تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تُقاطع إجتماعاً لدي ميستورا ومسؤولين روس

Lebanon 24
20-04-2017 | 18:30
A-
A+
واشنطن تُقاطع إجتماعاً لدي ميستورا ومسؤولين روس
واشنطن تُقاطع إجتماعاً لدي ميستورا ومسؤولين روس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دو ميستورا امس أنّه سيجري محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في جنيف يوم الاثنين المقبل، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أيّ اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن. في وقت، رفضت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مبادرة روسيا وإيران بخصوص التحقيق في حادث استخدام الكيماوي في بلدة خان شيخون السورية، في خطوة قالت موسكو إنّها تعرقل كشف الحقائق عما حصل هناك. قال دو ميستورا: «إنّ «الاجتماع الثلاثي كان احتمالاً مطروحاً وهناك نيّة واضحة للإبقاء على هذه المناقشات الثلاثية واستئنافها، (لكن) الموعد والظروف غير ملائمة لعقدها يوم الإثنين». واشار: «إلى أنه والوفد الروسي سيقيّمان خلال الاجتماع المشاورات المقبلة في آستانة والرامية إلى إحياء وقف النار وكذلك فرص عقد محادثات سلام في جنيف في أيار». من جهة اخرى، كشف دو ميستورا، أنّ منفّذي تفجير حافلات الخارجين من بلدتي الفوعة وكفريا السوريتين، تظاهروا بأنّهم موظفو إغاثة. وقال: «أحدهم ادّعى أنّه يوزع مساعدات، فجذب إليه الأطفال، ثم قام بهذا التفجير المريع». الكيماوي إلى ذلك، رفضت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عبر تصويت امس اقتراحاً روسياً ـ ايرانياً لتشكيل فريق جديد للتحقيق في الهجوم الكيماوي المفترض في خان شيخون في سوريا، وفق ما اعلن الوفد البريطاني لدى المنظمة. ودعا مشروع القرار الى التحقيق «لمعرفة إذا كان السلاح الكيماوي استُخدم في خان شيخون وكيف وصل إلى الموقع الذي حصل فيه الهجوم». ودعا الاقتراح كذلك المحققين لزيارة مطار الشعيرات الذي قصفته الولايات المتحدة بعد هجوم 4 نيسان «للتحقق من المزاعم المتعلقة بتخزين اسلحة كيماوية» هناك. لكنّ الوفد البريطاني اعتبر أنّ موسكو كانت تسعى الى «نسف بعثة التحقيق» الحالية، مؤكّداً أنّ «البعثة مستمرة والمملكة المتحدة تدعمها بالكامل». وفي ردِّها على هذا القرار، أكّدت الخارجية الروسية أنّه أمر متوقع «وخصوصاً بمعرفة كيفية تصرف الشركاء الغربيين أمس الاول خلال الدورة المستأنفة للمجلس التنفيذي للمنظمة». وأوضح مدير قسم شؤون عدم انتشار الأسلحة والسيطرة عليها في الوزارة، ميخائيل أوليانوف، في حديث لوكالة «نوفوستي» الروسية، بعد التصويت: «إنّ هناك استنتاجاً واحداً مفاده أنّ هذا التصرف من قبل شركائنا الغربيين يساوي في أعيننا اعترافهم بأنّهم يفهمون أنّ السوريين لم يستخدموا الأسلحة الكيماوية، وتتمثل المهمة الأولى للغرب في عرقلة إجراء تحقيق متكامل على مستوى عال من الكفاءة، لأنه قد يفضح حقيقة لا تناسبهم بتاتاً». ميدانياً، افاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» عن توقف حوالى أربعة آلاف شخص، بعضهم منذ 24 ساعة، في منطقتين قريبتين من مدينة حلب في شمال سوريا، في انتظار إكمال طريقهم الى وجهاتهم النهائية بعد إجلائهم من بلدات محاصَرة. وأوضح المرصد أنّ «تحرّك القافلتين مرهون بعملية الإفراج عن معتقلين في سجون قوات النظام»، بموجب الاتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة. إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أنّ الميجر سيرغي بوردوف، قتل نتيجة هجوم شنّه مسلحون على موقع لقوات النظام. وتابعت الوزارة أنّ «الضابط الروسي كان ضمن مجموعة للمستشارين العسكريين الروس، ويقوم بتدريب تشكيل من تشكيلات الجيش السوري، وأثناء هجوم شنّه المسلحون، قام بتنظيم عملية حالت دون اقتحام مساكن العسكريين من قبل المهاجمين». وأضافت الوزارة أنّ الرائد الروسي أصيب بجروح قاتلة أثناء المعركة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك