تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب: تحقيق السلام في ظل بقاء الأسد ليس مستحيلاً

Lebanon 24
13-04-2017 | 18:27
A-
A+
ترامب: تحقيق السلام في ظل بقاء الأسد ليس مستحيلاً
ترامب: تحقيق السلام في ظل بقاء الأسد ليس مستحيلاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه ليس مُصرّاً «على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وليس من المستحيل تحقيق السلام في سوريا إذا ظلّ في السلطة»، في وقت كشفت مصر هوية الإنتحاري منفّذ هجوم كنيسة مار جرجس في طنطا. نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن الرئيس الأميركي، قوله: «لسنا مصرّين على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وليس من المستحيل تحقيق السلام في سوريا في ظلّ بقائه في السلطة». وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أنّه «حان الوقت لإنهاء الحرب الوحشية على سوريا والسماح للّاجئين بالعودة لبلادهم»، واصفاً الرئيس السوري بشار الأسد بـ«الجزّار»، داعياً إلى «تحرّك دولي لوَقفه». توازياً، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أنّ الانتحاري الذي نفّذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا، عاصمة محافظة الغربية، هذا الأسبوع يدعى ممدوح أمين محمد بغدادي. وأضافت الوزارة، في بيان، أنّه ولد في عام 1977، وكان يقيم في محافظة قنا جنوبي القاهرة. وبغدادي هو من ضمن قائمة تضمّ 19 مطلوباً نشرتها وزارة الداخلية أمس، وقالت وزارة الداخلية إنّها ألقت القبض على 3 متهمين من تلك القائمة. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين. وقال: «إنّ انتحاريين قاما بهما»، متوعّداً المسيحيين بمزيد من الهجمات. ونشرت الوزارة صورة شخصية لبغدادي على صفحتها الرسمية على «فيسبوك». وأوضح بيان الوزارة أنّها توصّلت الى هويته من خلال «استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة وفحص مقاطع الفيديو المصوّرة، وتَتبّع خطوط سير العنصر الإنتحاري، وباستخلاص الاشتباهات وبإجراء ومضاهاة البصمة الوراثية لأهلية أحد العناصر الهاربة مع أشلاء الانتحاري التي عثر عليها في مسرح الحادث». وقالت الوزارة إنّ بغدادي أحد كوادر «بؤرة إرهابية» يقودها عمرو سعد عباس إبراهيم (32 عاماً)، وهو أيضاً من محافظة قنا. وكانت الوزارة قد ذكرت أمس أنّ هذه البؤرة مسؤولة أيضاً عن التفجير الانتحاري الذي استهدف الكنيسة البطرسية المُلحقة في كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس وسط القاهرة في كانون الأول. وخلّف ذلك الهجوم 29 قتيلاً أغلبهم نساء. وقد زار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، البابا تواضروس الثاني في مقر كاتدرائية الأقباط الارثوذكس وسط القاهرة، حيث قدّم له العزاء بضحايا تفجيري طنطا والاسكندرية. وأكّد المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف، في بيان، أنّ السيسي «أعرب خلال لقائه بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن خالص تعازيه في مصاب مصر الأليم من ضحايا الحادثين». وكان البابا تواضروس يحضر قداس أحد الشعانين في الكنيسة المرقسية في الاسكندرية، قبَيل وقوع التفجير الذي استهدفها، لكنه لم يصب بأذى. وأكد السيسي، وفق البيان «عزم الدولة على الاستمرار في التصدي للإرهاب والقضاء عليه»، وأشار الى «ثقته في وعي الشعب المصري بكافة طوائفه وإدراكه لحقيقة ودوافع من يدعمون الإرهاب الغاشم لبَثّ الفرقة بين أبناء الوطن». من جانبه، أكّد البابا تواضروس الثاني، بحسب المتحدث باسم الرئاسة، أنّ «الإرهاب لن ينجح في شق صَفّ المصريين والنيل من وحدتهم واستقرارهم». وأعلن الجيش أمس أنّه سيتولى «ترميم كنيستي طنطا والإسكندرية في أسرع وقت ممكن». وأوضح الناطق باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، على صفحته على فيسبوك أنّ «القوات المسلحة (ستتولى) ترميم كنيستي طنطا والإسكندرية في أسرع وقت ممكن... بتوجيهات من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة». على صعيد آخر، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، في بيان نُشر على موقعها الالكتروني، أنّ «القوات المسلحة الأردنية والقوات المسلّحة السعودية ممثلة بعدد من المجموعات والفصائل المسندة من عناصر الاسناد، ستنفّذ عدداً من التمارين المشتركة على مختلف المستويات ضمن خطة تدريبية مشتركة من خلال تمرين عبدالله 5، واعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل وتستمر عدة اسابيع». وأوضح البيان: «أنّ التمارين تأتي بهدف تبادل الخبرة والمعرفة والتنسيق المشترك في عدد من المهام والواجبات التي تخدم مصلحة الجيشين الشقيقين والمتمثّلة بمكافحة الإرهاب، ورفع كفاءة التنسيق والجاهزية القتالية لدى المجموعات المشاركة في هذه التمارين وتطوير قدرة المشاركين على الاستجابة السريعة لأيّ تهديدات محتملة». ولم يعط البيان مزيداً من التفاصيل حول أعداد القوات التي ستشارك في التمارين او مكان إجرائها. ويعتبر الأردن حليفاً أساسياً لواشنطن في المنطقة التي تقود فيها منذ عام 2014 تحالفاً دولياً ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. فيما تقود المملكة العربية السعودية، منذ اكثر من عامين، تحالفاً عسكرياً عربياً في اليمن لمساندة حكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، في مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة المؤيّدين لإيران. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك