اندلعت اشتباكات عنيفة، اول من امس، في فاس وسط المغرب بين قوات الأمن وطلاب ينتمون إلى اليسار الراديكالي، ما تسبب في سقوط العديد من المصابين من الجانبين، حسب ما أفاد مصدر رسمي.
ووقعت الاشتباكات في محيط المدينة الجامعية في فاس وأمام محكمة المدينة، بعد تدخل قوات الأمن لتفريق اعتصام «غير قانوني» لطلاب ينتمون إلى أحد الفصائل الطالبية التابعة لليسار الراديكالي، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن السلطات المحلية.
وهؤلاء الطلاب «القاعديين» وهي تسمية يحملها الفصيل اليساري الراديكالي، كانوا حضروا تعبيراً عن دعمهم لاثنين من الطلاب اليساريين أمام المحكمة حيث كانت تجري محاكتهما.
والطالبان متهمان بقتل طالب إسلامي فارق الحياة متأثرا بجروحه إثر اشتباكات عنيفة بين طلاب إسلاميين ويساريين راديكاليين في أبريل العام 2014 في جامعة «ظهر المهراز» في فاس.
من جهة ثانية، يلتقي ملك المغرب محمد السادس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غداً، على مأدبة غداء.
وذكرت تقارير إخبارية أن الملك المغربي، الذي وصل ميامي اول من امس، بعد أسبوع قضاه رفقة أسرته الصغيرة في كوبا، سيلتقي غدا ترامب الذي سيقيم مأدبة غداء على شرفه.