تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حكومة أردوغان للمعارضة: المسألة انتهت

Lebanon 24
18-04-2017 | 18:44
A-
A+
حكومة أردوغان للمعارضة: المسألة انتهت<br/>
حكومة أردوغان للمعارضة: المسألة انتهت<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهت تركيا أمس تماما عملية فرز الأصوات في الاستفتاء الحاسم على تعديلات دستورية، منحت نتيجته سلطات هائلة للرئيس رجب طيب أردوغان. وعلى الرغم من أن المعارضة طعنت في نزاهة نتائج الاستفتاء إلا أن رئيس لجنة الانتخابات أعلن أنها نتائج صحيحة. وفيما بدا موقف الاتحاد الاوروبي متحفظا تجاه نتائج الاستفتاء فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصل بأردوغان مهنئا. وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض امس أن ترامب اتصل بالرئيس التركي لتهنئته بنتائج الاستفتاء الذي جرى الأحد بغية توسيع صلاحيات الرئيس الدستورية. ونقلت مصادر رئاسية تركية عن الرئيس الاميركي قوله «أعلق أهمية على صداقتنا ولدينا الكثير من العمل المشترك». وشدد ترامب خلال الاتصال على ضرورة محاسبة رئيس النظام السوري بشار الأسد على الهجوم الكيمياوي في خان شيخون. كما شكر ترامب أردوغان على الموقف التركي الداعم للضربات الأميركية التي استهدفت مطار الشعيرات السوري قرب حمص. إلى ذلك، تم استعراض سبل مكافحة الإرهاب، والحملة ضد داعش بحسب ما أفاد البيت الأبيض في بيانه. وفي وقت لاحق، هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي أيضا وفقا لما ذكرته وسائل الاعلام التركية. ونقلت وكالة انباء الاناضول عن مصادر رئاسية قولها ان بوتين اتصل هاتفيا باردوغان لتهنئته على فوز الـ«نعم» فى استفتاء الأحد. في المقابل، دعا الاتحاد الاوروبي انقرة أمس الى «فتح تحقيق شفاف في التجاوزات المفترضة» التي شابت الاستفتاء المصيري، والذي فاز فيه معسكر «نعم» بفارق بسيط وبنسبة 51،4٪ من الاصوات، بحسب تعداد غير رسمي اجرته وسائل الاعلام. وكان حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا طلب أمس من المجلس الانتخابي الأعلى إلغاء الاستفتاء مؤكدا حصول تجاوزات تضرب مصداقية النتائج المعلنة. وتطعن المعارضة في شرعية فوز اردوغان لسبب رئيسي هو اعلان المجلس الانتخابي الاعلى بعيد بدء فرز الاصوات انه سيقبل ببطاقات الاقتراع غير الممهورة بالختم الرسمي للسلطات الانتخابية، وهو ما اعتبرته المعارضة مناورة تجيز التزوير. وصرح نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري بولنت تزجان بعد تقديم الطلب في مقر المجلس الانتخابي في انقرة ان «هذا الاستحقاق يفتقر الى الشرعية» مؤكدا وجود حملة منظمة «لسرقة إرادة الشعب» بعد تأكيده «ان لا خيار (…) عدا إبطال الاستفتاء». كذلك اعتبر رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اوغلو في مقابلة نشرتها صحيفة «حرييت» أمس ان المجلس الانتخابي «غير القواعد في منتصف اللعبة (…) وهذا امر لا يغتفر». من جهتها، اعتبرت بعثة مراقبين دوليين مشتركة لمنظمة الامن والتعاون الاوروبي ومجلس اوروبا ان حملة الاستفتاء جرت وسط «عدم تكافؤ» للفرص بين الفريقين رجح كفة معسكر «نعم»، فيما لم يكن «الاستفتاء بشكل عام على مستوى معايير مجلس اوروبا». لكن تعليقات المراقبين الدوليين اثارت غضب الرئيس التركي الذي قال امام الاف المناصرين في القصر الرئاسي بأنقرة أمس الاول «انهم يعدّون تقريرا كما يحلو لهم (…) اعرفوا حدودكم»، مضيفا «لا ننظر الى اي تقرير قد تعدّونه ولا نأخذه في الاعتبار». وأكد رئيس الحكومة بن علي يلديريم أمس ان «الأمة (عبرت) بحرية عن إرادتها في الصناديق، هذه المسألة انتهت»، و«على العالم أجمع أن يحترم النتيجة بما فيه حزب المعارضة الرئيسي (…) فالأمة قالت كلمتها». وفي ضربة لمكانة الرئيس سجلت حملة «لا» غالبية في المدن الثلاث الكبرى في تركيا، اسطنبول وانقرة وازمير. ولفت المحللون الى أداء حملة الرفض «المثير للاعجاب» خصوصا مع اجراء الاستفتاء في ظل حالة الطوارئ المعلنة منذ انقلاب 15 تموز الفاشل. واعتبر كيليتشدار اوغلو النتيجة التي احرزها معسكر «لا» في هذه الظروف «نصرا ديموقراطيا عظيما». وأفادت «حرييت» أمس عن إعداد تعديل حكومي واسع توقعت ان يطال 10 وزارات ولم تستبعد الدعوة الى انتخابات مبكرة اعتبارا من ربيع 2018. ومساء أقرت الحكومة تمديدا اضافيا لثلاثة اشهر لحال الطوارئ السارية في البلاد منذ محاولة الانقلاب قبل تسعة اشهر. (أ ف ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك