تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المناظرة الأخيرة: هجمات حادة بين لوبن وماكرون

Lebanon 24
03-05-2017 | 18:37
A-
A+
المناظرة الأخيرة: هجمات حادة بين لوبن وماكرون
المناظرة الأخيرة: هجمات حادة بين لوبن وماكرون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستهلّ المرشّحان للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبن (يمين متطرّف) وإيمانويل ماكرون (وسط) مساء أمس مناظرتَهما التلفزيونية بهجمات متبادلة شديدة، وذلك قبل أربعة أيام من الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات يوم الأحد. وسرعان ما تحوّلت المناظرة إلى معركة شرسة، حيث وصَفت لوبن غريمها بالرأسمالي المتحجّر القلب وغير الوطني، فيما وصَفها ماكرون بالكاذبة والمتطرّفة الخطيرة. قالت لوبان إنّ «ماكرون هو مرشّح العولمة المتوحّشة والهشاشة والوحشية الاجتماعية وحرب الجميع ضد الجميع والتخريب الاقتصادي الذي يطاول خصوصاً مجموعاتنا الكبرى وتجزئة فرنسا من جانب المصالح الاقتصادية الكبرى». وفي هذه المناظرة التي استمرّت أكثر من ساعتين وفي حضور صحافيَين اثنين طرَحا أسئلة بعناوين كبرى تشمل: الاقتصاد والإرهاب والتربية وأوروبا، هاجَمت لوبن ماكرون ووصفته بـ «مرشح العولمة المتوحّشة والحرب»، وبالرجل المصرفي الذي لم يتملك رؤية واضحة لمستقبل فرنسا، وقالت: «عندما كنت وزيراً للاقتصاد لم تقم بأيّ جهد لتحسين الاقتصاد، بل على العكس، تراجَع اقتصادنا». والسؤال الأوّل في المناظرة كان يتعلق بالاقتصاد، ولا سيّما معدّل البطالة المرتفع بشكل اساسي بين الشباب في فرنسا، فقال ماكرون: «يجب أن نمنحَ الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجمِ الفرصة لخلقِ المزيد من فرَص العمل»، وحثَّ على تبسيط الأنظمة وتسهيل بدءِ الأعمال التجارية. وقال لِـلوبن: «إنّ استراتيجيتكم هي ببساطة أن تقولوا الكثير من الأكاذيب وتقولوا كلّ ما هو خاطئ في البلاد، ولكنّكم لا تقترحون أيّ شيء». واعترضَت لوبن لأنّ ماكرون لا يمثّل سوى مصالح الشركات. وأشارت بسخرية إلى «أصدقائك الذين تحتسي معهم المشروبات في لا روتوند»، مشيرةً إلى عشاء كان ماكرون قد تناوله في مطعم باريسي فاخر بعد الجولة الأولى من الانتخابات، عشاءٌ تمَّ استخدامه لتصوير ماكرون على أنه عصيٌّ على الهزيمة. وعادت واتهمت منافسها خلال المناظرة أنه ليس لديه خطة لمحاربة الإرهاب وهو متراخٍ مع التطرّف الإسلامي، مجدّدةً إعلانَ مطالبها بطرد كلّ الأجانب الذين تربطهم صلة بالإسلاميين المتطرّفين من فرنسا وسحبِ الجنسية من كلّ مَن يسلك طريق التطرف. وأكّدت أنّ ماكرون لا يفكّر بالمصلحة العليا للبلاد، ويدافع عن مصالح مجموعة ضيّقة من الفرنسيين، مشيرةً إلى أنّها ستراجع الأمن على الحدود، كما ستَعمل على سحبِ الجنسية الفرنسية من مزدوجى الجنسية. وأضافت: «إنّها عندما تسمع منافسَها يتّهم فرنسا بجرائم ضدّ الإنسانية فى الجزائر، تشعر بالقلق، وبأنّ تلك الاتّهامات تُعتبر مبرّراً للجماعات المتشدّدة لارتكاب عمليات إرهابية داخل الأراضى الفرنسية». وشدَّدت من جهة ثانية على سعيها للمساعدة على توفير السكن للشباب والمتقاعدين، لافتةً إلى أنّ الإرهاب مشكلة أساسية ولا يوجد أيّ مقترح لها فى برنامج منافسها. ووجّهت لوبن انتقادات واسعة لمنافسها فى انتخابات الرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون فى ملفّ الضرائب والمعاشات. وتحدّثت موجّهةً حديثَها لماكرون قائلةً له: «إنّك لا تخدم مصالح الفقراء وأصحاب المعاشات، مشيرةً إلى أنّ منافسها الذى كان وزيراً للاقتصاد لم يقدّم أيَّ جديد لخدمة المهمَّشين». وشهدت المناظرة بين المرشّحَين مشادّات حادة، حيث اتّهم كلّ مِن الطرفين الآخرَ بأنه يعمل من أجل مصالح شخصية وليس من أجل مصلحة الوطن الفرنسى. من جانبه، شكرَ ماكرون غريمتَه على هجومها الكلامي، وقال: «أنتِ لا تمثّلين الديمقراطية المنفتحة، ولم أنتظر أيّ شيء منكِ»، معتبراً أنّها: «الوريثة الحقيقة للحزب اليميني المتطرّف في فرنسا». وأوضَح أنه يؤمن بفرنسا التعددية، ولكنّه لا يؤمن بفرنسا مارين لوبن، متّهماً إياها بسردِ الأكاذيب التي «لن تنطليَ على الشعب الفرنسي». واعتبَر أنّ لوبن تنتقد دائماً من دون تقديم اقتراحات، واتّهمها بتبنّي مشروع تخريبى يَهدف إلى عزلِ فرنسا وتقزيم دورها الإقليمى. وفي ملف الارهاب اتهم ماكرون، لوبن بـ«نقل الحرب الاهلية الى البلاد». وقال لها «انتِ تنقلين الحرب الاهلية الى البلاد (...) مكافحة الارهابيين لا تعني في أي حال من الاحوال الوقوع في فخ الحرب الاهلية»، مضيفاً «هذا هو الفخ الذي ينصبه لنا الارهابيون». وتابع: إنّ محاربة الإرهاب أولوية فى برنامجه الانتخابى، وسيَعمل على تعزيز الأمن والملف الاستخباراتى وتعزيز الإجراءات التى تحدّ من حرية الأنشطة الجهادية. واتّهم ماكرون منافسته بتبنّي مشاريع اجتماعية واقتصادية «وهمية» بلا مصادر واضحة لتمويلها أو تنفيذها. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك