نشب شجار في متنزه في مدينة بيركلي بولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث نظم أنصار ومعارضون للرئيس دونالد ترامب مسيرات مضادة أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 16 شخصاً، في وقت واجهت الشرطة صعوبة للفصل بين الجانبين.
ومع اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الجانبين وتبادل إلقاء زجاجات وعبوات مياه غازية عبر حاجز يفصل بينهما، لجأت الشرطة إلى استخدام شحنة متفجرة في إحدى المراحل في محاولة لاستعادة النظام.
وشوهدت مجموعة من الأشخاص غطى الدم وجوههم اضافة الى إصابات طفيفة، لكن السلطات لم تعلن عن وقوع ضحايا.
وتفجرت الاضطرابات عندما نظم مئات من معارضي ترامب تجمعا مضادا إلى جانب فاعلية وُصفت بأنها «يوم الوطنيين» نظمها في الغالب أنصار ترامب.
وتواجد ما بين نحو 500 و1000 في المتنزه مع وصول التجمعات إلى ذروتها.
وفي سياق آخر، تجمع الآلاف في مدن أميركيّة عدة، مطالبين الرئيس ترامب بالتصريح عن مداخيله وضرائبه، وهو ما يرفض قطب العقارات الثري القيام به.
وفي واشنطن، تحديداً في محيط مبنى الكابيتول، تجمع آلاف المتظاهرين من مختلف الأعمار رافعين لافتات كتب عليها «ماذا تخفي؟» أو «الرجال الحقيقيون يدفعون ضرائبهم».
وتقدّم التجمع مجسّم لترامب على شكل دجاجة عملاقة تعبيراً عن الشخصية المتوترة التي يُتّهم بها الرئيس الأميركي.
وفي نيويورك، شارك الآلاف في مسيرة أيضاً، وحصلت تجمعات أخرى في فيلادلفيا وبوسطن وسياتل وسان فرانسيسكو ولوس انجليس وفي مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
ونُظّمت هذه التجمعات بشكل رمزي قبل 18 أبريل، وهو آخر مهلة في الولايات المتحدة للتصريح بالمداخيل عن العام 2016.