تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: «صبرُنا الإستراتيجي» مع إيران فشل

Lebanon 24
20-04-2017 | 18:31
A-
A+
واشنطن: «صبرُنا الإستراتيجي» مع إيران فشل
واشنطن: «صبرُنا الإستراتيجي» مع إيران فشل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة إلى أن تفي بالتزاماتها التي جرى التوافق عليها في اتفاق نووي تاريخي في 2015، لا أن توجّه الاتّهامات إلى الجمهورية الإسلامية، في وقتٍ كشفَت طهران عن 12 مشروعاً ومنتجاً في مجال الدفاع الجوّي تتعلّق بالمطارات والرادارات. أضافَ ظريف في تغريدة على موقع «تويتر»، في معرض ردِّه على تعليق لنظيره الأميركي ريكس تيلرسون أنّ الولايات المتحدة يجب أن «تفي بالتزاماتها». وكان تيلرسون قد قال في رسالة إلى رئيس مجلس النواب بول ريان، أكبر عضو جمهوري في الكونغرس، إنّ إيران لا تزال ملتزمة باتفاق عام 2015 ، لكنّ هناك مخاوف بشأن دورها كدولة راعية للإرهاب. وعاد وأكّد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالأمس أنّ «ما وصَفها بسياسة الصبر الاستراتيجي مع إيران قد فشلت»، معتبراً أنّ الاتفاق النووي «فشل في تحقيق النتائج المطلوبة». وأوضَح تيلرسون أنّ «إدارة ترامب حالياً وعبر كلّ الوزارات، تقوم بمراجعة السياسة الأميركية تجاه إيران»، مضيفاً: «إنّ إيران هي الدولة الراعية للإرهاب وهي المسؤولة عن تأجيج الصراعات وتهديد المصالح الأميركية عبر الدول في سوريا واليمن والعراق ولبنان». بدورها، أعلنَت وزارة الخارجية الروسية أنّ الولايات المتحدة عاجزة عن تقديم أيّ دليل على عدم فاعلية الاتفاق النووي الإيراني. وأضافت الخارجية الروسية أنّ كلّ الشكاوى الأميركية حول سير تنفيذِ الإتفاق لا علاقة لها بالواقع. وقال مندوب روسيا الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرّية، فلاديمير فورونكوف في حديث لوكالة «سبوتنيك»: «إنّ التخلّي المُحتمل عن خطة العمل بشأن برنامج إيران النووي لن يزيد المنطقة والعالم استقراراً»، مشيراً إلى أنّ موسكو تنتظر من واشنطن اتّخاذ موقف واضح من الاتفاق النووي الإيراني، في جلسة لجنة العمل المشتركة المقرّرة يوم الثلثاء المقبل في العاصمة النمساوية فيينا. في المقابل، أعلنَت وزارة الخارجية الصينية أنّ شركات من الصين وإيران ستوقّع في مطلع الأسبوع أوّلَ عقودٍ تجارية لإعادة تصميم مفاعل نووي إيراني، في إطار اتفاق دولي تمَّ التوصل إليه عام 2015 بشأن برنامج إيران النووي. وقال المتحدث باسمِ وزارة الخارجية لو كانغ: «إنّ العقود لإعادة تصميم المفاعل ستوقَّع يوم الأحد في فيينا، وأنّه تمّ التوصل بالفعل إلى الاتفاقات الأوّلية في بكين»، ووصَف ذلك بأنّه جزء مهم من الاتّفاق النووي الإيراني. وأضاف لو كانغ في إفادةٍ صحافية يومية أنّ الصين والولايات المتحدة تقودان مجموعة العمل بشأن مشروع آراك، وأنّ الأمور تتقدّم بسلاسة. وكان مصير مفاعل آراك النووي من بين أصعب القضايا التي هيمنت على مفاوضات طويلة الأمد، قادت إلى الاتّفاق الذي وقَّعته إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا. في غضون ذلك، تمَّت إزاحة الستار في حضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، في معرض شركة «شيراز» للصناعات الإلكترونية، عن 12 مشروعاً ومنتجاً دفاعياً مهمّاً بمجال المطارات والرادارات، حيث تمتلك قابلية الرصد وتحديد الأهداف المختلفة المدى، وتشمل المنظومات الموجّهة والملاحة الجوّية العسكرية والمدنية والمطارات، ومنظومات التوجيه والملاحة السطحية والعائمة، وتلك المعنية بالأسلحة الذكية، بتمويل تخطّى 780 مليار ريال. في الشقّ الانتخابي، أعلنَت وزارة الداخلية الإيرانية أمس أنّه لن يتمّ نقلُ أيّ مناظرات مباشرة على التلفزيون، خلال الحملة التي تسبق الانتخابات الرئاسية التي ستجري الشهر المقبل. وقال المتحدّث باسم وزارة الداخلية سيد سلمان ساماني: «إستناداً إلى قرار لجنة مراقبة الحملة الانتخابية، سيتمّ بثّ المناظرات الانتخابية بين المرشّحين بعد تسجيلها». إلى ذلك، وجَّهت السلطات الإيرانية على لسان مدّعي عام العاصمة طهران، عباس جعفري دولت آبادي، تحذيراً شديد اللهجة من مغبّة محاولة تكرار أحداث «الحركة الخضراء» الاحتجاجية التي نفّذها إصلاحيّون خلال انتخابات عام 2009 الرئاسية، وذلك في وقتٍ تشتدّ حماوة الحملات الانتخابية في البلاد، بينما قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، إنّ الانتخابات ستكون «ذخراً للبلاد» على رغم أنف مَن وصَفهم بـ«الأعداء». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك