تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

40 قتيلاً في إقتتال بين فصائل إسلامية وأردوغان سيعرض لمساعدة ترامب

Lebanon 24
28-04-2017 | 18:15
A-
A+
40 قتيلاً في إقتتال بين فصائل إسلامية وأردوغان سيعرض لمساعدة ترامب
40 قتيلاً في إقتتال بين فصائل إسلامية وأردوغان سيعرض لمساعدة ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أنّه سيسعى إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائهما الشهر المقبل بأنّه يجب الإستعانة بقوات تدعمها أنقرة لاستعادة مدينة الرقة السورية من تنظيم الدولة الإسلامية، في وقت قتل 40 مقاتلاً وأُصيب العشرات بجروح أمس خلال اشتباكات عنيفة متواصلة بين فصائل إسلامية في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. أعلن اردوغان أنّ الدعم الذي تقدّمه واشنطن لوحدات حماية الشعب الكردية السورية يضرّ «بروح التضامن» مع تركيا، لكنّه يعتقد أنّ العلاقات قد تشهد فتح صفحة جديدة في عهد ترامب، الذي سيلقاه في أواسط أيار للمرة الأولى منذ تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة. وقال إردوغان في مؤتمر عن الطاقة في اسطنبول: «لماذا نطلب العون من منظمات إرهابية؟ نحن موجودون... تركيا وقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والجيش السوري الحر يمكنهم جميعاً القضاء عليهم (الدولة الإسلامية). هذا ليس بالأمر العسير علينا»، مضيفاً: «أعتقد أنّ بوسعنا تحقيق هذا وسأخبر ترامب بذلك». وتخشى أنقرة من تأسيس منطقة يسيطر عليها الأكراد على حدودها الجنوبية، تعتقد أنّه يمكن استغلالها لدعم التمرد داخل تركيا، وتعزيز طموحات إقامة دولة كردية تضم أراضي تركية. وتسعى إلى وضع نهاية لأي مشاركة كردية عسكرية في منطقة غرب الفرات. وقال إردوغان: «إنّ منطقة الحدود الجنوبية مع سوريا تعرضت لقصف كثيف بنيران المورتر من وحدات حماية الشعب الكردية خلال اليومين الماضيين، وإنّ القوات التركية ترد على ذلك»، مضيفاً: «لن نسمح بإقامة ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية». مقتل 11 كردياً إلى ذلك، تبادل عناصر من الجيش التركي ومسلحون أكراد سوريون مدعومون من واشنطن، أمس، اطلاق النار مجدداً على الحدود بين تركيا وسوريا، حسبما أفادت قيادة أركان الجيش التركي، التي قالت إنّها «قضت على 11 إرهابياً». وقال المصدر نفسه في بيان إنّ الجيش التركي رد على إطلاق قذائف مصدرها مناطق سورية تسيطر عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية، استهدفت مركزاً حدودياً في اقليم جيلانبينار في محافظة سانلي اورفا التركية. وأضافت قيادة اركان الجيش التركي في البيان الذي نشرته وكالة أنباء الاناضول الحكومية: «تم القضاء على 11 ارهابياً». ولم يشر البيان الى اية خسائر في صفوف القوات التركية. وفي هذا السياق، أعلن قائد في وحدات حماية الشعب الكردية السورية أنّ قوات أميركية ستبدأ في مراقبة الوضع على الحدود التركية السورية، بعد إطلاق نار عبر الحدود بين الوحدات والجيش التركي في وقت سابق من الأسبوع الجاري. وقال شرفان كوباني لـ«رويترز» بعد اجتماعه بمسؤولين من الجيش الأميركي في بلدة الدرباسية القريبة من الحدود التركية: «إنّ المراقبة لم تبدأ بعد، لكن القوات سترفع تقاريرها إلى قادة عسكريين أميركيين كبار». وفي الوقت عينه، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في بيان أنّها انتزعت السيطرة على عدة أحياء من قبضة التنظيم في مدينة الطبقة. من جهة أخرى، أكّد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الإتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف، أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها هم من يتحمّلون مسؤولية مباشرة عن الصراع المستمر في سوريا، وذلك رداً على دعوة مندوبة الولايات المتحدة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي في جلسة لمجلس الأمن حول سوريا، إلى ممارسة ضغط على موسكو لإنهاء الحرب في سوريا. من جهته، أكّد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أنّ الضربات التي وجهتها كل من أميركا وإسرائيل لسوريا، ليست سوى عملية تشجيعية للإرهاب والإرهابيين ومنحهم القوة. اشتباكات مسلحة توازياً، اندلعت صباح امس اشتباكات عنيفة بين كل من جيش الإسلام، الفصيل الإسلامي المعارض الأبرز في الغوطة الشرقية من جهة، وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصيل فيلق الرحمن من جهة ثانية. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الاشتباكات بدأت صباحاً بهجوم لجيش الإسلام على مقرّات لكل من الفصيلين الآخرين في بلدات عدة بينها عربين وكفربطنا»، من دون ان يتمكّن من تحديد السبب المباشر خلف هذا الاقتتال الداخلي. وأسفرت الاشتباكات العنيفة والمستمرة، بحسب المرصد، عن مقتل «40 مقاتلاً، هم 12 من جيش الاسلام و19 من فيلق الرحمن وجبهة فتح الشام». كما أصيب نحو 70 بجروح. ودعا جيش الإسلام، الذي يحظى بدعم السعودية، «سكان الغوطة الشرقية ومناطق الاشتباك وما حولها، الى التزام منازلهم والنزول إلى الأقبية»، وفق المرصد. واتّهم جيش الإسلام في بيان «هيئة تحرير الشام» (إئتلاف فصائل اسلامية بينها جبهة فتح الشام) بـ«التصعيد الدائم» إن كان بقطع الطرق او «الاعتداء» على المقاتلين المتوجهين الى الجبهات و«إهانتهم» على الحواجز. وكان آخر تلك «الاعتداءات»، بحسب جيش الإسلام، «اعتقال مؤازرة كاملة الليلة الماضية كانت متوجهة نحو جبهة القابون المشتعلة واحياء دمشق الشرقية»، حيث تخوض الفصائل معارك ضد قوات النظام. واستدعى ذلك، بحسب البيان، جيش الإسلام «للتعامل مع هذا الاعتداء ورد هذا البغي». إلّا انّ فصيل فيلق الرحمن، المتحالف مع جبهة فتح الشام، نفى في بيان «ما أشاعه جيش الإسلام من احتجاز مؤازرته او قطع الطرق». ويعدّ «فيلق الرحمن» ثاني أكبر الفصائل في الغوطة الشرقية، ويسيطر على مدن بأكملها بينها زملكا وكفربطنا. في غضون ذلك، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية استعدادها إلى ارسال خبراء إلى بلدة خان شيخون للتأكد من ملابسات الهجوم الكيماوي، وربطت تأخرها في إطلاق البعثة بعدم إعطاء الأمم المتحدة الضوء الأخضر. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك