تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وزير تونسي: جزائر شيوعية وليبيا في فوضى !

Lebanon 24
06-05-2017 | 18:00
A-
A+
وزير تونسي: جزائر شيوعية وليبيا في فوضى !
وزير تونسي: جزائر شيوعية وليبيا في فوضى ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ضجة واسعة وانتقادات من شخصيات عدة، إثر تصريح نُسب له، اكد فيه ان «الجزائر دولة شيوعية وليبيا في الفوضى»، أوضح وزير البيئة والشؤون المحلية في تونس، رياض المؤخر، أن تصريحاته «أسيء فهمها، وأن الترجمة الفورية كانت سببا في الضجة». وتعود تصريحات الوزير التونسي إلى مشاركته في ندوة «تونس أمل المتوسط» في روما حيث قال: «عندما يطرح عليّ السؤال أين تقع تونس، فإنني أفضل أن أقول إنها تقع جنوب إيطاليا وليس الى جانب الجزائر وليبيا. فالجزائر دولة اشتراكية شيوعية وليبيا بلد فيه فوضى». وأوضح المؤخر أن «ما تم نشره في شأن الشقيقة الجزائر والذي ورد في إطار الطابع الودي الذي ميّز أشغال الندوة، يأتي كتفاعل مع دعابة وردت على لسان وزير الخارجية الايطالي الذي قال إنه من شرفة بيته يرى تونس». وتابع: «علقت على هذه الدعابة بتصريح مفاده عدم إلمام بعض الأميركيين في فترة التسعينات بالموقع الجغرافي لتونس، حيث انه عندما كنت أقدم نفسي كوافد من تونس، يقولون اندونيسيا، وعندما أقول إن تونس تقع على الحدود مع الشقيقة ليبيا يعلقون بأن ليبيا بلد يعيش ديكتاتورية معمر القذافي وأما بالنسبة للشقيقة الجزائر يردفون أن الجزائر بلد شيوعي ويتساءلون هل تونس يحكمها نظام شيوعي». وانتقدت شخصيات تونسية عدة تصريحات الوزير، منها الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري، الذي دعا رئيس الحكومة على إقالة المؤخر. وكتب السياسي عبد اللطيف المكي: «نحن معتزون بانتماء بلادنا العربي الإسلامي الافريقي وخاصة بجارتينا الشقيقتين الجزائر وليبيا حيث تجمعنا أخوة التاريخ والحاضر نتقاسم الأفراح والأتراح وحيث التداخل الأمني والاقتصادي والاجتماعي وحيث وحدة المستقبل». وكتب الكاتب براهيم سامي: «من يعرف الخريطة يعلم أنّ إيطاليا في شكل حذاء، و من يعرف التّاريخ القديم يعلم أنّ صقليّة كانت جزءا من تونس، وأنّ افريقيّا كانت تمتدّ إلى الجزائر و ليبيا. من يفهم في السياسة قليلا يعلم أنّ تصريحا بمثل هذا الغباء الجيوستراتيجي يشوّش على حزب سياسي و يدمّر مسار رجل سياسة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك