تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

البيت الأبيض «مستعد» لتوجيه ضربات جديدة والبنتاغون يؤكِّد تدمير ٢٠٪ من طائرات الأسد

Lebanon 24
10-04-2017 | 18:56
A-
A+
البيت الأبيض «مستعد» لتوجيه ضربات جديدة والبنتاغون يؤكِّد تدمير ٢٠٪ من طائرات الأسد<br/>
البيت الأبيض «مستعد» لتوجيه ضربات جديدة والبنتاغون يؤكِّد تدمير ٢٠٪ من طائرات الأسد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب مستعد لإجازة شن هجمات إضافية على سوريا إذا استمر استخدام الأسلحة الكيماوية هناك، في وقت اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان طائرات اغارت على ريفي حلب وادلب بقنابل حارقة. وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي «مشهد الناس وهم يُضربون بالغاز ويُقصفون بالبراميل المتفجرة يؤكد أننا إذا رأينا هذا النوع من الأعمال مجددا.. فإننا نبقي احتمال التحرك في المستقبل قائما». في هذا الوقت اسقطت طائرات حربية سورية أو روسية قنابل حارقة على مناطق في محافظتي إدلب وحماة بعد أيام من هجوم بالغاز في مدينة خان شيخون. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي مقره بريطانيا إن طائرات روسية استخدمت مادة حارقة تسمى «الثرميت» في قنابل أسقطتها على بلدتي سراقب في إدلب واللطامنة في حماة إلى الجنوب منها يومي السبت والأحد. وأظهرت لقطات فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ويفترض أنها من سراقب امس الاول مواد ملتهبة تسقط على الأرض وتنشر حرائق واسعة. الى ذلك اعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس ان الضربة التي استهدفت قاعدة جوية سورية دمرت 20 في المئة من الطائرات الحربية. وقال ماتيس في بيان ان «تقييم وزارة الدفاع هو ان الضربة ادت الى الاضرار او تدمير مواقع الوقود والذخائر وقدرات الدفاع الجوي و 20 في المئة من الطائرات العاملة في سوريا» مضيفا «انه ليس من الحكمة ان تكرر الحكومة السورية استخدام الاسلحة الكيميائية». وقال متحدث عسكري اميركي عندما قصفت القاعدة الجوية في السادس من الجاري بصواريخ توماهوك الاميركية تفادت المنشآت الكيميائية لان ثمة «احتمالات كبرى» بان تكون ذخائر كيميائية لا تزال في الداخل. وقال الكولونيل جون توماس المتحدث باسم قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط. «كان هدفنا التحقق من عدم التسبب باضرار اخرى من خلال استهداف اسلحة كيميائية في الموقع». وأوضح ان قصف قاعدة الشعيرات كان يهدف الى «الحد من قدرات النظام على استخدام طائرات محملة بالاسلحة الكيميائية». على صعيد اخر، التقى وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في إيطاليا سعيا للضغط على روسيا لقطع علاقاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون للصحفيين إن سمعة روسيا تلطخت جراء دعمها المستمر للأسد واقترح مع كندا تشديد العقوبات على موسكو إذا واصلت دعم الأسد. ولم يتضح إلى أي مدى يستعد وزير الخارجية الأمبركي ريكس تيلرسون للضغط على القيادة الروسية لدى سفره إلى موسكو اليوم في ختام اجتماع الدول السبعة الكبرى الذي يستمر يومين في مدينة لوكا الإيطالية. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن «العودة إلى المحاولات الزائفة لحل الأزمة بتكرار أن الأسد ينبغي عليه التنحي لا تساعد في حل الأمور». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك