تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

رموز نظام صدام في حصون منيعة ولا صحة للتقارير عن تهريبهم

Lebanon 24
17-04-2017 | 18:05
A-
A+
رموز نظام صدام في حصون منيعة ولا صحة للتقارير عن تهريبهم
رموز نظام صدام في حصون منيعة ولا صحة للتقارير عن تهريبهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفت السلطات العراقية، أمس، صحة تقارير عن تهريب قوة أميركية خاصة رموز نظام صدام حسين البائد من أماكن احتجازهم، مشددة على أنهم يقبعون في سجون محصنة وضمن حراسة مشددة لا يمكن اختراقها. ونفت وزارة العدل، في بيان، أنباء متداولة بشأن تهريب «أزلام نظام البعث» من سجونها، مؤكدة أنهم يقبعون في سجون محصنة وضمن حراسة مشددة لا يمكن اختراقها. واضافت الوزارة أنها «تنفي بشكل قاطع أي ادعاءات حول تهريب أزلام النظام البعثي المباد من أي سجن من سجونها، وان هذه الزمرة المجرمة تقبع في سجون محصنة وضمن حراسة مشددة ولا يمكن لأي جهة اختراقها مهما كان مسمى تلك الجهة، وهم يخضعون لتنفيذ الأحكام القضائية العراقية وحسب القانون»، حيث ان العديد منهم إما محكومون بالاعدام وإما السجن المؤبد. وكانت تقارير تداولتها مواقع عراقية اشارت الى ان قوة اميركية خاصة قامت قبل ايام بتهريب وزير الدفاع السابق سلطان هاشم احمد من السجن، برفقة عدد من المحكومين الاخرين من رموز النظام السابق. وذكرت جريدة «إيلاف» الالكترونية أن أوضاعاً مضطربة شهدها سجن الناصرية جنوب العراق ما أثار تكهنات عن تهريب الاميركيين عدداً من رموز النظام السابق الى خارج العراق، فيما أشارت مصادر عراقية الى مخاوف من افتعال مثل هذه التقارير كمقدمة لتنفيذ أحكام الاعدام الصادرة ضد عدد من رموز النظام السابق، يتقدمهم وزير الدفاع سلطان هاشم أحمد. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع عن تحطم طائرة تابعة لسلاح الجو، خلال مهمة تدريب في جنوب البلاد ونجاة طاقمها. وفي تطور لافت، أعلن الجيش العراقي أن تنظيم «داعش» استخدم أسلحة كيماوية ضد قواته المشاركة في عملية استعادة الموصل، ما أدى إلى إصابة عدد من عناصر تلك القوات. ويشن التنظيم المتطرف هجمات متكررة باستخدام اسلحة كيماوية، إلا أن عدد الإصابات وتأثير تلك الهجمات على العمليات العسكرية كان محدوداً. وجاء في بيان لقيادة العمليات المشتركة، ليل أول من أمس، «حاولت عصابات داعش الإرهابية إعاقة تقدم قواتنا من خلال استخدامها قذائف معبأة بمواد كيماوية سامة لكنها كانت محدودة التأثير». وأضاف البيان ان الهجمات التي وقعت السبت الماضي لم توقع قتلى، إلا أنها تسببت في «إصابات محدودة تم إخلاؤها وعلاجها بشكل كامل». وأكد أن تلك الهجمات «لم تؤثر على تقدم» القوات العراقية التي تشارك في عملية واسعة تهدف إلى استعادة مدينة الموصل من أيدي التنظيم المتطرف، إلا أن البيان لم يحدد ما إذا كانت الهجمات وقعت داخل المدينة أو على مشارفها. في سياق متصل، أدت الفيضانات التي زادت من منسوب المياه بنهر دجلة إلى تعذر عبور الجسرين على النهر غرب الموصل، قاطعةً بذلك إمدادات الإغاثة، وطرق الهروب للأشخاص الفارين من الجزء الذي يسيطر عليه تنظيم «داعش» من المدينة. وفي هذا السياق، أكد مسؤول في الأمم المتحدة لموقع «العربية.نت» أن أي قافلة مساعدات لم تصل منذ إغلاق الجسرين، الجمعة الماضي، إلى مخيم حمام العليل جنوب غرب الموصل وهو نقطة الوصول الرئيسية للفارين من القتال. وأوضح أن الجسرين اللذين أقامتهما القوات العراقية على النهر، أحدهما عائم استطاعت القوات العراقية رفعه قبل وصول الفيضانات، والثاني جسر حديدي جرفته مياه دجلة ورمته بعيداً. ومع تعطل الجسرين، حاول مئات المدنيين عبور النهر الذي زاد منسوب مياهه بشكل غير مسبوق في قوارب خشبية صغيرة، وحمل بعضهم أطفالاً رضع، وحقائب وأكياسا مليئة بالملابس. يشار إلى أن الجسور الخمسة الدائمة على نهر دجلة تم تدميرها خلال القتال ضد «داعش»، لكن القوات العراقية أقامت جسرين عائمين، لتمكين المواطنين من الفرار بأمان إلى الشرق، وإتاحة وصول المساعدات إلى مخيمات النازحين في القيارة وحمام العليل في الجانب الغربي من النهر. البغدادي يتحرك على الشريط الحدودي «روسيا اليوم» - كشفت «خلية الصقور» الاستخباراتية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، أمس، أن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي ما زال حياً في سورية، ويتحرك على الشريط الحدودي المحاذي للعراق. وقال رئيس الخلية، لصحيفة «الصباح» العراقية، إن الرقة ستبقى المكان والوكر الأخير للتنظيم الإرهابي بعد القضاء عليه في العراق، وسيُمحى اسم التنظيم من الوجود في المنطقة بعد تحريرها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك