تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«فيتو» روسي ثامن يعرقـــل قراراً في شأن سوريا

Lebanon 24
12-04-2017 | 18:36
A-
A+
«فيتو» روسي ثامن يعرقـــل قراراً في شأن سوريا
«فيتو» روسي ثامن يعرقـــل قراراً في شأن سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استخدمت روسيا مجدداً حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لحماية الرئيس السوري بشار الأسد، حيث عرقلت مساعي غربية أمس لإدانة هجوم مميت بالغاز في سوريا والضغط على الحكومة السورية للتعاون مع المحققين، في وقت أعلنَ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بعد لقاء بينه ونظيرَه الأميركي ريكس تيلرسون والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنّ الجانبين أكّدا عزمهما محاربة الإرهاب الدولي بلا تنازلات. امتنعت الصين عن التصويت إلى جانب إثيوبيا وكازاخستان. وسبق واستخدمت الصين حق النقض من قبل على ستة قرارات بشأن سوريا منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام. وأيّدت عشر دول مشروع القرار في حين انضمّت بوليفيا إلى روسيا في التصويت بالرفض. وقد أبلغت الولايات المتحدة روسيا خلال اجتماع في الأمم المتحدة أنها تعزل نفسها بدعمها المستمر للرئيس السوري بشار الأسد، في حين قالت بريطانيا إنّ علماءها توصّلوا إلى أنّ السارين استُخدم في هجوم فتاك بالغاز السام، على مدنيين سوريين الأسبوع الماضي. وأبلغت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي مجلس الأمن: «أقول لزملائي من روسيا أنكم تعزلون أنفسكم عن المجتمع الدولي في كل مرة تلقي فيها إحدى طائرات الأسد برميلاً متفجّراً على المدنيين، وفي كل مرة يحاول فيها الأسد تجويع جماعة أخرى من السكان حتى الموت». وأثناء اجتماع لمجلس الأمن شهد مناقشة حامية أبلغ نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف المجلس المؤلّف من 15 عضواً أنّ الدول الغربية أخطأت بإلقاء المسؤولية على الأسد عن الهجوم الذي وقع في بلدة خان شيخون. وأضاف: «أنا مندهش من الوصول لهذه النتيجة. موقع الجريمة لم يزره أحد حتى الآن. كيف عرفتم ذلك؟» وقد أبلغَ سفير بريطانيا لدى مجلس الأمن الدولي ماثيو رايكروفت أمس أنّ علماء بريطانيين حلّلوا عيّنات، أُخِذت من موقع هجوم مميت بالغاز السام في سوريا، وأثبتت الفحوص وجودَ غاز السارين أو مادة تشبِه السارين. توازياً، شدّد لافروف على «أنّ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تمرّ حالياً بمرحلة صعبة»، فيما اعتبر تيلرسون أنّ «العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا حالياً عند مستوى متدنٍّ، ودرجة الثقة ضعيفة». وسارع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اعتبار أن وزير خارجيته ريكس تيلرسون قد حقق نتائج كبيرة خلال زيارته إلى موسكو، مشيراً إلى أنّ الوقت قد حان لإنهاء الأزمة السورية ودحر الإرهاب، والسماح بعودة اللّاجئين إلى بلدهم. إلى ذلك، تزور وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني روسيا الأسبوع المقبل التي لم تزرها من قبل حتى الآن، بسبب التوترات مع موسكو جراء الأزمة الأوكرانية، ومن المقرر أن تلتقي موغيريني وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للبحث في «قضايا السياسة الخارجية الاكثر إلحاحاً خصوصاً النزاع في سوريا» كما قال مكتبها في بيان. على صعيد أخر، أعلن المحققون الألمان أمس توقيف مشتبه به «إسلامي»، على خلفية ثلاثة تفجيرات طاولت أمس الأول حافلة فريق بوروسيا دورتموند لكرة القدم في ألمانيا، مؤكّدين أنّ التحقيق يبحث في فرضية «رابط ارهابي». وأعلنت النيابة العامة أنّ التحقيق يركز على «مشتبهَين بهما ينتميان إلى التيار الإسلامي»، مشيرةً الى أنّها «تنطلق من مبدأ» أنّ هجوم الثلثاء كان له دافع «إرهابي». وأشارت الى أنّه «تمّ تفتيش منزليهما، وتوقيف أحدهما». وكانت وسائل إعلام محلية أفادت في وقت سابق أنّ الشرطة تحقق في «رابط اسلامي» بعد العثور على رسالة في الموقع، تشير الى اعتداء برلين الذي تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية نهاية العام الماضي، وتطالب الرسالة بسحب طائرات حربية ألمانية من طراز «تورنيدو» تشارك في عمليات التحالف، وإغلاق قاعدة رامشتاين العسكرية الأميركية في ألمانيا. وتعليقاً على الاعتداء، قال المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل شتيفن زايبرت: «على غرار سكان دورتموند وملايين الاشخاص الآخرين، صُدمت المستشارة بنبأ الهجوم المروّع ضد حافلة فريق بوروسيا دورتموند»، مؤكّداً أنّ المحققين «سيبذلون كل ما في وسعهم» لتوقيف المتورّطين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك