تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجوم باريس يُلقي بظـــــلاله على آخر أيام حملة الإنتخابات الرئاسية

Lebanon 24
21-04-2017 | 18:36
A-
A+
هجوم باريس يُلقي بظـــــلاله على آخر أيام حملة الإنتخابات الرئاسية
هجوم باريس يُلقي بظـــــلاله على آخر أيام حملة الإنتخابات الرئاسية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار الاعتداء الذي قتل فيه شرطي مساء أمس الاول في جادة شانزيليزيه في باريس بلبلة وتوتراً في ختام الحملة الانتخابية الفرنسية قبل يومين من الدورة الأولى مع إلغاء عدد من المرشحين لقاءاتهم يوم أمس. شهدت جادة الشانزيليزيه مساء أمس الاول في قلب باريس إطلاق نار تسبّب بمقتل شرطي واصابة اثنين آخرين وسائحة بجروح طفيفة بحسب الشرطة. وسرعان ما تبنى تنظيم «داعش» الاعتداء عبر وكالة «أعماق» التابعة له معلناً أنّ «منفذ الهجوم في منطقة الشانزيليزيه وسط باريس هو أبو يوسف البلجيكي وهو أحد مقاتلي التنظيم». لكن مصادر مقرّبة من التحقيق افادت أنّ المعتدي فرنسي في التاسعة والثلاثين من عمره كان يخضع لتحقيق جهاز مكافحة الإرهاب وسبق أن حاول قتل شرطي قبل أكثر من 10 سنوات. وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أمس أنّ المشتبه به الذي تلاحقه باريس غداة اعتداء الشانزيليزيه سلّم نفسه للشرطة البلجيكية. وقال المتحدث باسم الوزارة بيار-هنري برانديه إنّ «الرجل الذي ورد اسمه في مذكرة المطلوبين (أمنياً) التي أصدرتها السلطات البلجيكية سلّم نفسه لمركز شرطة في انتويرب» البلجيكية. وأضاف: «انّه من السابق لأوانه الجزم إن كان الرجل على علاقة بإطلاق النار». وعثرت الشرطة البلجيكية أثناء تفتيش منزله على أسلحة وأقنعة تخفي الوجه وتذكرة قطار انطلق الخميس صباحاً، قبل ساعات على اعتداء الشانزيليزيه. وجرى إطلاق النار بالتزامن مع برنامج تلفزيوني أتاح للمرشحين للرئاسة الـ11 عرض ملخّص عن برامجهم للمرة الاخيرة قبل استحقاق الاحد الذي يتعذر التكهن بنتائجه. وبيّنت الاستطلاعات تقارباً شديداً في نوايا التصويت لأبرز 4 مرشحين. تزامناً، أعلن 3 مرشحين أمس إلغاء لقاءاتهم الأخيرة المقررة قبل نهاية الحملة الرسمية، وهم: مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان ومرشح اليمين فرنسوا فيون ومرشح الوسط ايمانويل ماكرون. ودفع الهجوم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان للقول اليوم إنّ على فرنسا أن تعيد العمل بعمليات التفتيش الحدودية وتطرد الأجانب الذين ترد أسماؤهم على قوائم أجهزة المخابرات. وحضّت لوبان، التي تركز حملتها على سياسات معادية للهجرة ومناوئة للاتحاد الأوروبي، الحكومة الاشتراكية على التنفيذ الفوري لهذه الإجراءات التي يتضمنها برنامجها الانتخابي. وقالت للصحافيين في مقر حملتها الانتخابية: «لا يمكننا تحمّل خسارة هذه الحرب، لكن على مدى السنوات العشر الماضية فعلت الحكومات اليمينية واليسارية كل ما بوسعها لنخسرها. نحتاج إلى رئاسة تتصرّف وتحمينا». وحتى الآن تركز لوبان حملتها الانتخابية على مطالب حزبها التاريخية بتشديد إجراءات الأمن والقيود على الهجرة. لكنها في المقابل اضطرت لاتخاذ موقف دفاعي حيال دعوتها إلى الانسحاب من منطقة اليورو، وهو اقتراح يواجه معارضة واسعة. ووصفت لوبان الرئيس الاشتراكي الحالي فرانسوا هولاند بأنه «بات مشهوراً بضعفه». وأضافت: «أطلب منه بذل مسعى واحداً أخيراً قبل أن يغادر السلطة: أطلب منه رسمياً أن يعيد فرض القيود على حدودنا». واضافت: «لدى انتخابي رئيسة للجمهورية سأنفذ على الفور ومن دون تردد خطة محاربة الإرهاب الإسلامي والتصدي لتراخي القضاء». من جهته، أكّد المرشح المحافظ فرانسوا فيون أمس أنّ المعركة ضد «النهج الشمولي الإسلامي» ينبغي أن تكون الأولوية بالنسبة لرئيس فرنسا القادم وانه سيسعى «لتدمير» تنظيم «داعش». وقال فيون الذي يتأخر في استطلاعات الرأي وراء منافسيه الوسطي إيمانويل ماكرون واليمينية المتطرفة مارين لوبان: «هذه المعركة من أجل حرية الفرنسيين وأمنهم يجب أن تكون لها الأولوية عند الحكومة القادمة، سيتطلّب هذا عزماً صلباً وعقلاً هادئاً». وأضاف: «الإسلام المتطرف يتحدى قيمنا وقوة شخصيتنا». ومضى فيون، الذي تقوم حملته على برنامج أمني متشدد، يقول: «نحن في حرب... ولا بديل آخر... فإمّا نحن وإمّا هم». وأكّد أنّ أولوية سياسته الخارجية ستكون «تدمير «داعش». بدوره، قال إيمانويل ماكرون المرشح الأوفر حظاً للفوز بانتخابات الرئاسة الفرنسية إنّ على فرنسا ألّا تستسلم للخوف، وإنّ على المرشحين للرئاسة أن يتفادوا المزايدات بعد مقتل ضابط شرطة في الهجوم. وقال في بيان صدر من مقر حملته: «لا تستسلموا للخوف... لا تستسلموا للتقسيم والترهيب. على جيلنا أن يكون أهلاً لهذا التحدي». وذكر ماكرون أنّه ألغى تجمعين انتخابيين اليوم لتفادي زيادة العبء على كاهل قوات الأمن، لكنه أكّد أنّه رفض تعليق حملته، وقال: «الديموقراطية أقوى». وأضاف: «إنّ إضعاف أجهزة المخابرات المحلية قبل نحو عشرة أعوام كان خطأ» في انتقاد على ما يبدو للإدارة السابقة التي كان يقودها رئيس الوزراء المحافظ السابق والمرشح الرئاسي فرانسوا فيون. وفي المواقف الدولية، اكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس في تغريدة على «تويتر» قائلاً إنه: «يتوقع أن يؤثّر قتل شرطي في وسط باريس على الانتخابات المقررة يوم الأحد». بدورها، عبّرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن «تعاطفها مع الضحايا وعائلاتهم» بعد عملية إطلاق النار. وقال المتحدث باسمها «بعد الاعتداء على عناصر من الشرطة في باريس»، قدّمت ميركل تعازيها الى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. وقالت إنها «متعاطفة مع الضحايا وعائلاتهم». سوريا من جهة اخرى، أعلن الجيش الأميركي أنّ مساعداً لـ أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، وهو أحد الضالعين بالهجوم على النادي الليلي باسطنبول «رينا»، قتل في عملية برية نفذتها القوات الأميركية بسوريا. وفي موجز صحافي قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية جون توماس: «بوسعنا تأكيد مقتل عبد الرحمن الأوزبكي، مسلح داعش، على يد قوات الولايات المتحدة، في 6 من نيسان»، موضحاً أنّ تصفيته تمت خلال عملية برية شَنّتها القوات الأميركية قرب مدينة الميادين السورية. وتابع المتحدث قائلاً إنّ «الأوزبكي» كان مسؤولاً عن تجنيد ونقل مسلحين إلى صفوف تنظيم «داعش» وتمويل أنشطة الإرهابيين، علاوة على قيامه بدور «محوري» في شن هجمات إرهابية خارج أراضي العراق وسوريا، كما كان له دور في الهجوم الكبير الذي استهدف نادياً ليلياً في اسطنبول عشيّة رأس السنة الجديدة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك