تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عباس يتمسّك بحل الدولتين ومشعل يُشيد بـ«جرأة» الرئيس الأميركي

Lebanon 24
03-05-2017 | 18:57
A-
A+
عباس يتمسّك بحل الدولتين ومشعل يُشيد بـ«جرأة» الرئيس الأميركي<br/>
عباس يتمسّك بحل الدولتين ومشعل يُشيد بـ«جرأة» الرئيس الأميركي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، تفاؤله بإمكان التوصل الى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمرة الأولى في البيت الأبيض. وقال ترامب إثر اجتماعه بنظيره الفلسطيني في المكتب البيضاوي: «نريد إرساء السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وسنحقق ذلك» من دون أن يتطرق الى كيفية إنجاز هذا الأمر. وأضاف عن هذا الملف الشائك الذي يطبعه تباعد كبير في المواقف بين الجانبين «بصدق، قد يكون الأمر أقل صعوبة مما يعتقده الناس منذ أعوام». والى جانبه، ألقى عباس كلمة مقتضبة غلب التفاؤل على مضمونها. وقال مخاطباً الرئيس الأميركي «لديكم الإرادة والرغبة لتحقيق هذا النجاح، وسنكون شركاء حقيقيين لكم لتحقيق معاهدة سلام تاريخية». وأضاف: «نحن الشعب الوحيد الذي بقي في هذا العالم تحت الاحتلال، ويجب أن تعترف إسرائيل بدولة فلسطين كما نحن نعترف بدولة إسرائيل». ويُطالب الفلسطينيون بدولة على حدود 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية، ما سيضع حداً لخمسين عاماً من الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية. وأكد عباس أن «خيارنا الاستراتيجي الوحيد هو تحقيق مبدأ حل الدولتين، فلسطين على حدود 67 بعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام واستقرار، مع دولة إسرائيل». وخلال استقباله في منتصف شباط 2017، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد ترامب أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد للتوصل الى اتفاق سلام، ما شكل قطيعة مع المبادئ التي دافع عنها الرؤساء الأميركيون والمجتمع الدولي لعقود. إلا أن ترامب لم يتطرق الى هذا الموضوع الحساس بشكل مباشر، لكنه أصر على ثقته بإمكان التوصل الى حل. وإذ اعتبر أنه «وسيط» و«حكم» و«مسهل» لعملية «ستقود الى السلام»، شدد ترامب على أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم إذا «لم يُجمع (القادة الفلسطينيون) على إدانة الدعوات الى العنف والكره». وعلق ايلان غولدنبورغ، خبير مركز الأمن الأميركي الجديد بالقول إن «مجرد انعقاد اللقاء، دليل جديد على أن مقاربة ترامب للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني تقليدية أكثر مما كان الجميع يتوقع». وقد لوحظ تطور لموقف ترامب حول الملف على غرار العديد من الوعود التي قام بها خلال حملته الانتخابية بشأن ملفات ديبلوماسية مهمة. وإذا كان ترامب قد اعتبر أن حل الدولتين الذي تؤيده الأسرة الدولية منذ عقود، ليس السبيل الوحيد، إلا أنه دعا بحضور نتنياهو الى «ضبط النفس» في ما يتعلق بتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أن ترامب لم يذكر مجدداً وعده بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها وهو ما كان قد أثار غضب الفلسطينيين. إلا أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، ألمح الى أن الفكرة يُمكن أن تعود الى الواجهة. وقال خلال مراسم في ذكرى قيام دولة إسرائيل أول من أمس، «بينما نتكلم، يدرس الرئيس بعناية نقل السفارة من تل أبيب الى القدس»، من دون أن يعطي توضيحات. في هذه الأثناء، وفي موقف لافت، حض رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل أمس، الرئيس الأميركي على «التقاط الفرصة» لإعطاء دفع جديد لعملية السلام في الشرق الأوسط، والتوصل الى «حل منصف» للفلسطينيين. واعتبر مشعل في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» من الدوحة، أن ترامب يملك «جرأة التغيير»، ولديه جرأة تفوق الإدارات الأميركية السابقة. وأضاف «ان ما ورد في وثيقة حماس يكفي لأي منصف في العالم وبخاصة العواصم الدولية لأن تلتقط الفرصة وتتعامل بجدية مع حماس والفلسطينيين والعرب». وكان مشعل يشير بذلك، الى وثيقة جديدة اعتمدتها حركة «حماس» تؤكد فيها قبولها بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 1967. وسبق أن أعلنت حكومة نتنياهو أن هذه الوثيقة لن تغير شيئاً، معتبرة أن «حماس» تحاول «خداع الجميع». (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك