تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تميم بن حمد استقبل القطريين المحرَّرين

Lebanon 24
22-04-2017 | 18:19
A-
A+
تميم بن حمد استقبل القطريين المحرَّرين
تميم بن حمد استقبل القطريين المحرَّرين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليل أول من أمس، القطريين الذين اختطفوا قبل أكثر من عام في جنوب العراق، وذلك لدى وصولهم إلى مطار الدوحة الدولي. ووصل المفرج عنهم على متن طائرة تابعة للخطوط القطرية آتية من العراق. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن المواطنين القطريين المفرج عنهم عددهم 26، بالإضافة إلى مرافقين لهم، مشيرة إلى أنهم دخلوا الأراضي العراقية بطريقة شرعية في ديسمبر 2015، واختطفوا أثناء قيامهم برحلة صيد. كما وصل إلى السعودية، ليل اول من امس، مواطنان سعوديان، كان ضمن مجموعة المختطفين القطريين، هما سالم عبدالهادي المري ومحمد عبدالله المري، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية السعودية. وفي بغداد، أفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الأخير تلقى أول من أمس اتصالاً هاتفياً من نظيره القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني بعد ساعات من الإفراج عن الصيادين القطريين الذين كانوا مختطفين في العراق. وفي السياق، رحب مجلس التعاون الخليجي بإطلاق سراح المواطنين القطريين والسعوديين الذين كانوا مختطفين في العراق. وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني، في تصريح صحافي، عن التهاني لدولة قطر أميراً وحكومة وشعبا وللمملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا بعودة المواطنين القطريين والسعوديين المختطفين الى وطنهم. وأشاد بالجهود والمساعي الحثيثة التي بذلت من أجل الافراج عن المواطنين القطريين والسعوديين وإعادتهم الى بلدهم وذويهم سالمين، معرباً عن ارتياح دول مجلس التعاون لانتهاء هذه الأزمة القاسية التي ظلت تؤرق أبناء دول المجلس جميعاً وبرهنت على التضامن والتكاتف الخليجي في الملمات والأزمات. بدورها، عبرت الأمم المتحدة عن ترحيبها بإطلاق المختطفين، حيث قال الناطق باسم الأمين العام للمنظمة الدولية ستيفان دوجاريك، في بيان، «نحن ممتنون للسلطات العراقية وجميع من ساهم في العمل على إطلاق سراح المختطفين بأمان». كذلك، رحبت منظمة التعاون الإسلامي بإطلاق سراح المختطفين وعودتهم سالمين إلى بلدهم. وأشاد الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين بهذه الخطوة، معرباً عن تقديره لحكومة العراق للجهود التي بذلتها في العثور عليهم والعمل على إطلاق سراحهم. من جهة أخرى، أجرى أمير قطر محادثات مع وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، في الدوحة أمس، تركزت على العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها. وذكرت وكالة الأنباء القطرية أنه جرى خلال اللقاء «استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات منها السياسية والاستراتيجية والعسكرية، والتطلع إلى تقويتها وتعزيزها قدما بما يحقق مزيدا من التعاون وينعكس نفعا على الجانبين». كما تناولت المحادثات «تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما القضيتين الفلسطينية والسورية، بالإضافة الى الوضع في كل من اليمن وليبيا». وتناول الجانبان «الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب والعنف والتطرف»، حسب الوكالة. وجاءت زيارة ماتيس ضمن جولة استطلاعية في الشرق الأوسط شملت السعودية ومصر وإسرائيل وستقوده إلى جيبوتي اليوم، وتتركز على مكافحة تنظيم «داعش» والوضع في سورية وأنشطة إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك