تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يلمِّح لتورُّط موسكو ويصف الأسد بـ«الجزّار»

Lebanon 24
12-04-2017 | 18:46
A-
A+
ترامب يلمِّح لتورُّط موسكو ويصف الأسد بـ«الجزّار»<br/>
ترامب يلمِّح لتورُّط موسكو ويصف الأسد بـ«الجزّار»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استخدمت روسيا امس الفيتو ضد مشروع قرار اممي يطالب الحكومة السورية بالتعاون مع التحقيق حول الهجوم الكيميائي في خان شيخون، فيما اعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب انه «من الممكن» ان تكون روسيا قد علمت مسبقا بالهجوم الذي تتهم واشنطن نظام الاسد بشنه. وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ «هذا حتما امر ممكن، انه مستبعد جدا، اعلم انهم (الروس) يحققون بهذا الشأن حاليا. اود لو كان بامكاني ان اقول انهم لم يكونوا يعلمون ولكن حتما كان من الممكن لهم ان يعلموا. هم كانوا هناك»، مشيرا الى ان البنتاغون منكب على البحث في هذه المسألة. وشهد أمس يوم مواجهة دبلوماسية طويل بين موسكو وواشنطن حيث استقبلت العاصمة الروسية بشكل عدائي غير معتاد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي أجرى مباحثات مع المسؤولين الروس حول تداعيات الضربة الاميركية على سوريا. وللمرة الثامنة منذ اندلاع النزاع السوري، تلجأ موسكو الى الفيتو (حق النقض) في مجلس الامن لتعطيل اي قرار ضد حليفتها دمشق. وتقدمت بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بمشروع القرار اثر الهجوم الكيميائي. وامتنعت الصين التي كان يمكنها اللجوء الى الفيتو بصفتها عضوا دائما في مجلس الامن عن التصويت ومثلها كازاخستان واثيوبيا. وصوتت بوليفيا ضد القرار في حين ايده عشرة اعضاء اخرين في المجلس. ويدين مشروع القرار الاممي هجوم خان شيخون ويعبر عن تأييد مجلس الامن التام لاجراء تحقيق في شأنه من جانب منظمة حظر الاسلحة الكيميائية. ويطلب من الحكومة السورية ان تقدم معلومات وافية عن عملياتها الجوية التي نفذتها يوم الرابع من نيسان مع تسليم اسماء طيارين والسماح للمحققين الامميين بدخول قواعد جوية تابعة لها. وجاء الفيتو الروسي بعدما صرح وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون اثر محادثات في موسكو امس ان «مستوى الثقة متدن» بين الولايات المتحدة وروسيا. وقد تبادل مندوبو دول غربية في مجلس الأمن الانتقادات مع مندوب روسيا. وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي خلال الاجتماع أن روسيا تعزل نفسها بدعمها المستمر للرئيس السوري بشار الأسد. وشهد الاجتماع مناقشة حامية أبلغ نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف المجلس المؤلف من 15 عضوا أن الدول الغربية أخطأت بإلقاء المسؤولية على الأسد عن الهجوم مشككا بصدقيتهم. وأبلغ ماثيو رايكروفت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مجلس الأمن أن اختبارات أجريت على عينات أخذت من موقع الهجوم أشارت إلى أنه غاز السارين متهما روسيا بالوقوف إلى جانب «قاتل ومجرم وحشي بدلا من الوقوف مع أقرانها الدوليين». ورد سافرونكوف، الذي طلب من رايكروفت أن ينظر إليه وهو يتحدث، قائلا «لا أقبل منك أن تهين روسيا». من جهة أخرى، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن مستوى الثقة بين الولايات المتحدة وروسيا تراجع منذ أن تولى ترامب منصبه. وكان لافروف استقبل تيلرسون بعبارات باردة بشكل غير معتاد وشجب الضربة الصاروخية على سوريا باعتبارها غير مشروعة واتهم واشنطن بالتصرف بشكل لا يمكن التكهن به. ومساء أعلن ترامب ان «الوقت حان لانهاء هذه الحرب الاهلية الوحشية» في سوريا. وقال «حان الوقت لانهاء هذه الحرب الاهلية الوحشية، لهزيمة الارهابيين والسماح للاجئين بالعودة الى ديارهم». واضاف «علينا العمل سويا من اجل حل الكارثة الحاصلة حاليا في سوريا»، موجها الشكر الى دول الحلف الاطلسي على ادانتها الهجوم الكيميائي. وكرر ترامب اطلاق الصفات على الاسد فوصفه بـ«الجزار» بعد ان نعته سابقا بـ«الحيوان». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك