تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين واردوغان يؤيدان التحقيق في «خان شيخون»

Lebanon 24
13-04-2017 | 18:46
A-
A+
بوتين واردوغان يؤيدان التحقيق في «خان شيخون»<br/>
بوتين واردوغان يؤيدان التحقيق في «خان شيخون»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان، أمس، على دعم تحقيق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في المجزرة الكيماوية في بلدة خان شيخون، كما أعربا عن دعمهما للعملية التفاوضية في الأزمة السورية بصيغتي «آستانة» و«جنيف». وقالت مصادر بالرئاسة التركية إن اردوغان أكد أثناء محادثة هاتفية مع بوتين أن استخدام الأسلحة الكيماوية جريمة ضد الإنسانية. وقال الكرملين في بيان: «دعا الزعيمان إلى إجراء تحقيق دولي عاجل وموضوعي وشامل في واقعة استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون في 4 نيسان.. وأعربا عن دعمهما للعملية التفاوضية بصيغتي آستانة وجنيف». أضاف الكرملين أن بوتين واردوغان أعربا عن رغبتهما في استمرار العمل لتعزيز نظام وقف القتال في سوريا. واستقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم في موسكو. وقال لافروف: «التقدم الذي تم التوصل إليه سابقاً في التسوية السورية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة، لم يعجب البعض.. هناك محاولات لإفشال نظام الهدنة في سوريا.. لا يجب السماح للهستيريا في الغرب أن تقوّض صيغتي آستانة وجنيف للتسوية». وأشار لافروف إلى «الدور الاستفزازي الكبير» الذي لعبته الضربة الصاروخية الأميركية، مؤكداً أن اللقاء مع المعلم، «جاء بوقته.. الآن هي مرحلة صعبة في التسوية السورية». وقال المعلم، إن نظامه يعتبر أن دور عملية جنيف للتسوية في سوريا تراجع للحد الأدنى مع قدوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووصف المعلم تصويت مجلس الأمن حول مشروع القرار بشأن مجزرة خان شيخون بـ«المشهد المسرحي»، وأكد أن الفيتو الروسي كان في الوقت المناسب. ودان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس، استخدام موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار المتعلق بالتحقيق في الجريمة الكيميائية التي ارتكبها نظام بشار الأسد في بلدة خان شيخون، واعتبر ذلك دعماً لمجرم حرب من شأنه أن يؤثر على دور روسيا في العملية السياسية لحل الأزمة. وأكد الائتلاف الوطني المعارض في بيان أن هذا «الإجراء التعسفي يقف إلى جانب المجرمين ويدعم إفلاتهم من العقاب، ويشير من دون مواربة إلى تعطيل روسيا عمل مجلس الأمن ومخالفتها القرار 2118، وبخاصة الفقرة 3 منه، إضافة إلى تراجعها عن تعهداتها المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، كما يهدد بشكل جاد أي دور لروسيا في العملية السياسية في جنيف». واعتبر الائتلاف الوطني أن «الموقف الروسي لا يعمل من أجل توفير مناخ إيجابي لنجاح المفاوضات، بل يفتح المجال أمام النظام لممارسة المزيد من الإجرام من دون أي خوف أو رادع، مع كل ما يمثله ذلك من شراكة وغطاء للإجرام ومسؤولية مباشرة عنه، وتشجيع على استخدام الأسلحة الفتاكة والمحرمة والاستمرار في خرق القرارات الدولية». وأشار إلى أن مجرد حيازة النظام للأسلحة الكيماوية كان كافياً لضرورة مبادرة المجتمع الدولي إلى إنهائه، ورغم ذلك لم يتمكن المجتمع الدولي من التعاطي مع ذلك بأي قدر من الجدية وتفعيل دوره حتى أمام استخدام النظام سلاحه الكيماوي ضد المدنيين، في مجزرتين كبيرتين، الغوطة 2013 وخان شيخون 2017، بالإضافة إلى عشرات الحوادث الأخرى. وأكد الائتلاف الوطني في ختام بيانه أن «هذا النظام المدان دولياً والآيل للسقوط حتماً، سيكون عبئاً على الروس وإدانة لهم سيسجلها التاريخ ما لم يتخذوا موقفاً مغايراً يرفعون فيه الغطاء عنه، ويستجيبون لإرادة الشعب السوري في الانتهاء من هذا النظام المجرم وإقامة النظام التعددي الديموقراطي». وزعم بشار الأسد أمس أن الهجوم الكيميائي «قصة مفبركة» من دول الغرب والولايات المتحدة، على الرغم من ازدياد الدلائل على حقيقة هذا الهجوم، مع تأكيد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن المعلومات المتوافرة عن الهجوم «ذات صدقية»، ومع قول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: «نعتقد أن من المرجح بشدة أن الهجوم نفذه نظام الأسد... وبعيداً عن أي شيء آخر نعتقد أن النظام وحده هو الذي لديه القدرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم». وفي محاولة لتوجيه الأنظار بعيداً عن مجزرته الكيماوية في خان شيخون أعلن النظام السوري ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استهدف «مستودعاً ضخماً يحتوي كمية كبيرة من المواد السامة» تابعاً لـ«داعش» في دير الزور وهو ما نفاه التحالف والروس. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل جون دوريان إن التحالف لم يشن أي ضربات جوية في دير الزور، مؤكداً أن «الزعم السوري غير صحيح وهو على الأرجح تضليل متعمد». وأعلن النظام في بيان بثه تلفزيونياً أن الضربة «استهدفت مقراً لتنظيم الدولة يضم عدداً كبيراً من المرتزقة الأجانب في قرية حطلة شرق دير الزور تشكلت بنتيجتها سحابة بيضاء تحولت إلى صفراء تبين أنها ناجمة عن انفجار مستودع ضخم يحتوي كمية كبيرة من المواد السامة». وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها أرسلت طائرات من دون طيار للتأكد من أنباء حول سقوط ضحايا ووقوع دمار نتيجة قصف طيران التحالف قرب دير الزور. وقال الجنرال إيغور كوناشينكوف المتحدث الرسمي باسم الوزارة الروسية إنه ليس لديه الآن معلومات حول سقوط ضحايا قرب دير الزور. («المستقبل»، أ ف ب، رويترز، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك