تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ماكرون ينسف القواعد القديمة ويعـــــيّن يمينيّاً رئيساً للوزراء

Lebanon 24
15-05-2017 | 18:13
A-
A+
ماكرون ينسف القواعد القديمة ويعـــــيّن يمينيّاً رئيساً للوزراء
ماكرون ينسف القواعد القديمة ويعـــــيّن يمينيّاً رئيساً للوزراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كلّفَ الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون أمس اليميني المعتدل إدوار فيليب تشكيلَ الحكومة المقبلة، قبل أن يغادر إلى برلين في زيارة تدلّ على الأهمية التي يوليها للمحور الفرنسي الألماني والنهوض الأوروبي. يعكس اختيار ماكرون لفيليب البالغ من العمر 46 عاماً من خارج حركة الرئيس «الجمهورية إلى الأمام» رغبة الرئيس الوَسطي في الجمع بين كافة الأطياف السياسية. كما من شأن هذا التعيين أن يجتذب أصوات قِسم من اليمين لتأمين غالبية في الجمعية الوطنية خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة في حزيران، وهو شرط أساسي لكي يتمكّن من تطبيق إصلاحاته الليبرالية والاجتماعية. وكان ماكرون قد وَعد في أول خطاب رسمي أمس الأول «بجمع» الفرنسيين وتحقيق «المصالحة» بينهم، وإعادة الثقة إليهم، وإعادة تأسيس أوروبا وجعلِها «أكثرَ فاعلية وأكثر ديموقراطية». ورئيس الوزراء المكلّف غيرُ معروف كثيراً لدى الفرنسيين، وسبقَ أن تجاوَز الخطوط السياسية التقليدية، فهو رئيس بلدية من حزب الجمهوريين اليميني لمدينة «هافر» ومقرَّب من رئيس الوزراء الأسبق آلان جوبيه. ناضَل في شبابه ضد الاشتراكي ميشال روكار ونهجه الاشتراكي-الديموقراطي قبل أن ينضمّ إلى صفوف اليمين. وأكّد مصدر مقرّب من ماكرون لوكالة «الصحافة الفرنسية» أنّ تعيين إدوار فيليب «يعَدّ خطوة جيّدة» تجاه اليمين. وتشكيلة الحكومة المقبلة ستكون اختباراً جديداً لخلطِ الأوراق السياسية الذي وَعد به ماكرون الذي انتخِب على أساس مشروعه «لا يمين ولا يسار» في ختام حملة كشفَت عن انقسامات عميقة في البلاد. لقاء ميركل ـ ماكرون إلى ذلك، أكّد ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنّ ملف اللاجئين يؤثر بشكل كبير على الوضع الداخلي في فرنسا. وقال إنّ: «الشعب الفرنسي ذكّرنا في السابع من أيار الماضي أثناء الانتخابات الرئاسية بأنّه من الضروري إجراء إصلاحات في الاتّحاد الأوروبي». وأكّد ماكرون وميركل ضرورةَ النهوض بأوروبا وتعزيز قوّتِها واقتصادها وإجراء إصلاحات على نطاق واسع. من جانبها، أكّدت المستشارة الألمانية أنّ أوروبا قوية بقوّة فرنسا وألمانيا، وتابعَت: «أوروبا تنجح بنجاح فرنسا وألمانيا...، سنعزّز تعاونَنا الثنائي وسنبدأ دينامية جديدة». وأشارت، إلى أنّ برلين وباريس تعتزمان إعطاءَ دفعة جديدة للتعاون الثنائي، من خلال العمل معاً على مواضيع الشأن الداخلي الأوروبي لدعم سياسة منطقة اليورو والأمن. وقالت: «تحدَّثنا على وجه التحديد، حول مواضيع ثلاثة كبرى، وتابَعنا الحديث خلال الغداء، عن تلك التي نريد أن نتعاون فيها: أوّلاً، عن الموضوعات الأوروبية الملِحّة، نظام اللجوء الأوروبي الجديد ونظام المعاملة بالمثل في العلاقات التجارية. ثانياً، اتّفقنا على مشروع تطوير جديد لعلاقاتنا الثنائية، نحن يمكن أن نعطيه ديناميكية جديدة». لقاء ترامب ـ ماكرون توازياً، صرّح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية مساء أمس الأول أنّ الرئيس دونالد ترامب ونظيرَه الفرنسي إيمانويل ماكرون سيلتقيان على «غداء طويل» في 25 أيار في بروكسل. وقال إنّ: «الرَجلين اللذين يلتقيان على عدد كبير من النقاط حسب البيت الابيض، يمكن أن «يقارنا بين آرائهما» خلال الاجتماع الذي سيُعقد على هامش قمّة حِلف شمال الأطلسي». ويرى البيت الابيض أنّ مواقف الرئيس الفرنسي ونظيره الاميركي ليست متباعدة جداً، على الرغم من شائعات أفادت أنّ ترامب كان يفضّل فوز مارين لوبن مرشّحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرّف. وفي هذا السياق، أكّد ممثّل كبير للإدارة الأميركية «أنّ ترامب وماكرون هما آخر رئيسَي دولتين وصَلا إلى الساحة الدولية»، مشيراً إلى أنّ الاتصال الهاتفي بينهما جرى بشكل جيّد جداً. وقال هذا المسؤول، طالباً عدم كشفِ هويته، إنّ «ترامب أعجِب جدّاً بماكرون». وأضاف: «كان فوزاً انتخابياً رائعاً»، مشيراً إلى أنّ الرَجلين لا يتقاسمان بالضرورة الأفكار نفسَها لكنّ كلاً منهما «جديد على الساحة السياسية وتجاوَز الحواجز السياسية التقليدية». وأوضَح هذا المصدر أنّ فكرة أنّ ترامب كان يدعم لوبن مبالَغ فيها وتَستند فقط إلى «تغريدة حول الحدود» وإلى مرور زعيمة الجبهة الوطنية على برج ترامب في نيويورك. إلى ذلك، أعرَب العاهل السعودي الملك سلمان خلال جلسة لمجلس الوزراء أنّ «القمّة العربية الإسلامية الأميركية تأتي في ظلّ تحدّيات وأوضاع دقيقة يمرّ بها العالم». وأعرَب عن أمله في أن «تؤسس هذه القمّة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة التطرّف والإرهاب ونشر قيَم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمةً لحاضر ومستقبل شعوبنا». وكان عاهل السعودية وجّه دعوةً إلى 18 قائد دولة عربية وإسلامية على الأقل لحضور اللقاء مع ترامب الذي اتّهم بتبنّي سياسة معادية للمسلمين. وستشكّل القمّة فرصةً للرئيس الأميركي لتوضيح سياسته تجاه العالم الإسلامي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك