تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يواصل غاراته بالبراميل المتفجرة ومشروع قرار جديد في مجلس الأمن

Lebanon 24
11-04-2017 | 18:50
A-
A+
النظام يواصل غاراته بالبراميل المتفجرة ومشروع قرار جديد في مجلس الأمن<br/>
النظام يواصل غاراته بالبراميل المتفجرة ومشروع قرار جديد في مجلس الأمن<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أغارت طائرات حربية سورية ببراميل متفجرة على مناطق تسيطر عليها فصائل معارضة مسلحة في محافظة حماة وذلك بعد يوم من تحذير أميركي من أن استخدامها قد يؤدي إلى ضربات أميركية أخرى في سوريا. ونفى مصدر عسكري سوري تقرير المرصد وقال إن الجيش لا يستخدم البراميل المتفجرة. وقال المرصد إن «عددا» من البراميل المتفجرة سقط على بلدات طيبات الإمام وصوران شمالي مدينة حماة في منطقة نفذت فيها فصائل مسلحة معارضة تقودها منظمات جهادية هجوما كبيرا الشهر الماضي. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن عدد البراميل المتفجرة التي أسقطتها الطائرات السورية قليل نسبيا. وسجل محققون تابعون للأمم المتحدة استخداما منتظما للبراميل المتفجرة من جانب القوات الحكومية في سوريا. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن بيان للجيش السوري قوله إن قواته استهدفت «إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحت زعامته خلال عملياتها على تجمعاتهم ومحاور تسللهم في ريف حماة الشمالي» على مقربة من صوران. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن العمليات أسفرت عن «مقتل عدد كبير من الإرهابيين وتدمير عربة مفخخة وأربع دبابات ومربضي مدفعية ومنصة إطلاق قذائف صاروخية وأربع آليات مزودة برشاشات». وكان شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض قد ذكر امس الاول البراميل المتفجرة إلى جانب الغاز السام كأسلحة تسبب المعاناة «للرضع والأطفال». وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش مستمرة في أنحاء سوريا و«لن تتوقف». وقال قائد عسكري في التحالف الذي يقاتل دعما للرئيس بشار الأسد إن الجيش السوري والقوات المتحالفة معه شنوا عملية عسكرية شمالي مدينة حلب يوم الثلاثاء. وقال القائد العسكري وهو غير سوري وطلب عدم الإفصاح عن اسمه «في ريف حلب الشمالي الجيش السوري وحلفاؤه بدأوا اليوم عملية عسكرية هناك من عدة محاور للسيطرة على المرتفعات وبعض القرى». صد هجوم لداعش في غضون ذلك، صدت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» هجوما لتنظيم داعش قرب الطبقة التي أصبحت على بعد كيلومترين من معقل رئيسي قرب الرقة معقل التنظيم في سوريا وإنها صدت هجوما مضادا للمتشددين. وقال مسؤول في حملة الرقة إن الهدف الحالي لقوات سوريا الديمقراطية هو السيطرة على مدينة الطبقة الواقعة على بعد 40 كلم غربي الرقة وسد قريب على نهر الفرات. وقال غريب رشو المسؤول الإعلامي في الحملة «الهدف الموجود قدام عيوننا هو مدينة الطبقة والسد». وأوضح المسؤول الإعلامي أن التنظيم يحاول كسر الحصار الذي فرضته قوات سوريا الديمقراطية على الرقة بالهجوم من الداخل ومن مناطق إلى الجنوب لا تزال تحت سيطرته. وقال رشو إن المتشددين استخدموا سيارات ملغومة وقذائف مورتر ومهاجمين انتحاريين وهي نفس الأساليب التي اتبعوها في الدفاع عن الموصل معقلهم الحضري الرئيسي في العراق. وقال مسؤولون في الحملة إن التركيز على الطبقة لا يعني استبعاد إمكانية شن هجوم متزامن على الرقة. وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل جون دوريان إن شركاء واشنطن على الأرض سيحددون موعد الزحف على الرقة. وقال في بيان «في النهاية نحن نعزل الرقة وسوف نزحف إليها في الوقت الذي يختاره شركاؤنا ونحرر تلك المدينة من داعش». مجلس الامن على الصعيد الدبلوماسي، اعلن مندوب بريطانيا لدى الامم المتحدة امس ان لندن وواشنطن وباريس قدمت مشروع قرار جديدا الى مجلس الامن الدولي يطالب بالتحقيق في الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا. وكتب السفير ماثيو ريكروفت على تويتر ان مشروع القرار الجديد يتطلب «تعاونا كاملا مع التحقيق» في الهجوم الذي تتهم واشنطن دمشق بارتكابه في خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل جهادية ومعارضة. وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر للصحافيين «لا يمكننا الاستسلام يجب أن نحاول، بحسن نية، بأفضل ما يمكننا التوصل الى نص يدين الهجوم، وطلب إجراء تحقيق شامل». واضاف ان فرنسا تبحث الان عن «نص جيد وتصويت جيد». من جهته، قال دبلوماسي في مجلس الامن انه يتوقع التصويت على مشروع قرار منقح في الأيام المقبلة. واضاف ديلاتر «من المهم جدا ان يكون هناك تحقيق شامل بحيث يعرف الجميع، والعالم بأكمله كيف وقعت الهجمات الكيميائية الرهيبة ومن ارتكبها». اجتماع ثلاثي واعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية امس عن اجتماع لوزراء خارجية روسيا وسوريا وايران نهاية هذا الاسبوع في موسكو. وقالت المتحدثة من المقرر ان يعقد اجتماع ثلاثي نهاية الاسبوع يضم وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسوري وليد المعلم والايراني محمد جواد ظريف». ونقلت وكالات الانباء الروسية عن مصادر دبلوماسية انه من المتوقع وصول المعلم وظريف الجمعة الى العاصمة الروسية. من جهته، حذر وزير الدفاع الإيراني حسن دهقان امس الولايات المتحدة من تكرار شن هجوم على سوريا مؤكدا ان مثل هذه الضربة لن تبقى «بدون رد»، بعد ان تحادث بصورة منفصلة مع نظيريه الروسي والسوري، وفق موقع وزارته. وقال دهقان خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الذي تدعم بلاده مثل ايران النظام السوري «سيدفع الاميركيون ثمنا باهظا اذا كرروا فعلتهم وعليهم ان يعرفوا ان ذلك لن يبقى بدون رد». واتهم دهقان المسؤولين الاميركيين بالكذب عندما يقولون انهم «يريدون محاربة الارهابيين». واضاف «بدلا من قصف (الارهابيين) انهم يقصفون القوات السورية والشعب السوري. جبهة المقاومة ستواصل بعزم وتصميم محاربة الارهابيين خلافا لارادة الأميركيين». واتصل دهقان بنظيره السوري فهد الفريج. وقالت وزارة الدفاع الايرانية في بيان انهما شددا على «تعزيز تعاونهما بهدف تكثيف العمليات ضد الارهابيين». ودعا دهقان وفريج الى تشكيل «لجنة الحقيقة» لكشف «حقيقة التأكيدات الأميركية الكاذبة» بشأن الهجوم الكيميائي. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك