تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تقصف أكراداً في ســوريا وسنجار... وواشنطن تُبدي قلقها

Lebanon 24
25-04-2017 | 18:35
A-
A+
تركيا تقصف أكراداً في ســوريا وسنجار... وواشنطن تُبدي قلقها
تركيا تقصف أكراداً في ســوريا وسنجار... وواشنطن تُبدي قلقها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت وكالة «هاوار» في هذا السياق إنّ التحالف الدولي تعهَّد بإعداد تقرير لمشاهداته في الأماكن المستهدفة من قبَل الجيش التركي، وإطلاع قيادته عليه، نتيجة هذه الزيارة التي قام بها بالتعاون مع قيادات من «قوات سوريا الديموقراطية». وفي هذا السياق، أعلنَت وزارة الخارجية الاميركية أنّ الولايات المتحدة «تشعر بقلق عميق» إزاء الضربات الجوّية التركية التي استهدفت قوات كردية في العراق وسوريا.وقال المتحدّث باسمِها مارك تونر: «نشعر بقلق عميق حيال شنِّ تركيا ضرباتٍ جوّية في وقتٍ سابق اليوم في شمال سوريا وشمال العراق من دون تنسيق مناسب، سواء مع الولايات المتحدة أو التحالف الدولي الأوسع لهزيمة داعش». وأضاف: «لقد عبّرنا عن هذا القلق للحكومة التركية مباشرةً». من جانبها، طالبَت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، التحالفَ الدولي بتحديد موقفِه الصريح من الضربات التركية، قائلةً: «لن نقبل من الآن فصاعداً أن تُقصف مناطقنا التي تحتضن مئات الآلاف من النازحين».وكان الجيش التركي قد أعلن في وقتٍ سابق أمس، أنّ طيرانه الحربي شنَّ غارات قال إنّها على مواقع لمسلحي «حزب العمّال الكردستاني» والمنظمات التابعة له، في جبل سنجار شمالي العراق، وجبل قرجوخ (قره تشوك) شمال شرق سوريا.من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان إنّ تركيا لن تسمح بتحوّلِ منطقة سنجار بشمال العراق إلى قاعدة لمقاتلي حزب العمّال الكردستاني، وإنّها ستواصل عملياتها العسكرية هناك وفي شمال سوريا «حتى القضاء على آخِر إرهابي». وقال: «نحن ملتزمون باتّخاذ إجراءات، وينبغي علينا اتّخاذ خطوات، ولقد أبلغنا الولايات المتحدة وروسيا بذلك، والعراق أيضاً».وتابع يقول: «إنّها عملية أبلغنا بها (رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود) البرزاني».وقال أردوغان إنه يأسف لمقتل عددٍ من أفراد قوات البشمركة الكردية العراقية المنتشرة أيضاً في سنجار خلال العملية التركية، وأوضَح أنّ التحرّك التركي غير موجّه إلى «البشمركة مطلقاً». من جهةٍ أخرى، أوقِف تسعة أشخاص أمس في برشلونة، شمال شرق إسبانيا، بينهم أربعة على صلة بموقوفين في التحقيقات في اعتداءات آذار 2016 في بروكسل، وذلك أثناء حملة واسعة ضدّ الجهاديين في هذه المدينة، بمشاركة الشرطة البلجيكية. وصرّح متحدث باسم شرطة إقليم كاتالونيا أنّ «الموقوفين التسعة في برشلونة رجال تُراوح أعمارهم بين 30 و40 عاماً، أحدهم إسباني الجنسية والآخرون من المغرب، أوقِفوا بداعي الانتماء إلى منظمة إرهابية». وأفاد جوردي جاني المكلّف شؤون الأمن في حكومة كاتالونيا المحلية أنّ العملية التي نفّذتها قوّة مشتركة للشرطة المحلية وقوات الأمن الإسبانية والشرطة الاتحادية البلجيكية في برشلونة ومحيطها استهدفت «مجموعة جهادية مفترضة لديها امتدادات دولية». لكنّه لفتَ إلى غياب «أدلّة واضحة» على نيّتهم ارتكابَ اعتداء في إسبانيا.في موازاة ذلك، شنّت الشرطة المغربية حملة مداهمات في المغرب بمشاركة شرطتَي إسبانيا وكاتالونيا بموجب إنابة قضائية من المحكمة الوطنية، أعلى هيئة جزائية إسبانية مقرّها مدريد وتتولّى القضايا المعقّدة، خصوصاً الإرهابية.وصرّح متحدّث باسم المحكمة الوطنية أنّ «القاضي البلجيكي الذي يحقّق في اعتداء مطار بروكسل توصّل إلى وجود صلات بين المسؤولين المفترضين عن الاعتداء ومغاربة مقيمين في كاتالونيا». وأضاف أنّ: «أربعة من الموقوفين على صلة بموقوفين في اعتداءات» بروكسل، فيما أشار المتحدث باسمِ المحكمة الوطنية إلى أنّ «ثلاثة على الأقلّ قد يكونون على علاقة بمنفّذي اعتداءات بلجيكا». كذلك، أوضَح جوردي جاني أنّ المعتقلين في كاتالونيا «ربّما شاركوا أو تعاونوا في عمليات سابقة» وربّما قاموا بزيارة بلجيكا. لكن في هذه المرحلة ما زال مجهولاً إن كانوا «متورّطين مباشرة».وصادر الأمن أسلحة نارية وموادّ معلوماتية وأموالاً ومخدّرات في 12 عملية مداهمة في أحياء برشلونة ولوسبيتاليت دي يوبراغات وسانتا كولوما دا غرمانيت وريبوييت وكورنيا دي يوبراغات وماسكيفا، الواقعة في مقاطعة برشلونة. ومن المقرَّر إحالة الموقوفين أمام المحكمة الوطنية غداً.السعودية إلى ذلك، التقى ولي العهد وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف، بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُجري زيارةً إلى المملكة، وبَحثا سُبل القضاء على تنظيم «داعش». وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنّ بن نايف بحث مع ماكغورك، تطوّرات الحرب على «داعش» والسبل الكفيلة بمحاربته والقضاء عليه. كذلك، جرى خلال اللقاء استعراض مجمل التطوّرات الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وسُبل تعزيز التعاون المشترك. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك