تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الفرنسيون يتنافسون... على رئيس جديد

Lebanon 24
22-04-2017 | 17:35
A-
A+
الفرنسيون يتنافسون... على رئيس جديد
الفرنسيون يتنافسون... على رئيس جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتوجه ملايين الفرنسيين اليوم إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية غير محسومة النتائج، وسط تدابير أمنية مشددة، بعد أيام قليلة على اعتداء جديد في باريس. وبلبلت عملية إطلاق النار التي جرت مساء الخميس الماضي واستهدفت عناصر من الشرطة في جادة الشانزيليزيه وسط باريس، نهاية الحملة الانتخابية، وأعادت الى الأذهان الخوف من الإرهاب في بلد واجه سلسلة اعتداءات بلغت حصيلتها 239 قتيلاً منذ مطلع 2015. وقام المهاجم كريم شرفي وهو فرنسي عمره 39 عاماً له سجل قضائي حافل، بقتل شرطي بدم بارد وإصابة اثنين اخرين وسائحة ألمانية، قبل أن تقتله الشرطة. وسارع تنظيم «داعش» إلى تبني الاعتداء الذي يأتي بعد اعتداءات دامية في أوروبا وإحباط مخططات في فرنسا، وقد ينعكس على مستوى تعبئة الناخبين وخيارهم، في وقت هيمنت على الحملة مسألتي الأمن والبطالة. ولا يزال ربع الناخبين (نحو 12 مليون من أصل 47 مليون ناخب) مترددين وتوحي المؤشرات إلى امتناع نسبة كبيرة منهم عن التصويت في الانتخابات التي ستكون على ما يبدو أشبه بـ«مباراة رباعية»، وسط منافسة حامية بين الوسطي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن والمحافظ فرنسوا فيون وممثل اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. وسيتواجه المرشحان اللذان يحلان في طليعة نتائج الدورة الأولى (المفترض أن تظهر مساء اليوم)، في الدورة الثانية في 7 مايو المقبل. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم طفيف جداً لماكرون (23 إلى 24,5%)، متقدماً على لوبن (22 إلى 23%)، وفيون (19 إلى 21%) وميلانشون (18 إلى 19,5%). لكن الفارق الضعيف بين المرشحين الأربعة يجعل من المستحيل التكهن بالمرشحين اللذين سينتقلان إلى الدورة الثانية، خاصة مع عنصر المقاطعة الذي لا يزال مجهولاً وتردد عدد كبير من الناخبين. وانتهت الحملة الرسمية عند منتصف ليل اول من امس، فيما بدأ الناخبون في مناطق ما وراء البحار الاقتراع أمس بسبب الفارق في التوقيت. وفي اليوم الأخير من الحملة، قالت لوبن، التي تراهن على الخوف من الاعتداءات لكسب الأصوات، «منذ عشر سنوات، في ظل الحكومات اليمينية واليسارية على السواء، تم القيام بكل ما هو ممكن حتى نخسر الحرب المعلنة علينا». من جهته، أبدى فيون، الذي أضعفته فضيحة وظائف وهمية استفاد منها أفراد من عائلته، تصميمه على التصدي للارهاب «بقبضة من حديد»، وقال «يبدو لي أن البعض لم يدرك تماماً بعد حجم الشر الذي يهاجمنا»، ملمحا بذلك إلى الحكومة الاشتراكية. أما ماكرون الذي يأمل في الاستفادة من الرغبة في التجديد التي أعرب عنها الفرنسيون، فندد بـ«إضعاف الاستخبارات» الداخلية الفرنسية بفعل إلغاء وظائف، في انتقاد موجه إلى فيون رئيس الوزراء السابق في عهد نيكولا ساركوزي (2007-2012). في ظل هذه الأجواء شديدة التوتر، أكد الرئيس فرنسوا هولاند أنه سيتم اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان أمن الانتخابات، مع نشر خمسين ألف شرطي وسبعة آلاف عسكري، اليوم، فيما وعدت بلدية باريس بإرسال تعزيزات إلى مكاتب التصويت التي ستطلب ذلك. وقال رئيس الوزراء برنار كازنوف «يجب ألا يعيق أي شيء (...) هذا الملتقى الديموقراطي». ويثير إمكان فوز لوبن أو زعيم «فرنسا المتمردة» ميلانشون، وكلاهما من كبار منتقدي الاتحاد الأوروبي ويدعوان إلى الخروج منه في حال عدم تعديل طريقة عمله، مخاوف العديد من المسؤولين السياسيين في أوروبا وخارجها. وبالعودة إلى هجوم باريس، عبر العديد من عناصر الشرطة عن غضبهم لدى تلقيهم معلومات بأن المهاجم الذي قتل زميلهم قضى نحو 14 عاماً في السجن، وأنه صاحب سوابق هدد مرارا بالتعرض لقوات الامن. ودين شرفي أربع مرات، لا سيما بمحاولة قتل شرطي، كما كان أوقف في فبراير الماضي بعد ان قال لقريب انه يريد «قتل عناصر في الشرطة انتقاماً لما يجري في سورية»، لكن أفرج عنه لعدم كفاية الأدلة. وأوضح مدعي عام باريس فرنسوا مولانس أن المهاجم لم يظهر خلال الفترة التي قضاها في السجن «مؤشرات تطرف أو مؤشرات ترويج» للتطرف الديني. ووقع الهجوم بعد أيام من توقيف رجلين في مرسيليا بجنوب فرنسا للاشتباه بتخطيطهما لتنفيذ اعتداء. ووسط التأهب الأمني، أوقف، أمس، رجل يحمل سكيناً في محطة قطارات شمال باريس من دون أن يبدي مقاومة. وقال مصدر في الشرطة ان «شخصا يحمل سكينا دخل المحطة وعلمت بأمره دورية للشرطة فعملت فورا على توقيفه»، فيما ذكر مصدر آخر أن «مسافرين» شاهدوا الشاب، وهو مالي في العشرين من عمره مجهول لدى اجهزة الشرطة، «يحمل سكيناً في يده داخل المحطة»، فأبلغوا قوات الامن التي تدخلت لتوقيفه. واضاف ان التوقيف أثار «حالة هلع» ودفع العديد من المسافرين الى ترك حقائبهم في المحطة التي أغلقت لوقت قصير قبل أن يعاد فتحها. معلومات وأرقام باريس - ا ف ب - دعي نحو 47 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية اليوم، ثم في الدورة الثانية في 7 مايو المقبل، لاختيار الرئيس الجديد الذي سيخلف الاشتراكي فرنسوا هولاند. آلية الانتخاب: ينتخب الرئيس الفرنسي بالاقتراع العام المباشر على مرحلتين مع نظام يعتمد الغالبية المطلقة، وذلك لولاية من خمس سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة. وينبغي أن يحصل المرشح على الغالبية المطلقة من الأصوات التي يتم الإدلاء بها في دورة أو دورتين للفوز، أياً كانت نسبة المشاركة في التصويت. ولا تعترف فرنسا بالبطاقات البيضاء التي يبدي الناخبون من خلالها رفضهم الاختيار بين المرشحين. وعملاً بقانون صادر العام 2014، يتم احتساب البطاقات البيضاء على حدة، بمعزل عن البطاقات اللاغية، وتدرج بصفتها تلك في محاضر مكاتب التصويت، غير أنه لا يتم الأخذ بها لدى احتساب الأصوات. المرشحون: يختار الناخبون بين 11 مرشحاً، بزيادة مرشح عن انتخابات 2012، إنما أقل بخمسة مرشحين عن العام 2002 الذي سجل ويتصدر أربعة مرشحين استطلاعات الرأي، ولو بفارق ضيق جداً، هم: مارين لوبن (48 عاما) عن حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، وفرنسوا فيون (63 عاما) عن حزب «الجمهوريون» اليميني، وإيمانويل ماكرون (39 عاما) عن حزب «إلى الأمام!» الوسطي، وجان لوك ميلانشون (65 عاما) زعيم اليسار الراديكالي ممثلاً «فرنسا المتمردة»، وقد تخطى هؤلاء المرشحون الأربعة الاشتراكي بونوا آمون (49 عاما). والمرشحون الآخرون هم نيكولا دوبون تينيان (56 عاما) وجاك شوميناد (75 عاما) وفرنسوا اسولينو (59 عاما) وهم من التيار السيادي، والتروتسكيان ناتالي أرتو (47 عاما) وفيليب بوتو (50 عاما) والنائب والراعي السابق جان لاسال (61 عاما). الاقتراع: ثمة 46,97 مليون ناخب مدرجون على اللوائح الانتخابية، بينهم 1,3 مليون يقيمون خارج فرنسا. وتفتح مكاتب التصويت الـ66546 في فرنسا أبوابها صباح اليوم وحتى المساء، فيما جرت عمليات التصويت أمس في الأنتيل الفرنسية في بحر الكاريبي وغويانا (أميركا الجنوبية) وسان بيار إيه ميكولون (أرخبيل في أميركا الشمالية) وبولينيزيا (جنوب المحيط الهادئ).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك