيميائية لأن ثمة «احتمالات كبرى» بأن تكون ذخائر كيميائية لا تزال في الداخل كما قال للصحافيين الكولونيل جون توماس المتحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط. وأضاف «كان هدفنا التحقق من عدم التسبب بأضرار أخرى من خلال استهداف أسلحة كيميائية في الموقع». وأوضح أن قصف قاعدة الشعيرات كان يهدف الى «الحد من قدرات النظام على استخدام طائرات محملة بالأسلحة الكيميائية». وقال مسؤول أميركي إن واشنطن توصلت لاستنتاج أن روسيا عرفت بالقصف الكيميائي السوري مسبقاً. وذكرت «سكاي نيوز» أن جندياً روسياً أعلن مقتله في سوريا من غير تفاصيل. ولم يستبعد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ضربة أميركية جديدة تستهدف قواعد عسكرية للنظام السوري. وقال جونسون في تصريحات نشرتها صحيفة «ذي صن» البريطانية، «إن القصف الصاروخي الذي نفذته بوارج أميركية فجر الجمعة الماضي انطلاقاً من شرقي البحر المتوسط على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص الشرقي... يمكن أن يتكرر مرة أخرى». وأضاف أنه «ليس هناك أدنى شك في أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة ستغير الوضع في سوريا جذرياً». أميركياً كذلك ولكن من إيطاليا، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون خلال زيارته النصب التذكاري لـ560 مدنياً قتلوا إبان الحرب العالمية «نريد أن نكون (أو نصنف) مع الذين يعرفون كيف يردون ويتصدون للمجرمين الذين يقتلون الأبرياء في أي جزء من العالم. وسنعاقب الحكومات المارقة التي تقتل شعبها (في إشارة الى نظام الأسد)». وأعرب الوزير الأميركي لدى وصوله الى مكان اجتماع مجموعة الـ7 في لوكا الايطالية عن «استعداد بلاده للمزيد من التحركات التي تهدف الى الدفاع عن الأبرياء». وعقد لقاء ثنائياً مع نظيره البريطاني قبيل وصول باقي الوفود من الدول الـ5 الأخرى: فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا. وكان جونسون أكد أن الخيار الأول هو للديبلوماسية وأن وزراء خارجية الدول الـ7 بالإضافة الى الممثلة العليا لخارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني سيناقشون إمكانية فرض عقوبات جديدة ليس فقط على شخصيات في نظام الأسد بل أيضاً على شخصيات عسكرية روسية من المفروض أنها كانت تنسق عمليات إتلاف الأسلحة الكيميائية والآن تلوثت سمعتها بسبب قيام نظام الأسد بالهجوم الكيميائي على خان شيخون. وأكد الوزير البريطاني أن «اللعبة قد تغيرت منذ اللحظة التي أطلق فيها أول صاروخ توماهوك أميركي ضد النظام السوري. ومن المهم جداً الآن أن تفهم روسيا الرسالة الأميركية». وأوضح جونسون أن اجتماع الـ7 سيشكل فرصة «لمنح وزير الخارجية الأميركي تفويضاً منا جميعاً لكي يخير الروس عندما يزور موسكو بين الاستمرار في إلصاق أنفسهم بنظام الأسد الطاغية المجرم أو الانضمام إلينا في سبيل التوصل إلى حل ينهي الأزمة السورية». وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو اتصل بنظيرته البريطانية تيريزا ماي ليل أول من أمس وعلمت «المستقبل» أمس من ديبلوماسي غربي مشارك في اجتماعات لوكا أن البيان الختامي الذي سيصدر اليوم عن مجموعة الـ7 قد يعرض على روسيا العودة الى المجموعة لتصبح مجموعة الـ8 مجدداً في حال اقتنع الروس بأن وقت بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا قد انتهى وأن الأفضل لموسكو الضغط عليه من أجل إنجاز عملية انتقال سياسية للسلطة في سوريا. كما يتوقع أن يطلب البيان من روسيا سحب دعمها العسكري لنظام الأسد ووقف نشاطها العسكري الى جانبه، كما أنه قد يتضمن ملخصاً لرؤيا إعادة إعمار سوريا. يُشار إلى أن وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا سينضمون الى نظرائهم من مجموعة الـ7 في لوكا الإيطالية، ليكون البيان الختامي أكثر شمولية وأكثر قوة ويؤكد وحدة الصف الغربي - العربي - التركي في وجه إجرام بشار الأسد وضرورة رفع روسيا الغطاء عنه. (أ ف ب، رويترز، العربية، الجزيرة، سكاي نيوز، «المستقبل»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك