تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري: المفاوضات مع طهران تتقدم وتبقى قضايا عالقة بالغة الصعوبة

Lebanon 24
01-07-2015 | 19:59
A-
A+
كيري: المفاوضات مع طهران تتقدم وتبقى قضايا عالقة بالغة الصعوبة
كيري: المفاوضات مع طهران تتقدم وتبقى قضايا عالقة بالغة الصعوبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الرغم من إعلان واشنطن وطهران إحراز تقدّم في المفاوضات الجارية بينهما حول الملف النووي الإيراني، إلا أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال إنه لا تزال هناك بعض القضايا العالقة البالغة الصعوبة، بالتزامن مع إصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً أفاد أن إيران مستمرة في الامتثال لشروط الاتفاق النووي المؤقت الذي توصلت إليه مع القوى الكبرى في العام 2013. وفي خضم محاولة الطرفين الرئيسيين في مفاوضات فيينا التوصل إلى اتفاق خلال الأيام الستة الباقية من المهلة الممددة المتفق عليها بين طهران والدول الست الكبرى، صرح وزير الخارجية الاميركي أمس أن القوى العالمية وايران تحقق تقدما في محادثاتهما بشأن اتفاق نووي، لكن لا تزال توجد بعض القضايا بالغة الصعوبة. وقال الوزير الأميركي للصحافيين امام قصر كوبور حيث تجري المفاوضات، «لدينا بعض القضايا بالغة الصعوبة، لكننا نعتقد اننا نحقق تقدما ولذلك سنستمر في العمل«. وفي تصريحات مشابهة تقريباً، اوضح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ذلك قائلاً «لقد احرزنا تقدما، ومستمرون في العمل لاحراز تقدم». وفي ما يعتبر دليلا على هذا التقدم، اعلن البنك المركزي الايراني أمس، ان طهران استردت جزءا من احتياطات الذهب المجمدة تحت وطأة العقوبات الدولية بعد اتفاق منفصل على هامش المفاوضات النووية في فيينا. ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن حاكم البنك المركزي الايراني ولي الله سيف قوله ان الاتفاق يتيح استرداد 13 طنا من الذهب التي احتجزت في جنوب افريقيا قبل عامين. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس، إن مديرها سيتوجه الى طهران لبحث أحد أكبر الموضوعات العالقة التي يتعين حلها حتى تتمكن ايران والقوى العالمية من التوصل لاتفاق نووي نهائي بحلول مهلة جديدة الأسبوع القادم. ومن الموضوعات المعلقة الرئيسية التي يتعين حلها قضايا تتصل بالوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتريد القوى العالمية ضمانات لدخول المفتشين النوويين لوكالة الطاقة الذرية مواقع عسكرية ايرانية وردا على استفسارات الوكالة بشأن الانشطة السابقة لطهران التي ربما تتعلق بأبحاث على الأسلحة. وقالت الوكالة في بيان ان مديرها العام سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين كبارا آخرين الخميس في ايران. وقال ديبلوماسي غربي رفيع إن زيارة أمانو ستركز على مسألة احتمال وجود أبعاد عسكرية لما قامت به إيران من نشاط نووي في السابق. واضاف الديبلوماسي «هو ذاهب (إلى طهران) على وجه خاص لبحث مسألة الأبعاد العسكرية المحتملة.. يمكننا أن نتصور أن هذا مؤشر إيجابي. الإيرانيون دعوه للزيارة«. وقال العضو الكبير في وفد التفاوض الإيراني ونائب وزير الخارجية عباس عراقجي عن محادثات فيينا «لا تزال هناك بعض القضايا التي لم نتمكن من حلها لكن مناخ المحادثات ايجابي«. ويقول ديبلوماسيون غربيون انهم يقتربون من حل بشأن زيارات المفتشين. ويقول مسؤولون ايرانيون ان زيارة المواقع العسكرية غير واردة لأن الزعيم الأعلى علي خامنئي الذي يتمتع بسلطات تفوق سلطات روحاني يرفض ذلك تماما. وفي مؤشر ايجابي في المحادثات قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران التزمت باتفاق مبدئي بخفض مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب. وكان تقرير للوكالة في ايار قد قال ان المخزون زاد على المستوى المطلوب لكن الوكالة قالت ان طهران التزمت بمهلة 30 حزيران في خفض المخزون. ويشمل ذلك خفض مخزون غاز اليورانيوم منخفض التخصيب عن المستوى الذي كان عليه قبل الاتفاق. وأضافت الوكالة في تقريرها الشهري بشأن إيران، وهو وثيقة سرية حصلت عليها «رويترز« أمس، أن مخزون إيران من غاز اليورانيوم المخصب إلى مستوى نقاء خمسة في المئة بلغت كميته 7537 كيلوغراما في نهاية حزيران. وهو ما يقل عن السقف المنصوص عليه في الاتفاق النووي المؤقت مع القوى الست في عام 2013 وهو 7650 كيلوغراما. (اف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك