تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الدعوات لدعم ماكرون تزداد للحدّ من مقاطعة الإقتراع الرئاسي

Lebanon 24
02-05-2017 | 18:15
A-
A+
الدعوات لدعم ماكرون تزداد للحدّ من مقاطعة الإقتراع الرئاسي
الدعوات لدعم ماكرون تزداد للحدّ من مقاطعة الإقتراع الرئاسي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار القلق من مقاطعة الاقتراع في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية الاحد المقبل، بإمكانية تقدم اليمين المتطرف ما أدى الى مضاعفة الدعوات لدعم المرشح الوسطي المؤيّد لأوروبا ايمانويل ماكرون عشية المناظرة التلفزيونية مع مارين لوبن. تضاعفت الدعوات لدعم ماكرون عشيّة المناظرة التلفزيونية مع لوبن، من أصحاب المؤسسات والشخصيات الثقافية والباحثين والعلماء والناشطين في جمعيات وكبرى وسائل الاعلام للحدّ من المقاطعة لمواجهة مرشحة اليمين المتطرف. بدورها، أخذت صحيفة «لا كروا» الكاثوليكية موقفاً بعد عدة صحف وطنية مؤكّدة انّ «الامتناع عن التصويت لا يكفي حيال ما قد يحصل اذا انتخبت مارين لوبن». من ناحية ارباب العمل أعرب البعض عن «دعمهم التام» لوزير الاقتصاد السابق في الحكومة الاشتراكية (2014-2016) كما فعل الاحد الماضي رئيس مجلس ادارة مجموعة ايرباص الاوروبية توم اندرز. وشرح آخرون (لوكلير وبويغ واتوس...) الضرر الذي سيمثّله بالنسبة اليهم فوز مرشحة الجبهة الوطنية على الاقتصاد الفرنسي. كذلك، عقد مساء أمس في باريس تجمّع لأوساط الثقافة «ضد الجبهة الوطنية». ودعا الوجه الرياضي البارز في كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان الى «تفادي الجبهة الوطنية الى أقصى درجة». وتضاف هذه الاصوات الى المسؤولين السياسيين والنقابيين والروحيين، باستثناء الكنيسة الكاثوليكية، الذين دعوا لاختيار ماكرون غداة الدروة الاولى من الاقتراع. سموم توازياً، وبعد التصويت المفاجىء لصالح دونالد ترامب في الولايات المتحدة او بريكست في بريطانيا، أعرب البعض عن القلق من أثر مضاد محتمل لصالح ايمانويل ماكرون. وكتبت صحيفة «لي زيكو» الاقتصادية «قد يتحولون الى سموم»، مذكرة بأنه «كلما دافعت الشخصيات الكبرى في المجالين السياسي والثقافي عن هيلاري كلينتون كلما أعطت الانطباع للطبقات الشعبية بأنها تحتقرها». ولوبن التي كانت هجومية منذ الدورة الاولى، تطرح نفسها على انها مرشحة الشعب أمام «المؤسسات» و»النخب» «وكل الشخصيات التي اعتبرت منذ سنوات انّ الشعب على خطأ». وللمرة الاولى منذ 2017 تلقّت الجبهة الوطنية دعم مرشح حزب سياسي آخر هو نيكولا دوبون-اينيان (4,70% من الاصوات) الذي سيصبح رئيساً للوزراء في حال انتخاب لوبن. وكان دوبون-اينيان برفقة لوبن امس الاول على المنبر خلال التجمّع الكبير في الضاحية الباريسية الذي ضم مئات آلاف الاشخاص. وتمّ التداول كثيراً بخطاب لوبن الذي وردت فيه أربع فقرات كاملة من كلمة لـ فرنسوا فيون. وقال نيكولا باي أمين عام الجبهة الوطنية عشيّة المناظرة التلفزيونية بين المرشحين قبل ثلاثة ايام من الدورة الثانية «ليس اقتباساً بل إنها خطوة متعمدة».(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك