أعلنت وزارة الاتصالات اللبنانية وهيئة «أوجيرو» في بيان أنه «بتاريخ 11/05/2017 تلقى عدد من المواطنين في مناطق لبنانية مختلفة (حوالى 10.000 رقم هاتفي) اتصالات مشبوهة، من خلال استعمال تقنية عالية لاختراق الشبكة الهاتفية من خارج لبنان. وبنتيجة التدقيق الفني تبين أن هذه الاتصالات أتت من فرنسا وإيطاليا وسورية والعراق ودول أخرى إلى داخل الشبكة اللبنانية من دون أن تظهر الأرقام الحقيقية الصادرة عن هذه الاتصالات، وتم التلاعب عمداً بالرقم الذي يظهر على شاشة الهاتف المتلقي ليظهر وكأن مصدرها شبكة الهاتف الثابت». وقالت: «من هنا، نعتقد أن العدو الإسرائيلي هو وراء هذه الاتصالات المشبوهة التي سبق أن حصلت في العدوان الإسرائيلي عام 2006».
وأكدت أنها «تواصل التحقيق في هذه المعطيات لمعرفة كامل حيثيات هذه القرصنة التي قام بها العدو الإسرائيلي ولاتخاذ التدابير والإجراءات الفنية اللازمة لمنع تكرار هذا الأمر، وسيتم إطلاع الحكومة اللبنانية والرأي العام اللبناني من الوزارة وأوجيرو على كل المستجدات والمعلومات التي تتوصل إليها».
وكان «حزب الله» أوضح أنه «خلال إلقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه (أول من أمس) «حصل تلاعب غير محدد المصدر بالخطوط الهاتفية الثابتة للعلاقات الإعلامية في حزب الله، إذ تم الاتصال بالعديد من المواطنين وإرسال رسائل هاتفية ظاهرها أنها من هذه الخطوط، وتحمل هذه الاتصالات والرسائل إساءة للمقاومة وقائدها».