تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغرب لروسيا: معنا أو مع الأسد وإيران

Lebanon 24
11-04-2017 | 19:19
A-
A+
الغرب لروسيا: معنا أو مع الأسد وإيران<br/>
الغرب لروسيا: معنا أو مع الأسد وإيران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حمل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون رسالة قوية من القوى العالمية إلى موسكو تندد بالدعم الروسي لبشار الأسد، وقال للصحافيين قبيل توجهه من إيطاليا إلى العاصمة الروسية حيث لم يكن نظيره الروسي سيرغي لافروف في استقباله، إنه من «الواضح لنا أن حكم عائلة الأسد يقترب من النهاية»، مخيّراً موسكو بين أن تكون مع الغرب أو في الطرف المقابل مع الأسد وإيران. ففي بيانهم الختامي قال وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الذين اجتمعوا في لوكا الإيطالية، إنه يتعين على موسكو تغيير موقفها من الأسد إذا كان هناك أمل في إنهاء الصراع الوحشي الذي زعزع الاستقرار في الشرق الأوسط ودفع الملايين الى الفرار من سوريا وزاد في توتير العلاقات بين الغرب وروسيا. وقبل مغادرته إيطاليا إلى موسكو حاملاً رغبة مجموعة السبع ببداية جديدة في سوريا برغم أنه ليس في جعبته سوى قليل من المقترحات الملموسة لتحقيق التغيير المنشود في سوريا، صرح وزير الخارجية الأميركي بأن أمام موسكو خيارين، «يمكن أن تكون جزءاً من مستقبل سوريا وتلعب دوراً هاماً فيه، أو بإمكانها الإبقاء على تحالفها مع سوريا وإيران وجماعة «حزب الله» المسلحة، وهو حلف نعتقد أنه لن يخدم مصالح روسيا على المدى الطويل». وتتهم دول مجموعة الـ7 جيش الأسد بشن هجوم خان شيخون الكيميائي، وأجمع وزراء خارجيتها في لوكا على دعم تام للهجمات الصاروخية الأميركية التي استهدفت قاعدة جوية سورية يعتقد أنها استخدمت لشن الهجوم، لكن الوزراء انقسموا حول كيفية التعامل مع سوريا وروسيا وما هي الخطوة التالية التي ينبغي اتخاذها، فبينما طرح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون تعزيز العقوبات الاقتصادية على النظامين السوري والروسي، رفض مضيف الاجتماع وزير الخارجية الإيطالي انجيلينو الفانو هو ونظيره الألماني سيغمار غابريال الاقتراح البريطاني. وبدلاً من العقوبات، اكتفى البيان الختامي للاجتماع بطلب إجراء تحقيق من جانب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتحديد من هو المسؤول عن «جريمة الحرب» في خان شيخون. وبرغم أن الولايات المتحدة وبريطانيا تعتقدان أنه لا شك في أن قوات الأسد هي المسؤولة، دعت ألمانيا الى حل يشمل دولاً أخرى بما في ذلك إيران. ويبقى الجانب الإيجابي من لقاء الـ7 الإجماع على وجوب رحيل الأسد عن السلطة لكن متى وكيف، هذا هو السؤال الذي لا يزال تائهاً جوابه في أروقة المؤتمرات المتعلقة بالأزمة السورية. وقد أكد تيلرسون هذا الواقع أمس قائلاً «من الواضح للجميع أن عهد آل الأسد في الحكم يقترب من نهايته»، أضاف «لكن السؤال الأهم هو كيفية انتقال السلطة بشكل يحافظ على استقرار سوريا ووحدتها على المدى الطويل. ولهذا السبب نحن لا نفترض مسبقاً كيف سيتم ذلك». وقال تيلرسون «نتمنى أن تخلص الحكومة الروسية إلى أن بشار الأسد الذي انحازت إليه شريك غير جدير بالثقة». وأضاف أن روسيا فشلت في دورها كراعٍ لاتفاق عام 2013 الذي تعهد فيه بشار الأسد بالتخلي عن ترسانته الكيميائية. وأوضح «اشترطت هذه الاتفاقات أن تكون روسيا الضامن على خلو سوريا من الأسلحة الكيميائية. ليس واضحاً إن كانت روسيا لم تأخذ هذا الالتزام بجدية أم هي كانت عاجزة لكن الفرق لا يهم الموتى. ولن ندع ذلك يحدث مرة ثانية». ومن المقرر أن يقابل تيلرسون نظيره الروسي في موسكو. وقال الكرملين إنه لا يوجد اجتماع مع تيرلسون على جدول أعمال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برغم قول بعض وسائل الإعلام الروسية إن اللقاء سيُعقد. وفي تصريح له قال الرئيس الروسي إن أميركا تجهّز لضربات مدبّرة على جنوب دمشق. وفي تصريح لافت، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر لدى حديثه عن هجوم خان شيخون الكيميائي في سوريا الذي تتهم واشنطن الأسد بارتكابه، «لديكم شخص مقزز مثل هتلر لم ينزل حتى الى مستوى استخدام السلاح الكيميائي». وأثار تعليقه نظرات الاستغراب بين الصحافيين الذين طلبوا منه توضيح موقفه، فقال «أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بغاز السارين .. لم يستخدم (هتلر) الغاز ضد شعبه مثلما يفعل الأسد». وعندما صرخ الصحافيون «ماذا عن المحرقة؟»، قال «أعتقد أنه هناك بوضوح... أفهم النقطة، شكراً، شكراً أنا ممتن لكم». ثم قال «أحضرهم هتلر إلى مراكز المحرقة، أفهم هذا. ولكن ما أقوله هو الطريقة التي يستخدمهم الأسد، حيث يذهب إلى المدن، ويسقطها، على الأبرياء.. في وسط المدن... شكراً للتوضيح». وقال البيت الأبيض إن روسيا تعزل نفسها بتحالفها مع دول فاشلة مثل سوريا. وقال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إن روسيا تحاول إبعاد اللوم عن الأسد في الهجوم الكيميائي في سوريا. ونقل تقرير وزع على الصحافيين عن المخابرات الأميركية قولها إن المواد الكيميائية نقلتها طائرات سورية من طراز سوخوي-22 أقلعت من قاعدة الشعيرات. وذكر التقرير أن الطائرات كانت في محيط منطقة خان شيخون قبل نحو 20 دقيقة من بدء الهجوم وغادرت المنطقة بعد ذلك بوقت قصير. وأضاف التقرير «علاوة على ذلك، تشير معلوماتنا إلى وجود أفراد ارتبطوا تاريخياً ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوري في قاعدة الشعيرات الجوية في أواخر آذار الماضي للإعداد لهجوم في شمال سوريا وكانوا في القاعدة يوم الهجوم». وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن سياسة الولايات المتحدة في سوريا لم تتغير. وأوضح الوزير الأميركي أن قضايا مثل فرض مناطق حظر طيران في سوريا موضوعة قيد البحث دائماً. وأكد أنه «ما من شك» في أن سوريا مسؤولة عن الهجوم الكيميائي على خان شيخون، ولكنه لا يستطيع تأكيد مشاركة روسيا في ذلك الهجوم. وأعلن مسؤول أميركي كبير ان بلاده تحقق في إمكانية ضلوع روسيا في الهجوم الكيميائي في سوريا، وقال المسؤول رافضاً الكشف عن اسمه «كيف يمكن أن تتواجد قواتهم (الروس) في القاعدة نفسها مع القوات السورية التي أعدت لهذا الهجوم وخططت له ونفذته (...) من دون أن تعلم مسبقاً به؟». وأعلن مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة أنّ لندن وواشنطن وباريس قدّمت مشروع قرار جديداً الى مجلس الأمن الدولي يُطالب بالتحقيق في الهجوم الكيميائي في سوريا. وطلب السناتور الأميركي جون ماكين الذي يؤيد منذ زمن تدخلاً أميركيا في سوريا، وضع حد «للجنون القاتل» للأسد وأنه على موسكو أن تنأى بنفسها عنه. وقال السناتور الجمهوري «لا بد من وقف الجنون القاتل المستمر لبشار الأسد». وأضاف ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أن الأسد «مجرم الحرب يجب أن يتنحى» عن السلطة، ودعا الى محاربته أسوة بتنظيم «داعش». وقال «بالنسبة الى والدة فقدت طفلها في قصف بشار الأسد أو الروس فلا يهم إذا قتل بسلاح كيميائي أو ببرميل متفجرات»، وأضاف «علينا أن نضع حداً للمجزرة العبثية والجنونية التي يذهب ضحيتها رجال ونساء وأطفال أبرياء بمن فيهم الروس الذين يستخدمون أسلحة عالية الدقة لقصف مستشفيات في حلب». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن جنديين روسيين كانا يعملان مدربين للجيش السوري قتلا بقذيفة هاون أطلقها مسلحو المعارضة. وجاء في بيان الوزارة أنه «نتيجة لانفجار قذيفة هاون، قتل جنديان روسيان». وقال إن جندياً آخر أصيب بجروح في القصف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك