تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تراجع حدة التوتُّر الأميركي الروسي وعودة التنسيق في أجواء سوريا

Lebanon 24
13-04-2017 | 18:57
A-
A+
تراجع حدة التوتُّر الأميركي الروسي وعودة التنسيق في أجواء سوريا<br/>
تراجع حدة التوتُّر الأميركي الروسي وعودة التنسيق في أجواء سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تراجعت أمس حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية الضربة الاميركية على قاعدة الشعيرات في سوريا حيث بدا ذلك واضحا في تصريحات المسؤولين الاميركيين والروس فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية عودة خط الاتصال الساخن بين وزارتي الدفاع الأميركية والروسية بشأن سلامة الطيران فوق سوريا. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أمس: «حسب علمي، هذا الخط لا يزال موجودا. وهو مهم جدا» موضحا، أنه يساعد في ضمان عدم تعرض الطيارين الروس أو الأميركيين لمخاطر خلال العمليات العسكرية في سماء سوريا. لكن الجانب الروسي لم يتحدث بعد رسميا عن ذلك. من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لنظيره السوري وليد المعلم امس إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على أن الضربة الجوية الأميركية على سوريا ينبغي ألا تتكرر، في وقت شكره المعلم على استخدام موسكو حق النقض (فيتو) أمس في مجلس الأمن الدولي. وقال لافروف مفتتحا مباحثاته مع المعلم في موسكو إن روسيا تعتبر أن قرار النظام السوري بدعوة خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإجراء تحقيق في هجوم خان شيخون كان خطوةً صحيحة. وأضاف لافروف أن الضربة الأميركية على مطار الشعيرات بريف حمص لعبت دورا استفزازيا، وأن التقدم الذي تم التوصل إليه سابقا في التسوية السورية، بما في ذلك بمساهمة الولايات المتحدة، «لم يرق للجميع». وأكد وزير الخارجية الروسي أنه تم التوصل إلى اتفاق مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في محادثات أمس على أن الضربة على سوريا ينبغي ألا تتكرر. ومن جهته، قال المعلم إن النظام يقيم عاليا موقف روسيا حيال «العدوان الأميركي ضد سوريا»، كما شبّه التصويت الذي تم أمس في مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع القرار حول السلاح الكيميائي السوري «بالمشهد المسرحي»، معتبرا أن الفيتو الروسي الذي أجهضه جاء في الوقت المناسب. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت أمس أن المعلم سيجري مباحثات مع لافروف لمدة يومين، وأن وزير خارجية إيران سينضم إليهما اليوم حيث من المقرر أن يبحثوا التطورات الحاصلة في سوريا عقب الضربة الأميركية فج الجمعة الماضي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الرئيس السوري قوله إن الهجوم المزعوم بالغاز السام في محافظة إدلب والذي ألقيت مسؤوليته على حكومته «مفبرك مئة بالمئة» وإنه استغل لتبرير الضربة الأميركية وعلى الرغم من نفي الاسد قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بريطانيا تعتقد أن حكومته مسؤولة عن الهجوم. من جهة ثانية قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الأمور ستكون على ما يرام بين الولايات المتحدة وروسيا وذلك بعد يوم من وصفه للعلاقات الأميركية الروسية بأنها ربما بلغت أدنى مستوياتها على الإطلاق. وكتب ترامب على تويتر يقول «الأمور ستكون على ما يرام بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا. في الوقت المناسب سيعود كل شخص إلى صوابه وسيعم السلام الدائم!» من جهة أخرى قالت مصادر بالرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اتفق على دعم تحقيق لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الهجوم بأسلحة كيماوية الذي وقع في سوريا الأسبوع الماضي. عبر غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، عن أسفه لغياب المعارضة السورية المسلحة عن الجولة السابقة من محادثات أستانا، وأكد أن الباب مفتوحا أمامها للمشاركة في الجولة المقبلة. وقال غاتيلوف: «من المؤسف قرار المعارضة السورية المسلحة بعدم المشاركة في مفاوضات أستانا، لأن النقاشات في أستانا تتركز بشكل أساسي حول دعم نظام وقف إطلاق النار، ومشاركة الممثلين العسكريين هامة جدا». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك