تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: تأييد أميركي وسعودي لـ«مناطق وقف التصعيد» في سوريا

Lebanon 24
05-05-2017 | 18:03
A-
A+
موسكو: تأييد أميركي وسعودي لـ«مناطق وقف التصعيد» في سوريا<br/>
موسكو: تأييد أميركي وسعودي لـ«مناطق وقف التصعيد» في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت موسكو، أمس، أن المذكرة الخاصة بمناطق وقف التصعيد في سوريا، التي ستدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة ـ السبت، لقيت تأييد الأمم المتحدة وواشنطن والرياض، كما تمت بعد مشاورات عسكرية مع النظام السوري وإيران وتركيا وإسرائيل. وأعلن نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، خلال مؤتمر لمسؤولين في وزارة الدفاع في موسكو، أن إعداد المذكرة من قبل وزارة الدفاع جاء بتكليف مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين، بهدف تثبيت نظام وقف إطلاق النار في الأراضي السورية. وأوضح فومين أن الرئيس الروسي بحث هذه المسائل ومسائل التسوية السورية مراراً مع قيادة تركيا والولايات المتحدة ودول أخرى. وفي سياق الإجراءات التحضيرية، أجرى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لقاءات عمل مع نظرائه من إيران وتركيا وسوريا وإسرائيل، مع استمرار الاتصالات المتواصلة على مستوى هيئات الاستخبارات ووزارات الخارجية. وقال فومين: «قمنا بعمل كبير مع القيادة السورية (النظام) وقادة فصائل المعارضة المسلحة لإقناعهم بضرورة اتخاذ إجراءات عملية لنزع فتيل تصعيد النزاع». وأوضح أنه تم تنسيق نص المذكرة مع 27 من قادة الفصائل المسلحة المتواجدة في مناطق وقف التصعيد. وأشادت وزارة الدفاع الروسية بمواقف الإدارة الأميركية والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا. وشددت على أن تنفيذ المذكرة التي تم التوقيع عليها في ختام مفاوضات «الآستانة 4»، على أرض الواقع، سيسمح بفصل المعارضة المسلحة عن تنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة». كما أكد فومين أن المذكرة تضمن الوصول الإنساني الآمن من دون أي عوائق إلى مناطق وقف التصعيد والشروع في إعادة إعمار منشآت البنية التحتية فيها، وبالدرجة الأولى البنية التحتية للتزود بالمياه والكهرباء، وكذلك تمهد الوثيقة لعودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم. وشدد فومين على أن: «الشيء الأهم هو أن تنفيذ المذكرة سيسمح بوقف العمليات القتالية بين الأطراف المتنازعة ووضع حد للحرب الأهلية في سوريا. ولذلك تكتسب الوثيقة أهمية بالغة بالنسبة للتسوية السياسية في سوريا». وقال: «جاء التوقيع على الوثيقة بتأييد جميع اللاعبين الرئيسيين وهم الأمم المتحدة والإدارة الأميركية والقيادة السعودية وكذلك دول أخرى، ويشكل ذلك ضماناً معيناً على تنفيذ المذكرة على أرض الواقع». وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد في سوريا ستدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة ـ السبت. وأكدت أنه تم تعليق استخدام الطائرات الحربية الروسية في تلك المناطق اعتباراً من 1 أيار الجاري. وأوضحت وزارة الدفاع خلال إيجاز صحافي أن فريق عمل مشتركاً ستشكله الدول الضامنة سيتولى إعداد خرائط لحدود مناطق وقف التصعيد والمناطق العازلة (مناطق الأمن) التي ستمتد على حدود مناطق وقف التصعيد. وأكد رئيس إدارة العمليات العامة في هيئة الأركان الجنرال سيرغي رودسكوي، أن المناطق العازلة أو أشرطة الأمن، التي تهدف إلى منع وقوع صدامات عسكرية بين الأطراف المتنازعة، ستتضمن نقاطاً للرقابة على الالتزام بالهدنة وحواجز لضمان تنقل المدنيين غير المسلحين، وإيصال المساعدات الإنسانية ودعم الأنشطة الاقتصادية. وتضمن الدول الراعية للهدنة (روسيا وتركيا وإيران) عمل الحواجز ونقاط المراقبة كما أنها تدير المناطق الآمنة اعتماداً على قدراتها. وعلى أساس التوافق بين الدول الراعية، يمكن إشراك قوات تابعة لدول أخرى للعمل في أشرطة الأمن. وأشار رودسكوي الى أن المذكرة التي تم التوقيع عليها أول من أمس في الجولة الختامية لمفاوضات «الآستانة 4» تسمح بزيادة عدد المناطق الآمنة في المستقبل. وقال: «أريد أن أشدد على أن التوقيع على المذكرة الخاصة بإقامة مناطق وقف التصعيد في سوريا لا يعني إنهاء الحرب ضد إرهابيي «داعش»و«النصرة»». ونشرت وزارة الدفاع الروسية أمس خرائط لمناطق وقف التصعيد الأربع في سوريا. وأوضح رودسكوي أن أكبر منطقة تم إنشاؤها في شمال سوريا، وهي تشمل ريف إدلب والمناطق المحاذية - مناطق شمال شرقي ريف اللاذقية، وغربي ريف حلب وشمال ريف حماة. ويسكن في هذه المنطقة أكثر من مليون شخص، وتسيطر عليها تشكيلات مسلحة تضم أكثر من 14.5 ألف مقاتل. وتمتد المنطقة الثانية شمالي ريف حمص، وهي تشمل مدينتي الرستن وتلبيسة والمناطق المحاذية الخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة تضم نحو 3 آلاف مقاتل. ويُسكن في المنطقة قرابة 180 ألف نسمة. وتشمل المنطقة الثالثة الغوطة الشرقية، حيث يسكن قرابة 690 ألف مدني. وشدد رودسكوي على أن هذه المنطقة لا تشمل القابون التي يسيطر عليها بالكامل تنظيم «جبهة النصرة». أما المنطقة الرابعة فتمتد في جنوب سوريا في المناطق المحاذية للحدود الأردنية في ريفي درعا والقنيطرة. وتخضع أغلبية الأراضي في هذه المنطقة لـ«الجبهة الجنوبية» التي تضم نحو 15 ألف مقاتل. ويسكن في المنطقة نحو 800 ألف مدني. وبذلك يبلغ عدد مقاتلي المعارضة في المناطق الأربع حسب تقديرات وزارة الدفاع الروسية نحو 42 ألفاً.(روسيا اليوم، ووكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك