تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق: "كتائب بابليّون" المسيحية تستعدّ لقتال "داعش"

Lebanon 24
01-07-2015 | 18:33
A-
A+
العراق: "كتائب بابليّون" المسيحية تستعدّ لقتال "داعش"
العراق: "كتائب بابليّون" المسيحية تستعدّ لقتال "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يردّد عراقيون، رَسمَ بعضهم الصليب وشماً على جسمه أو عَلّقَه حول رقبته، عبارة «يا مريم» أثناء مشاركتهم في تدريب متطوّعين مسيحيين على يد فصائل شيعية للقتال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، في معسكر في بغداد. هو تحرير الموصليقول فرانك سمير (17 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سمعنا أنّ المسيحيين فتحوا فرصة للجهاد، وأتينا جميعاً وتطوّعنا». ويضيف الشاب الكلداني المتحدّر من بغداد: «أطفالنا يموتون، عوائلنا المسيحية تهجّرت. كيف نقبلها على أنفسنا ان يقال إنّ المسيحيين لا يقاتلون؟ نريد ان نقاتل في كل مكان». وكان هجوم «داعش» في حزيران 2014 وسيطرته على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها، قد أدّى الى تهجير مئات الآلاف من العراقيين، بينهم عشرات الآلاف من المسيحيين. ويقوم قرابة 40 متطوعاً حمل بعضهم وشومَ رموز دينية مسيحية، كالصليب والسيدة العذراء والسيد المسيح، بالتدرّب على حمل السلاح ومحاصرة الخصم. وينتمي هؤلاء الى فصيل يُعرف باسم «كتائب بابليون»، ويتدربون في قاعدة تابعة للقوات العراقية بجوار مطار بغداد، بإشراف قياديين في قوات الحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية. وغالبية متطوّعي «كتائب بابليون» من الموصل، كبرى مدن الشمال التي سيطر عليها الجهاديون في هجوم العام الماضي. وباتت الموصل، التي عُرفت بكنائسها الأثرية، خالية من الوجود المسيحي للمرة الأولى في تاريخها، بعد ان خَيّر الجهاديون سكانها المسيحيين بين إشهار إسلامهم أو دفع الجزية او الموت. ويقول فارس عيسى (38 عاماً الذي كان يعمل كتاجر سيارات في الموصل: «لم أتردد بالتطوّع مع اخواني لمقاتلة داعش». ويتابع المتطوعون محاضرة حول كيفية التعامل مع السلاح وفَكّه وتركيبه في غرفة في القاعدة رفع فيها صليب وصورة للبابا فرنسيس، إضافةً الى راية الحشد الشعبي، وأخرى لشعار «كتائب بابليون» المؤلّف من خريطة العراق وفوقها اسم «الحركة المسيحية في العراق». والمجموعة التي تتدرّب حالياً هي التاسعة من ضمن «كتائب بابليون» التي يقول المسؤولون عنها إنّها باتت تضمّ مئات المقاتلين الموزّعين في مناطق عدة من العراق. ويقول أمين عام الكتائب ريان الكلداني: «إنّ الهدف الرئيسي من تشكيل قواتنا هو تحرير الموصل»، مضيفاً: «شارَكنا في عمليات تحرير مدينة تكريت وعمليات أخرى بينها بيجي، في محافظة صلاح الدين»، شمال بغداد. ويوضح الكلداني أنّ مشاركة مقاتليه في المعارك تتم «تحت أمرة ابو مهدي المهندس»، الذي يُعدّ من أبرز قادة الفصائل الشيعية، ويتولى رسمياً مسؤولية نيابة رئاسة «هيئة الحشد الشعبي». وفي حين يشدّد المتطوّعون على أنّ الموصل، بِما لها من رمزية لدى المسيحيين، هي الهدف الرئيسي، إلّا أنّ قتالهم ضد التنظيم لن ينحصر فيها. ويقول ريمون سلوان (16 عاماً): «سأواصل قتال الإرهاب أينما ذهب في العراق وكل مكان». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك