تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تنديد لبناني بهجمات سيناء: لمواجهة الإرهاب

Lebanon 24
01-07-2015 | 18:34
A-
A+
تنديد لبناني بهجمات سيناء: لمواجهة الإرهاب
تنديد لبناني بهجمات سيناء: لمواجهة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط موجة الإرهاب التي تضرب الدول العربية موقعة مزيداً من الضحايا يومياً، والتي كان آخرها استهداف تبنّته «داعش» ضدّ الجيش المصري في سيناء، يجمع لبنان الرسمي على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب جنبلاط: تعزيز الوحدة الكويتية يقطع الطريق على الإرهابسلام: نؤكد ثقتنا بقدرة المصريين على تخطي المحنة وإعادة مصر واحة أمنندّد رئيس الحكومة تمام سلام بهجمات سيناء. وقال: «غداة العمل الإرهابي الذي استهدف النائب العام الشهيد هشام بركات في قلب القاهرة، امتدّت يد الإرهاب مجدداً إلى مواقع الجيش المصري في سيناء، في سلسلة اعتداءات بغيضة تُظهر إصرار قوى الشر على ضرب أمن مصر وزعزعة استقرارها». ولفتَ إلى أنّ «هذه الجرائم التي لم تراعِ حرمة شهر رمضان المبارك وتتنافى مع كل القيم والمبادئ، تؤكد حجم الاستهداف الإرهابي لمصر التي تخوض معركة النهوض والتنمية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها، والحاجة الى بذل كل الجهود للتصدي لظاهرة الإرهاب والقضاء عليها». وأسِف سلام لسقوط شهداء في صفوف الجيش المصري، معلناً «تضامننا مع مصر وشعبها في هذه اللحظة الحزينة، ونؤكد ثقتنا بقدرة المصريين، قيادة وجيشاً وشعباً، على تخطي هذه المحنة وإعادة مصر واحة أمن وأمان لأبنائها وجميع أشقائها». وأبرقَ سلام الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء ابراهيم محلب معزّياً ببركات. من جهته، رأى مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أنّ «الاعتداءات الإرهابية ضد الجيش المصري الشقيق لا يرضى بها الإسلام ولا الإنسانية، وهي أعمال شيطانية تنمّ عن نيّات عدوانية ضد مصر وشعبها للعَبث بأمنها وسلامتها واستقرارها، لِما لها من دور ريادي كبير في مواجهة الإرهاب الذي يغزو منطقتنا العربية». وعَزّى دريان السيسي بالشهداء، معلناً وقوفه إلى جانب الجيش المصري في مكافحة الإرهاب. واعتبرت أمانة الإعلام في «حزب التوحيد العربي» أنّ «مصر تتعرض لمسلسل إجرامي وتخريبي تقوده جماعة الإخوان المنافقين والتنظيمات الإرهابية التي تدور في فلكها بهَدف النيل من منعة المصريين وإغراق البلد بالفوضى»، داعية السلطات المصرية الى «اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضرب الإرهاب واجتِثاث أوكاره». وفي السياق، بدأت السفارة المصرية في بيروت استقبال المعزّين ببركات، ومن أبرزهم: وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، سفراء كلّ من الجزائر والإمارات وفلسطين والأرجنتين والباراغوي، النائب محمد قباني ممثلاً كتلة «المستقبل»، النائب السابق بهاء عيتاني، القائم بأعمال سفارة قطر، مديرة «الوكالة الوطنية للاعلام» لور سليمان، رئيس الكنيسة القبطية في لبنان الأب رويس الأورشليمي، رئيس «حزب الحوار الوطني» فؤاد مخزومي، وشخصيات. الحريري وفي السياق نفسه، وجّه الرئيس سعد الحريري رسالة إلى الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، استنكرَ فيها الاعتداء الارهابي الذي تعرّض له السيّاح على شاطئ مدينة سوسة، معزّياً بالضحايا الذين سقطوا. كذلك، وجّه الحريري رسالة إلى أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، مُستنكراً الجريمة الارهابية التي استهدفت مسجد الإمام الصادق، ومؤكّداً تضامنه الكامل مع دولة الكويت. جنبلاط من جهته، اعتبَر رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، أنّ «الأحداث أثبتَت أنّ الارهاب لن يترك مكاناً آمناً حول العالم، وما استهداف الكويت إلّا دليل جديد على ذلك، وهو يرمي الى ضرب الإستقرار والهدوء الذي نعمت به الكويت على مدى عقود». ورأى في تصريح أنّ «التحرّك السريع لأمير الكويت وعمله الحثيث مع حكومته لتطويق ذيول هذا العمل الآثم وتأكيد الوحدة الوطنية الداخلية الكويتية التي ظلّت الى حدٍّ بعيد في منأى عن مناخات التوتر الطائفي والمذهبي التي تجتاح المنطقة العربية بأكملها، كان لها مفاعيل كبيرة في حفظ الإستقرار». وقال: «لطالما تميّزت الكويت بوحدة شعبها وأهلها ولطالما ميّزت نفسها في اللعبة البرلمانية والمؤسساتية التي تأخذ مداها الأوسع وتتيح المشاركة السياسية لمختلف مكوّنات الشعب الكويتي وشرائحه من دون تفرقة أو تمييز، وهذا كان أحد عناصر الإستقرار في الإمارة». ورأى «أنّ التحدّيات الهائلة وغير المسبوقة التي تمرّ بها المنطقة العربية تُحتّم على الكويتيين رصّ صفوفهم وتعزيز وحدتهم الوطنية لقطع الطريق على الإرهاب الذي تتوسّع إمتداداته البربرية الى كلّ أصقاع الأرض، وذلك يتيح لهم الحفاظ على المنجزات والمكتسبات الكبرى التي حققوها منذ الإستقلال عام 1961 في عهد الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح». وأكد جنبلاط «وقوفنا الى جانب الكويت وأهلها في هذه اللحظات الصعبة وهي التي وقفت الى جانب لبنان واللبنانيين في كلّ المراحل خصوصاً خلال الحرب الأهلية ومساعيها الدائمة لإيجاد تسوية سلمية للنزاع، ثمّ جهودها الكبرى في دعم الإقتصاد اللبناني والعملة الوطنية ومشاريع إعادة الإعمار التي كانت لها فيها أياد بيضاء لا تزال حاضرة أمام اللبنانيين». إلى ذلك، أبرق جنبلاط الى السيسي معزِياً ومستنكِراً اغتيال بركات. «الأحرار» بدورها، نفّذت منظمة الطلاب في حزب «الوطنيين الأحرار» وقفة تضامنية مع الشعب الفرنسي، بمشاركة امين التربية إدغار أبو رزق، رئيس منظمة الطلاب سيمون درغام، رئيس منظمة العمل طوني نجم، رئيس منظمة الشباب والرياضة إيلي عبد النور ورئيس منظمة المعلمين رفيق خوري وعدد من اعضاء المنظمة. بعد الوقفة، زار وفد مقرّ القنصلية الفرنسية مقدماً واجب العزاء بضحايا الاعمال الارهابية الاخيرة الى المستشار الاول في السفارة الفرنسية جيروم كوشار. ولفت خوري الى «أنّ الارهاب والتطرّف أصابا حزب «الوطنيين الاحرار» أيضاً باغتيال قائده داني شمعون وعائلته»، مؤكّداً «الوقوف الدائم الى جانب فرنسا الداعمة الأساسية للشعب اللبناني». من جهته، تطرّق عبد النور الى «سهولة تنقّل المتطرّفين الإسلاميين من أوروبا الى الشرق الاوسط»، داعِياً السلطات الفرنسية إلى «التشدّد في مراقبة المشبوهين لردعهم عن الوصول الى مناطق النزاعات في منطقتنا». أما كوشار فشكر لمنظمة طلاب «الأحرار» هذه الوقفة، لافتاً الى أنّ التحرّك الذي نظمته المنظمة في ساحة سمير قصير استنكاراً للاعتداء على صحيفة «شارلي ايبدو» «كان مميَّزاً جداً». وفي السياق، نظّم وفد من طلاب «الأحرار» وقفة استنكار ضدّ القتل والعنف، وأضاؤوا الشموع على أرواح ضحايا تونس، أمام السفارة التونسية، قبل زيارة السفير التونسي حاتم الصائم في دارته. وقال أبو رزق إنّ «الاسلام الذي نعرفه هو إسلام محبة، تعايش وانفتاح، هو إسلام يقول: «وخلقناكم أجناساً لتتعارفوا، افشوا السلام في ما بينكم». أمّا الصائم فأكد أنّ «التضامن مع الدول العربية طبيعي جداً، فنحن نتقاسم إرثاً حضارياً قديماً جداً، والإرهاب يضرب كلّ المنارات الحضارية في لبنان الشقيق ومصر الحبيبة». وأضاف: «لا بدّ من شكر لبنان واللبنانيين لدورهم في الحفاظ على الحضارة العربية، كما نفعل نحن في تونس من خلال الحفاظ على الحضارة العربية والإسلامية وعلى الحضارات السابقة، ونأمل من كلّ الشعوب المتكاتفة والمتحضِّرة والمستنيرة أن تتعاون للتغلّب على هذا الفكر الظلامي والتكفيري، وما ردة فعلهم هذه إلّا ردة فعل الضعيف الذي لا يرد إلّا بالعنف نظراً لضعف فكره ومعرفته».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك